التحرير نت عدن/الطّائف/المنفئ الألمانيّ :
(من واقع توافر معلومات خطيرة..عن مصادر أوروبيّة موثوقة) :
قيادة المعارضة اليمنيّة في ألمانيا تدعو القوّات المسلّحة اليمنيّة لتحرير أضلاع اليمن المحتلّة سعوديّا قبل أن تصبح مستوطنات إسرائيليّة
وهنا (نوجّه هذا النّداء)..كي لا نقول (النّذير العريان)..من باب (إبراء..الذّمة) ثمّ (الواجب..الوطني)..و(الألزام..بالمسؤوليّة الشّرعيّة الواجبة)..كي لا نرمي (السّؤآل المنطقي المشروع) : (هل تحوّل "جيش الطّالح" الصّريع والمفرقع الجمجمة طابقين وبلكونة غير مأسوف عليه : علي طالح عفّاش الدّم سنحاني "ولد العاهرة السّنحانيّة ناصية مقصع"..من "جيش عائلي للمفرقع والمهشّم الجمجمة..طابقين..وبلكونة"..إلى "جيش عائلي"..ل"حفيد سلالة المتوكّليّين" أعداء "الثّورة اليمنيّة المظفّرة/المغدورة - 26 سبتمبر 1962م"..وحصرا وتحديدا "الزّنديق المتفاتك المتواطئ عبدو الحوثي"..و"عصابته العنصريّة الدّنيئة..؟!)..ف(هيّا..شوفونا..مرجلتكم)..و(إيمانكم..ب"ثورة سبتمبر 62م" و"النّظام الجمهوري"..و"ولاءكم..للوطن" و"الشّعب اليمني..مصدر السّلطات كافّة" كما ينص ما يسمّى "دستور..يمني")..ف(شوّفونا المرجلة)..لماذا "تعاميتم سابقا عن عسير وجيزان ونجران"..و"تتعامون اليوم عن عدن وحضرموت والمهرة وشبوة" بعد "الوديعة وشرورة والبلق والخراخير"..؟!و"مقابل..ماذا"..؟!
(التّفاصيل..أسرار..ليست للنّشر..على الأقل في الوقت الحاضر)
-مع صورة العلم اليمني فوق جبال عسير وجيزان ونجران-
***
(خبر اليوم) :
الرّفيق المناضل [رياض حسين القاضي – إبن عدن] مؤسّس وقائد [حركة المعارضة اليمنيّة الوحدويّة الحرّة والمستقلّة] في (المنفئ الألماني) يقرّر تحديث (رسالته المؤجّلة التي كانت معدّة أصلا للأرسال إلى المرشد الأيراني الأعلى الأمام الأسلامي والأممي الثّائر المحترم المغدور علي الخامنئي ولكنه أرجأ توجيهها بسبب ظروف العدوان المتواتر ضدّ الجمهوريّة الأسلاميّة في إيران..ويدرس حاليّا رفعها إلى مقام المرشد الجديد "الخامنئي الأبن"..بشأن جرائم..وخيانات..ومساومات..وفساد "عصابة الزّنديق عبدو الحوثي وعصابته الطّائفيّة العنصرية المخصوصة والمغلقة")..و(تآمراتها الخسيسة المرصودة مع أعداء اليمن والشّعب اليمني) في (صنعاء..ومسقط..وبقيّة بلاد الجوار)..و(آخر الفضائح..بكائيّات "حبيبهم" سلطان السّامعي..على وسائل التّواصل الأجتماعي)..بعد (خروج البرلماني المعارض أحمد سيف حاشد..للمنافئ)..؟!
***
(أمريكا..أمريكا..الموت..لأمريكا)..
(عدوّة الشّعوب..مثيرة..الحروب)
(أمريكا..أمريكا..أمريكا..أمريكا)
***
(كلمة إفتتاح إحتفاليّة الرّفيق رياض – إبن عدن..ب"عيد ميلاده" 2026م)
WIR BRAUCHEN KEIN SAU AUS USA
RIYADH AL-QHADHI – 8 MERZ 2026
DEUTCHHEN EXIL – HANNOVER
ألم [نقل]..(لكم)..منذ ما قبل إنطلاقة (التّحرير) نت أكتوبر 2008م
(لن يفلت "السفّاح"..مهما استكلبت..نزواته)..
وأنّ (الدّم..يحرسه..الدّم)
(أيّها الرّفاق الأوفياء المخلصون..في المنفئ الألماني..وبقيّة منافئ أوروبا والعالم..اليوم..أفتتح "إحتفاليّة عيد ميلادي" بعيدا عن "مهجة القلب والفؤآد..الحبيبة الغالية : عدن"..وبعيدا عن "بقية أرض الوطن اليمني العزيز العريق"..وأدعوكم بادئ ذي بدء..إلى مشاهدة فيلم "إعزف لي..أغنية..الموت"..كي نتذكّر الماضي الكفاحي..كلّ الماضي الكفاحي المشرّف..لآبائنا..وأجدادنا..وأجداد أجدادنا..وإلى سابع جد..رحمهم الله..وجزاهم "عنّا"..خير الجزاء..ليس فقط ل"تضحايتهم الثّوريّة الوطنيّة والقوميّة الجسام عبر كلّ تاريخ عدن..وكلّ اليمن الميمون..بل دفاعا عن حقوق..كرامة..نفحات عز..وشموخ..وسيادة عدن..وعموم اليمن السّعيد إن شاء الله..وحريّة..ومستقبل أجياله النّاشئة..والقادمة..الواعدة"..بل وأيضا "وفاءا"..و"عرفانا".."لهم"..ل"أنّهم".."هم..وحدهم" من "علّمونا..فقه الثّورة"..و.."وضعوا أقدامنا الطريّة..وخطواتنا..رضّعا..و..أطفالا..بثبات أصيل..على أولى عتبات مسارات التحّدي..وعلّمونا كيف نطلق أولى زخّات رصاص كفاحات الأنعتاق الوطني..والأنساني"..و"مواجهة كلّ سافل..مجرم..متجبّر..وضيع..كائنا من كان..على وجه الأرض"..ف"لم نخضع..طوال مسيرة حياتنا..لأيّ خنزير نجس..من أنجاس الأرض..المحسوبين..بشرا"..كما "لم نهادن أبدا..وفي المطلق"..ف"واصلنا..مساراتهم..المشرّفة"..و"سنحيا..ونموت..على هذا الطّريق الشّاق..مهما كانت التّضحيات..داخل الأوطان المختطفة"..وحتّى "منافئ الأرض..كلّ منافئ الأرض"..هذا هو "عهدنا"..وهذا هو "وعدنا"..و"حتما سنوفيه كاملا..غير منقوصا..حتّى يوم عند الله تجتمع..الخصوم..ولله الحمد..والمنّة..ومن وحي هذه الأمجاد..والمفاخر الوطنيّة..وفي هده المناسبة العزيزة..أدعوكم جميعا إلى "مشاهدة الفيلم الأمريكي الشّهير : إعزف لي..ترانيم أغنية الموت"..للممثّل الأمريكي الهوليودي البارع – "فرانك سيناترا"..وبطولة الممثّل الأمريكي الهوليودي الرّائع-من أصل هندي أحمر-تشارلس برونسون")..!
***
(لقطة تلخيص..للفيلم الدّامي)
(بداية مشاهد محتوى الفيلم..الذي عرّى بجلاء تام "العقليّة الحيوانيّة الأمريكيّة") :
يبدأ "الفيلم التّاريخي"..الذي نستعرضه كاملا ب"نسخته الأصليّة"..بسبب "تعرّض أهم المقاطع الوحشيّة..للقطع..والحذف..على اليوتيوب..بدعوى عدم التسبّب بصدمة عنيفة للمشاعر...!"..والمقصود "مشاعر الأجيال الأمريكيّة..المتحرّرة من "المشاعر الأمبرياليّة العدوانيّة البشعة..والمنحطّة-لاتنسوا "فضائح..ومخاز بطولات ضيوف جزيرة إيبستين..المهينة لأطفال أمريكا الشّماليّة نفسها"-والبلطجات الوقحة التي نشاهدها اليوم في أكثر من مكان حول العالم"..و"تشاهدها..معنا..كلّ أمم وشعوب العالم بأسره".."على أمتدادات كلّ خارطة العالم"..من "اليمن"..و.."فلسطين"..و"أخواتهما"..ذهابا إلى "كوبا"..و..وصولا إلى "فنزويلا"..وعودا إلى "إيران" اليوم..!
يبدأ "الفيلم"..دون كلام..مصحوبا فقط..ب"موسيقى تصويريّة حزينة..موجعة للقلب"..من "آلة أرمونيا صغيرة..تمرّر أنغاما..من خلال أنفاس الفم مباشرة"..و"تعتبر موسيقى الفيلم..فعلا..و..قولا..تمهيدا بارعا..ذكيّا..لا يجارى على الأطلاق..ومناسبا..تماما..عالي الرّقي..والأيحاء..ل"أبشع لقطة..تلخّص..بقية أحداث الفيلم"..و"إيذانا..مهيبا..بجريمة كبرى..ضدّ الفطرة الأنسانيّة السّليمة"..وحتى "الفطرة الحيوانيّة..في الغابات الموحشة..حيث تعيش وتستأسد الوحوش المفترسة الضّارية..التي تتخطّف فرائسها..من بين الحيوانات الضّعيفة"..وبعدها بثوان قلائل..تبدأ "الصّدمة الأنسانيّة الكبرى..لدى جمهور المتفرّجين"..!
"رجل هندي أحمر كبير في السّن..رثّ الملابس..ضعيف البنية..ويبدو أنّه قد تعرّض للقهر..أو التّعذيب..وتراه كمشاهد..معلقا على حبل مشنقة"..ثمّ تتحرّك "كاميرا التّصوير في الفيلم..ببطء شديد"..و"كئيب"..ينذر ب"فاجعة..غير متوقّعة..إطلاقا..ولا في أشدّ الكوابيس..المفزعة..رعبا"..!
وهنا تتحوّل "الكاميرا"..إلى جهة أخرى..فيظهر "رجل أبيض..ناشف الوجه..عيناه جاحضتان..كأنّهما تخترقان الصّخر..وملامح وجهه مليئة بالغل..والحقد..والعدوانيّة..والغرور"..فيما ترقد بندقيته بيده..وتنام على كتفه.. و"تظهر رويدا..رويدا..بقيّة جسده..وفوق رأسه طاقية كاوبوي"..وفوق أنّه "يحمل بندقيّة".."يتوسط خصره حزاما جلديّا يحمل مشكا كاملا من الرّصاص" وعلى "يمين خصر..يتدلّى مسدّس سريع الطّلقات"..و"كان يتحرّك بيطء شديد..وهدوء تام..وكأنه يحوم حول فريسة مرصودة..عن قرب"..أو "مقبرة..أموات..لا يريدهم أن يشعروا بوجوده"..فيما "عيناه.تقدح شررا..مابعده شرر..يجعل المشاهد..يرتجف رعبا..وليس فقط أن يقشعرّ بدنه..من المشهد القادم"..و"كلّ تركيزه..بأتجاه واحد"..بأختصار "بأتّجاه..الضّحية"..و"كأنّ المجرم..يرقب كيف يلفظ الضّحية.. أنفاسه الأخيرة"..و"يهلك"..!
تنتقل "الكاميرا"..ب"هدوء مميت"..إلى الجهة المقابلة..فتظهر "الرّجل المعلّق على أعمدة المشنقة البدائيّة الخشبيّة"-أشبه بشبّاك كرة القدم-وتبدأ ب"لقطات جديدة..نزولا من رأسه نحو بقيّة جسده..وببطء أشد..رويدا..رويدا..تناغما مع ذات الموسيقى..حتّى أخمص قدميه..وهنا تظهر "الفاجعة الكبرى"..!
قدما "الرّجل المعد..لوليمة الشّنق"..ثابتتان.."فوق كتفئ طفل صغير-حوالي 12 عام من العمر..!ياللوحشيّة..الأمريكيّة..في مشهد "يبعث على التّقيوء فورا"-و"الطفل غارق..في العرق"..و"يكاد يموت..من الفزع".."عيناه..ترتعشان".."يداه..تهتزّان".."ركبتاه..ترتجفان"..في "مشهد..يدمي حتّى أكثر الحيوانات..تعطّشا..للأفتراس..و..القتل"..!
كان "الرجل المعلّق..هنديّا..أحمرا..منهارا من شدّة التّعب والأرهاق"..وكان "الطّفل..الذي بدأ جسده كلّه منهكا..من شدّة الحمل"..و"وحشية..الوضع..الذي يعيشه في تلك اللّحظات الرّهيبة..التي لا توصف"..ولكن "الكاميرا الذّكيّة..وثّقت..بجدارة..وأستحقاق..وبكلّ الأبداع الفنّي..ذلك المشهد..الذي لا يوصف أبدا"..ب"كلّ كلمات..وتعبيرات..وتوصيفات..الأرض..والسّماء..معا"..أي والله..[أنا] عن [نفسي]..كانت "تلك مشاعري"..وقد "أعدت مشاهدة أحداث الفيلم..مرّات..مرّات..ومرّات..في حياتي..داخل المنفئ الألماني".."كي..لا أنسى..أبدا"..و"أستخلص الدّروس..والعبر..والتعلّم منها..في الحياة"..و"محطّات التحدّي"..و"المواجهات العنيفة..الضّروريّة"..و"اللّازمة..في الصّرعات"..!
"الطفل..بدأ برتعش أكثر فأكثر..ويشارف على الأنهيار..حتّى سقط على الأرض"..ف"أنشنق الرّجل المعلّق..ومات"..و"ظلّ جسده يتحرّك..ذهابا وإيّابا"..و"قدماه تتحرّكان إلى الوراء..ثمّ تعود..للأمام"..و"هنا بدأت فصول أحزان..ومأساة..ذلك الطّفل التّعيس..المكلوم..التي رافقته..بقيّة حياته"..!
العب "دور المجرم المتوحّش" الممثّل الأمريكي البارع "فرانك سيناترا"..وكان "الطّفل"-بعد أن شب ونضج-هو الممثّل الأمريكي الرّائع الأداء الذي هو نفسه أصلا من "أصل هندي أحمر – تشارلس برونسون"..وكان "الشّخص المشنوق..ظلما..وإثما..وعدوانا"..هو "والد الطّفل" ذاته..!
كان ذلك "الفيلم" بحد ذاته.."أروع إدانة..لكلّ التّاريخ الأمريكي الوسخ"..
و"أعظم تصوير فنّي..للعقليّة الأمريكيّة الحيوانيّة العدوانيّة والغازيّة المغرورة الوقحة"..وفي قلب "هوليود"..!
مرّت سنوات..وسنوات..وسنوات..وفجاة..ظهر "رجل..قوي البنية..ذي نظرات هادئة..حذرة..حادّة..و ذي ملامح هنديّة..حمراء"..وهو يدخل حانة أمريكيّة بيضاء".."دخل الحانة..بهدوء تام..واثقا من نفسه"..و"هو يرتدي.ملابسا أمريكيّة غبراء"..و"يحمل معه..كلّ عدّة..الكاوبوي..القتاليّة : بندقيّة..مسدّس..ومشك الرّصاص في وسطه"..وفي تلك اللّحظة.."تسمّرت أعين زبائن الحانة نحوه..ترشقه بكآبة إستنكاريّة واضحة"..وفجّاة.."أخرج.آلة الأرمونيا الموسيقيّة..وظلّ يدعكها بأصابع يديه"..و"كأنه يتفحّص ردود أفعال روّاد الحانة"..وبعدها "بدأ يعزف عليها..بهدوء تام"-إن لم تخنّ "الذّاكرة" هنا..أو ربّما "إتسع خيالي الفنّي" من "شدّة هول مشاهد الفيلم"-وكان ب"أخراج الآلة الموسيقيّة"..كأنه "يستدعي أحدا"..أو "شيئا..ما"..كان هذا "الرّجل" هو نفسه "الطّفل الموجوع..إبن المشنوق"..و"قد أصبح رجلا"..و"أتضح من سياق الفيلم" طبعا.."أنّه" وطوال سنوات..وسنوات.."قد قطع أراضي الولايات المتّحدة الأمريكيّة..طولا..وعرضا..بحثا عن غريمه – شانق أبيه"..ل"أنّه" بأختصار "لم ينس أبدا..أخذ ثأر أبيه"..و"تصفية حساب ثأره الشّخصي"..من "المجرم الأمريكي..الأبيض"..و"هكذا..يكون الرّجال..فعلا..قبل..قولا"..!
و"في خاتمة الفيلم".."يجد الطّفل الموجوع..قاتل أبيه"..و"يعزف له..تراتيل..أغنية الموت".."يرصّعه..بالرّصاص..ويغلق ملف الحساب الطّويل..القديم.."..وهنا..فقط.."أرتاح..ضميره"..
هذا "العرض المختصر للفيلم".."لا يغني أبدا..عن مشاهدته"
ولكن "النّسخة الأصليّة الكاملة"..ف"مشاهدة..ممتعة..أعزّائي"
ف"لا تنسوا..ثأراتكم المشروعة"..كما "لم ننس ثأرنا..مع علي طالح"..
(وأخيرا : هذه هي العقليّة الأمريكيّة..الحاقدة على كلّ أمم الأرض)..
و(أسحلوا..كلّ من يخدم مطامعها الأمبريالية الوقحة في كلّ العالم)
تحيّاتي للجميع..وبالتّوفيق :
(لا تنسوا..ثأراتكم..ممّن..أفتروا..عليكم)..و[أعني..تحديدا..وحصرا] : (ثأراتكم الوطنيّة المشروعة)..و[أكرّر] المشروعة..وليس (ثأراتكم الجاهليّة..قبليّة..ومناطقيّة..منتنة)..ف(أفهموها)..يا..(كلّ الأسوياء)..!
***
(دعوة..للبصق..ومحاسبة كلّ خونة ومجرمي اليمن..شرعا وقانونا) :
ألم [نقل]..(لكم)..منذ سنوات طوال على شاشة [التّحرير] نت :
إنّ (الشّعوب..التي تسكت عن حقوقها..وتبلع مهاناتها..وتقبل بدعوستها..تجويعها..تمزيقها..تشريدها..تستحق الدّعس بالجزم)..؟!
(بصقة الشّعب اليمني التّاريخيّة المطلوبة..في "وجوه كلّ الخونة..والمرتزقة..والعملاء..والجواسيس..الدّناة..السّفلة"..الذين "باعوا اليمن".."دمّروا الشّعب اليمني"..و"أوصلوه حضيض قاع القيعان"..و"أضاعوا" و"شتّتوووا..أجياله..في كلّ بقاع العالم"..رجالا..وشبابا..ونساءا..وأطفالا)..
(بل "قبضوا الثّمن..دهورا..ودهورا..فوق ما قد نهبوه من أقوات الشّعب المطحون"..و"سرقوا عموم مداخيل ثروات اليمن"..منذ 5 و 6 نوفمبر 1967م في كلّ من "صنعاء".."وعدن".. تواليّا خلال 24 ساعة..و"أخيرا هربوا إلى أسواق الخدم والعبيد الأعرابيّة المجاورة"..و"مازالوا يسعون للعودة..لأستعباد الشّعب اليمني"..عبر "التسلّح..والتذخّر..والتموّل..والتّهندم..من بين نعال الكفلاء الأعراب الأجراب..الأنجاس..دون مفاضلة بين نجس..وأنجس منه"..فأبصقوا [معنا]..فورا..وبكلّ قوّة.."مالم لم تأخذوا ثأراتكم منهم..دماءا..وأرواحا..وأجسادا"..!بل و"شخّوا..على قبورهم..ما أستطعتم إليه سبيلا")..ف"أولئك" بحق..وحقيق.."لا من الخيول..اللّي تركب..ولا هم..من الرّجال..اللّي تعتب" كما يقال في الأمثال"..مجرّد أبناء زنا..و..عيال حرام..تماما..وحرفيّا..مثل "أسيادهم"..في أسواق الخدم..والعبيد..)..!
(إلى الشّرفاء الأحرار من أهل اليمن..فقط..وحصرا) :
إبصقوا [معنا]..على "وجوه كلّ الخونة..والمرتزقة..والعملاء والجواسيس..شماليّين..وجنوبيّن"..ودوسوا "عليهم"..و"على رقابهم"..حيثما ثقفتموهم..بلا أدنى تردّد..
(كونوا..رجالا..أحرارا)..نعم..نعم..نعم..دوسوا..بأقصى..وأقسى..ماتستطيعون..
إن "لم تتح لكم..فرص سوقهم إلى أقفاص محاكم الخيانات الوطنيّة العظمى..المنصوص عليها في كلّ دساتير دول العالم المحترمة" وحتّى "ورق التّواليت" المسّمى "دستور يمني"..والعياذ بالله..
(قائمة أوّليّة ب"أسماء الخونة والمرتزقة والعملاء والجواسيس") :
شيخ المشايخ الشّخاشيخ..الأنجس من لعاب الكلب المدعو "عبدالله أحمر" و"عياله السّفلة الوقحين"..الذي تآمر لأستدراج وإغتيال (فيلسوف الثّورة اليمنيّة القاض الشّرعي الثأئر والأديب الشّاعر الملهم المبدع الشّهيد محمد محمود الزّبيري – عمران 1965م)..بل و"تآمر أيضا في تهريب القتلة بعد ضبطهم وإعتقالهم" إلى "السّعوديّة"..وأخيرا "قتلت إبنته-شقيقة العيال المدمنين الفاسدين-بالرّصاص الحي "غسلا للعار" في العاصمة الأردنيّة عمّان..بعد أن "ضبطها زوجها الأردني..في أحضان شخص آخر"..!و"كلّ شيء موثّق..حرفيّا"..
علي عبطلله طالح عفّاش الدّم سنحاني-ولد العاهرة السّنحانيّة الشّهيرة في جحمليّة تعز : ناصية مقصع-والذي [كنّا] السبّاقين منذ مطالع العام 1987 في "كشف تنفيذه لأوامر الملحق العسكري السّعودي عقيد/صالح هديّان" في "أختطاف وتعذيب الرّمز الوطني والقيادي البعثي العربي الأشتراكي الكبير العقيد/سلطان أمين القرشي حتى الموت" أكتوبر 1979م بصنعاء-رئيس شعبة المخابرات العسكريّة وزير التّموين لاحقا-وذلك عبر صفحات جريدتنا المركزيّة [الحريّة] في (المنفئ الألماني)..
وأخيرا جاء (تقرير الأدارة العامة للتّوجيه المعنوي بالقوّات المسلّحة اليمنيّة في صنعاء-قرأه من على شاشة التلفزيون اليمني الضّابط اليمني عبدالله عامر قبل سنوات قلائل)..ل(يؤكّد أيضا..وحرفيّا..كلّ إتّهاماتنا..في حق المجرم والقاتل المأجور "ولد العاهرة : علي طالح عفّاش")..و(تنفيذه أيضا لأوامر الملحق العسكري السّعودي ذاته..بأعدام رئيس اليمن الشّمالي إبراهيم الحمدي 11 أكتوبر 1977م في صنعاء)..و(هذا من فخار إنجازاتنا..الموثّقة..التي شكرنا عليها شخصيّا عبدالرّحمن الحمدي هاتفيّا من دبي)..و(عبدالوهاب الحمدي) على صفحات صحيفة (الوحدوي) النّاصريّة في قلب صنعاء..بعد مداخلاتنا القويّة هاتفيّا من على شاشة قناة (الجزيرة) ببرنامج (الأتجاه المعاكس) عام 1997م..وأسألوا (فيصل القاسم) شخصيّا..(هو..يؤكّد..لكم..حرفيّا)..
وفي هذا السّياق..لا تنسوا إضافة إسم (الشّاذ اليهودي المتأسلم "عبدو مجيد زنداني") الذي إدّعى بأنّه "تزوّج من فتاة عدنيّة مراهقة"..ثمّ "حاول السّمسرة عليها"..وأخيرا "إدّعى أنّه وجدها مقتولة برصاص مسدّس إبنته" خارج حوش منزله بمدينة "الرّوضة" شمال العاصمة صنعاء على مقربة من مطار صنعاء الدّولي..و(كلّ شيء موثّق لدينا) ولدى (المباحث الجنائيّة) في صنعاء..والمضحك المبكي أن "الشّاذ المخنّث المزمن : زنداني"..كان "يتفاخر..بأنّه كان قد نقل الفتاة الضحيّة
من ديار الكفر..إلى ديار الأيمان"..بأعتبار أنّ "والدها كان عضوا بالحزب الأشتراكي اليمني المسخ"-وزير عدل مفقود سابق في عدن-ولكنّ "الفتاة الضحيّة..قتلت في ديار الأيمان..وليس الشّيوعيّة..والتّمركس السّطحي"..وهنا تكمن (المفارقة..العجيبة)..التي (فضح نفسه بها..الدجّال "زنداني")..!
وعلى فكرة..ل"من..لايعلم".."والد الشّاذ زنداني" كان الوحيد الذي "أختارته أجهزة المخابرات البريطانيّة في عدن"..ل"تنفيذ عمليّة ترحيل يهود اليمن إلى فلسطين المحتلّة عام 1948م"..كما قام "الشّاذ" ب"تجنيد وتسفير الجهلة والأميّين من شباب اليمن التّافه المتأسلم..إلى أفغانستان" بدعوى "الجهاد..الأفيونستاني"..!
كما لاتنسوا في هذا السّياق..(كبار الخونة..أو المرتزقة..العملاء والجواسيس..أمثال "اللّقيط ولد السّفاح الذي حوكم في صنعاء وحكم عليه بالأعدام..المدعو عبدالله أصنج"-وزير خارجيّة صنعاء ومستشار طالح التّياسي-الذي "أخرجته من تحت حبل المشنقة..ريالات العرش السّعودي"..كما لا تسنوا "مثيل..المثيل..الفوفلة..المدعو محمد سالم شعلان الشّهير باسم "باسندوة".. و"المتغلمن بين الغلمان")..ف(لا تنسوا..أيّ..مخنّث..يبيع "مسابح")..!
وعلى نفس المنوال..لاتنسوا "وكيل ولائم المخادر"-حفلات الأعراس الشّعبيّة-و"حامل المراوس" والجاسوس الخصوصي ل"مدمن الأفيون وزير الدّاخليّة السّعودي نايف" ومن بعده "ولده الأكثر إدمانا"..كما قال "محمد بن سلمان نفسه"..بعد سوق "بن نايف" وغيره من "المتعاطين" و"القوّادين المخصوصين" من أمثال "صالح كامل" الزّوج الصّوري ل"الممثلة والرّاقصة المصريّة" العاهرة "صفاء أبو السّعود"..إلى "ولائم التّعليق..والدّعس..والفحس..والأهانات"..!
كما نذكّر هنا-علّ الذّكرى..تنفع المؤمنين-ب"الخائن الجنوبي الوقح علي ناصر مركبة..مقاول مؤآمرة مذابح ومجازر 13 يناير 1986م الوحشيّة في عدن 1986م"..و"شركائه الخونة الذين شاركوه في المؤآمرة وجرائم التّصفيات الدّمويّة على الهويّة..المناطقيّة..البدوانيّة..البعرانيّة" من أمثال المدعو "محمد علي أحمد"..وقس على ذلك..ماشاء لك..(عزيزنا القارئ الحصيف)..
ولا ننسى ف هذا المضمار..ذكر المجرم "محمد سعيد عبدالله – محسن" مسؤول "جهاز أمن النّظام الفاشي المجرم في عدن"..وذيله المجرم الرّخيص والمبتذل المدعو "سالم صالح محمد يافعي"..الذي "ظلّ يشكي..ويبكي..ويتوسّل عيال العاهرة الظّبيانيّة/الأيرانيّة فاطمة كتبي" من "مطار دبي" للسّماح "له" بالألتحاق ب"من سبقوه إلى سوق الخدم والعبيد"..و"مخيّمات قنص الأعراض..الباحثة عن جنسيّة زريبة أبو ظبي ودبي"..لا تنسوا..(أليس التّاريخ..لا يرحم)..؟!!
و(تذكّروا)..أيضا.."مصير الجاهل التّافه الرّخيص المدعو علي سالم البيض" الذي (سلّم مصير عدن..وعموم الجنوب..باردا..مبرّدا)..ل(أحقر..وأعفن عصابة قبليّة/عسكريّة في صنعاء 22 مايو 1990م)..و(كانّه لا يعرف ماضيهم الوسخ..وقتلهم الدّنيء لرئيسهم إبراهيم الحمدي غيلة وخسّة في صنعاء 11 أكتوبر 1977م..وكيف صبّوا قناني الويسكي في فمه ميّتا..ثمّ وضعوا جثّتي عاهرتين فرنسيّتين جوار جثّته)..وما أن "أكتشف علي بيضة..خيبته المتلتلة غير المستغربة"..حتّى ذهب للتّآمر الخياني..مجدّدا..و"عرض تنفيد مقاولة الأنفصال الجنوبي..على أصحاب الرّيال السّعودي..لتمويل حرب الأنفصال 5 مايو 1994م"..من أجل "إعادة إقامة النّظام الفاشي/القبلي/المناطقي..بل البدواني/البعراني"..وكي "يذيق أهل عدن وعموم شعب الجنوب..من أوّل..وجديد..ويلات..ومرارات..ومكابدات..ماقد أكلوه..وكابدوه..من بشاعات وفظائع منذ مؤآمرة 6 نوفمبر 1967م" التي "أمرتهم بتنفيذها أجهزة المخابرات البريطانيّة في عدن" قبل مغادرتها "إنتقاما من عموم الحركة الوطنيّة وثوّار الكفاح المسلّح الحقيقيّين" ممثّلين ب(جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل) وذراعها العسكري الضّارب (التّنظيم الشّعبي للقوى الثّوريّة)..(الذين أصبحوا موزّعين بين "سجون جيش الأحتلال البريطاني في قلب عدن"..و"حتّى آخر شبر في جنوب اليمن"..وقبل مغادرة أيّ جندي بريطاني أرض عدن")..فيما "فرّ كثيرون وبالمئات إلى مدينة تعز اليمنيّة الشّماليّة"..ك"نازحين"..وحتى "من عاد منهم إلى عدن..أختطف..عذّب..قتل..ودفن سرّا..ولا يعلم حتّى أهاليهم أين دفنوا..أو أين قبورهم"..؟!(هذه هي الحقيقة..العارية الفاضحة)..(أليس التّاريخ..لا يرحم)..؟!
هه..و"مين كمان باقي"..من "أبناء الزّنا..وعيال الحرام"..يا (شباب)..؟!
(القائمة..تطول..تطول..تطول)..بل (هي قوائم طويلة عريضة..متلتلة)..و[لكنّنا] لا نريد إضاعة وقتنا في "رصد المزيد..من أشباه الرّجال"..من على شاكلة "شريك المشنوق غير مأسوف عليه..صدّام حسين..في الفراش"..أيّام "لجوئه في قاهرة مصر" المخنّث المزمن "قاسم سلّام شركبي" الذي فرضه "المشنوق" عضوا في "القيادة القوميّة لحزب البعث العربي الأشتراكي" ب"بغداد" دون أيّ "ترشيح"..أو حتّى "تزكية"..ودع عنك "إنتخاب..من منظمة الحزب في اليمن..سواء في عدن أو صنعاء"..وقس على ذلك.."السّفلة والمنحطّين من أمثال المذكور" ونخصّ بالذّكر هنا "أدعياء النّاصريّة"..أمثال "المخنّث عبد الملك مخلافي"..ومثيله الأكثر تخنّثا "سلطان عتواني" و"غيرهم" من "أدعياء النّاصريّة" سابقا.."التّسعود..على يد الكفيل" حاليّا..والأحط منهم "القوّاد سلطان بركاني"..الذي كان "يعتاش على التّعريص" ل"رئيسه الأمّي الجاهل الصّريع..والمنخول الجمجمة طابقين وبلكونة..علي طالح عفّاش الدّم سنحاني" مثله مثل "شاهد الزّور والقوّاد الرّاخي عبعزيز عبغني" والعياذ بالله..
و(آخر قائمة عديمي الرّجولة)..في هذه العجالة..يمكن تحديدهم ب(أحفاد العاهرة ناصية مقصع – أم الطّالح اللّعوب الصّرموح الصّريع)..وتحديدا "الهارب من مقتلة عمّه العفط النّجس المدعو طارق طالح"..والمرسل ل[ملاحقة المناضل رياض حسين القاضي – إبن عدن] في (المنفئ الألماني)..وهو الأمر الذي [كشفه المناضل القاضي فورا..للحكومة الألمانيّة]..ف(قرّرت رسميّا رفض تعيينه ملحقا عسكريّا بسفارة صنعاء في برلين)..و(كتبت نهاية مهمّته القذرة الحقيرة)..ومثله شقيقه "عمّار طالح" المتصرمح في "شوارع برلين"..وثالثهم السكّير العربيد "يحي عفّاش" الذي لا يترك "قنّينة الفوذكا من يده..صباحا ومساءا"..وعلى مدار السّاعة..و"يراقص الفنانة اللّبنانيّة أحلام فارس" في "كازينوهات بيروت"..!
وللعلم : "توفّي والدهم السّافل مثل بقيّة السّلالة المنحطّة" بسبب "إصابته بمرض جنسي خطير"..حيث "حصده فيروس الأيدز"..و"أرسله فورا..إلى جهنّم"..؟!
وقبل أن [نستودعكم..الله]..[ندعوكم] إلى [التّساؤل..معنا] :
(أين أنتهى..أين إختفى..اليوم.."كلّ عديمي الشّرف"..و"كلّ عديمي الرّجولة") الذين كانوا (يختطفون..يعذّبون..ويقتلون سرّا..رجالات الحركة الوطنيّة اليمنيّة) و(رموز الحراك الثّوري التّحرّري في اليمن) من (عدن) إلى (صنعاء) طوال السّبعينات..والثّمانينيّات..وحتّى التّسعينات..ب(هدف إفراغ المجتمع اليمني..تماما..من أنبل..وأشرف..وأشجع..وأخلص رجاله وشبابه المثقّف..المتعلّم..النّاضج الواعي)..و(تحويل اليمن إلى طارد لعقوله الوطنيّة المحترمة)..و(الرّاصدة لفلول الخيانة..وطوابير المرتزقة..والعملاء..والجواسيس)..
و[نضيف أكثر تحديدا] هنا : أين أنتهى "محسن شرجبي"-منظّف مراحيض وطبّاخ مطابخ ضبّاط المخابرات البريطانيّة في عدن-و"رهط أشكالة الحقيرة فيما كان يسمّى جهاز أمن الدّولة الفاشي" الذين (أختطفوا الرّمز المكافح الثّوري البعثي العربي الأشتراكي نقيب/أحمد سكران المصعبي..وقتلوه تحت التّعذيب..مع 2 من أبناء عمومته..كما فعلوا مع العشرات من رفاقه المناضلين)..؟!
و(كيف أنتهى..وأين أختفى عديمو الشّرف..والرّجولة..من أمثال كلب حراسة أدوات العدو السّعودي في "نظام صنعاء"-عصابة إستدراج وإعدام رئيسهم إبراهيم الحمدي وزملائه من قادة أسلحة الجيش اليمني الشّمالي-المنخول بالرّصاص الحي المبارك مطالع يناير 1981م "محمد خميس"-و[رياض حسين القاضي في زنازن التّعذيب بصنعاء] مع شقيقه الأصغر مع العشرات من طلبة جامعة صنعاء-وأيّ نوع "من شراشف وبراقع الحريم" تغطّى بها "أعوانه من عديمي الشّرف والرّجولة" أمثال "حميد الصّاحب" و"جميل حمود العديني" و"عبدالمغني سنباني" و"محمد صرمي" و"أحمد عبدالرّحيم أغبري" و"إسماعيل صلاح..البلا شرف..وبلا دين" الذي "أعتقل كاتب هده السّطور – رياض إبن عدن" من شارع جمال عبدالنّاصر بمدينة "تعز" اليمنيّة الشّماليّة صيف عام 1975م..أين أنتهوا..وأين اختفوا..؟!)..
ف(تساءلوا..معنا]..و(أبصقوا عل وجوههم "أحياءا..أو..أمواتا"..بل و"شخّوا على قبورهم النّتنة"..ل"تنظيف الأرض من عفاناتهم".."مخازيهم".."جرائمهم"..و"مخازيهم"..و"نجاساتهم"!وأيضا ل"غسل عارهم..الأبدي..في الدّنيا"..و"أتركوا عقابهم الألهي..للآخرة"..!
ولا تنسوا في هذا السّياق والمضمار تذكّر "وريث" المنخول بالرّصاص "خميس" المجرم..البلطجي..الفاسد..المرتشي..النّجس..المدعو "غالب القمش" الهارب اليوم في "إسطنبول" التركيّة..عند الفاسد المسمسر "أردوغان"..!
[نحن] نرمي (قفّاز التحدّي)..في (وجوه كلّ عديمي الشّرف والرّجولة) :
من "منكم" يجروء على "العودة..إلى اليمن"..؟!
يللا..شوّفونا "مرجلتكم"..يللا..قوام..قوام..
***
(عجائب..الأعراب..الأجراب..في خدمة "مستوطن إسرائيلي")..!
يرهبون..و..يقمعون.."شعوبهم"..!ينهبون "ثروات شعوبهم." ..و"أجيالها..اللاحقة..سلفا"..!يدعوسون "علماء الأسلام الشّرفاء والأحرار..في زنازن معتقلاتهم..وسجونهم"..!يشرّدون.."أنبل رجالات الأوطان..المختطفة..والمحتلّة" ب"القواعد العسكريّة العدوانيّة الأمريكيّة..وأخواتها الغربيّة"..!يبعزقون.."تريليونات نفط..وغاز..شعوب الأمّة العربيّة"..و"يهدونها..مجّانا"..لا أقول ب"رحابة صدر"..بل [أقول] ب"كلّ ذل..ومهانة..وأستهتار..وقح..فاضح"..!"يغذقون..بسخاء منقطع النّظير مليارات المليارات..من أجل شراء الأسلحة" بدعوى "تأمين حماية عروشهم..الكرتونيّة..والنّايلونيّة..الهشّة..والكسيحة"..!ويضيفون إلى ذلك "أستئجار الحماية الأمريكيّة..لتأمين أنفسهم..من غضب شعوبهم"..!"يتسابقون..ويتزاحمون..للأنبطاح المخزي..إلى أبد الآبدين..للرّجال الأسوياء"..و"كلّ إنسان حر..شريف..في العالم" ب"حجّة..التّطبيع"..!وكلّ هذا..وذاك.."من أجل نيل رضى..وأمان..مستوطن إسرائيلي هاجر إلى فلسطين شحنا..على سفن كارجو بريطانيّة..في ظل الأستعمار البريطاني لفلسطين العربيّة"..!ف(هل عرفتم اليوم..من هو ال"صهيوني..مستوطن"..؟!)..و(هل عرفتم الآن.."من هو المقامر..البلطجي..الوقح..المتصهين..الذي يحصد ال"ترليونات"..؟!)..
يلا..(حرّكوا "سبلكم"-سبلة المؤخّرة-لتحرير أنفسكم..من الأستعباد)..و(معانقة..الأنعتاق الشّرعي)..و(الأنساني) من خلال (إسقاط العروش العفنة التي تعيث فسادا..وإجراما..في أوطانكم المغتصبة)..و(تستعبدكم..بالجزمة)..وب(أجهزة الأمن والمخابرات وعسس البوليس..وحتّى الجيوش التي لم تخض حربا في كلّ تاريخها..دفاعا عن الشّعوب..والأوطان)..ولهذا سبق وأن [قلنا] حرفيّا : (الشّعوب التي لا تقوم على إنتزاع حقوقها..وضمان حقوقها..وصيانة كرامتها..تستحق الدّعس.بالجزم..بطنا..و..ظهرا..وعلى مدار السّاعة)..بل وحتّى قيام السّاعة)..
***
(تلّغراف مفتوح) :
إلى الأكاديمي الأيراني المتألّق المحترم د.حسن أحمديان مع التحيّة
[نحن]..موضوعيّا..وحرفيّا..(نتّفق..معك)..في (كلّ تحليلاتك السّياسيّة) على شاشة قناة "الجزيرة" الخنزيرة..ولكن..ولكن..ولكن..[نختلف معك..و..نعارضك]..جملة..وتفصيلا..فيما (ورد على لسانك) عن (القوميّة العربيّة)..و(الأفكار اليساريّة)..وأعتبارك (لهما) بمثابة "دخلاء..على الأسلام..و..المسلمين"..!و"الأمّة..الأسلاميّة" قاطبة..!
لا..يا أستاذ (أحمديان)..ف(القوميّة) هي (هويّة..تاريخيّة..و..حضاريّة..عميقة..و..متجذّرة..لكلّ أمّة..وكلّ شعب..في كلّ وطن..وأرض..وجغرافيا..وتحت كلّ سماء..ناهيك عن الأرث الأنساني الرّاسخ..عبر قرون زمنيّة..في كلّ المجالات الحيويّة)..وهذا يسري بالطّبع أيضا على (الأمّة..الفارسيّة)..
وأمّا (اليساريّة)..وهي ليست بالضّرورة "الشّيوعيّة"..أو.."الألحاد" قطعا..ولكنها (عقد ورابطة كفاح سياسي..إنساني)..ضدّ (الأستعمار) و(الأمبرياليّة..كأعلى مراحل الرّأسماليّة الجشعة..المستغلّة..والعدوانيّة)..وحتّى (محرّكة عجلات وأدوات الأبادة الجماعيّة..للشّعوب والأمم)..
وهي بمثابة (عقيدة فكريّة..سياسيّة..جمعت بين شعوب وأمم مختلفة..من كوبا..لجنوب أفريقيا..وفيتنام..وحتّى الصّين في زمن الزّعيم "ماوتسي تونغ" محرّر الأمّة الصّينيّة..وشعوب الأتحاد السّوفياتي في زمن "المفكّر الأممي لينين"..وحتّى زمن الزّعيم الرّوسي الحر الشّجاع "نيكيتا خورتشوف"..الذي ضرب "منصّة" ما يسمّى "هيئة أمم متّحدة"..ب"حذائه" خلال إلقائه "كلمة" أمام "جمعيّتها العموميّة" إبّان أحداث "خليج الخنازير" في ستّينيّات القرن العشرين الماضي..بعد "حصار..وبلطجة..الولايات المتحدة الأمريكيّة" ضدّ "ثورة الزّعيم فيدل كاسترو"..و"رفيقه المناضل الأممي تشي جيفارا" في "الجزيرة الكوبيّة الصّغيرة"..ولذلك "قرّر..بتحدّ..منقطع النّظير"..إرسال السّفن الرّوسيّة المحمّلة بالأسلحة النّوويّة"..ل"حماية الشّعب الكوبي"..و"حمايته من الأبتزاز..والتغوّل الأمريكي المستهتر"..هذا هو (اليسار العالمي)..الذي "لا صلة ولا علاقة له" ب(الأديان)..و(العقائد الرّوحيّة..السّماويّة)..
(أنت) يا أخ (أحمديان)..ب("هكذا..خلط"..و"هكذا..كلام..تقوله..على عواهنه)-و"غلطة الشّاطر..بألف" كما يقال في الأمثال!-("تستفز..مشاعر أمم كثيرة..غير العرب"..و"غير المسلمين" أيضا-مثل الصّين..وروسيا..وحتّى كوريا الشّماليّة-وخصوصا "الواقفين..وقفة الرّجال ضدّ الأمبرياليّة وكلابها الجرباء"..و"أذرعها..المخصية"..و"تستفز" حتّى "المتضامنين أخلاقيّا..وسياسيّا..مبدئيّا") مع (الأمّة الفارسيّة) نفسها..في ظل ("ظروف العدوان الصّهيو/أمريكي" ضدّ "الجمهوريّة الأسلاميّة الأيرانيّة" حاليا)..
وطالما وأنّ "الشّيء..بالشيء..يذكر"..[نلفت أنتباهك هنا] إلى "مواقف اليساري الأمريكي عضو الكونجرس الأمريكي" عن "الحزب الديموقراطي"-وهو "يهودي الدّيانة"-المحترم "بيرني ساندرز"..وهي (المواقف المتضامنة مع الشّعب الفلسطيني المكافح..وإداناته المتكرّرة ل"الحركة الصّهيونيّة"..والكيان العدواني اللّقيط المسمّى "إسرائيل"..وحتّى "التّياسات الأمريكيّة" معا)..و(لا تنس أن 33% من "يهود نيويورك"..صوّتوا ل"أنتخاب ممداني" عمدة ل"نيويورك"..وهو "شخص مسلم..معاد للصّهيونيّة" أيضا) وهذا هو (اليسار..اليهودي..المنصف..والذي لايعترف ب"دويلة إسرائيل")..
ف(راجع..نفسك)..و(صحّح..مفاهيمك المغلوطة)..مع [تحيّاتنا الوديّة]..و[فائق إحترامنا وتقديرنا..لك شخصيّا]..ول(أدائك الرّائع..في النّقاش السّياسي)..
فليكن (دينك) ماتريد..المهم..أن تبقى (إنسانا)..وهنا..(مربط..الفرس)..فقط
***
(إعلان لازم..إلى الرّأي العام اليمني والعربي والأسلامي) :
يا (عبد..الطّاغوت)..(قدّام..الأنظار)..
(لا تدّعي)..ب(الدّين)..(مالك)..و..(ماله)..!
[بصراحتنا..المعهودة]..[نعرب عن بالغ سعادتنا..و..بلا حدود..جرّاء متواليات قصف الجمهورية الأسلاميّة الأيرانيّة..لمشيختي الدّعارة..والتخنّث..واللّواط..وبقيّة أنشطة الشّذوذ..في "أبوظبي"..وتوأمها "دبي"..وكذلك قصف "مشيخة الكويت"..و"جزيرة البحرين"]..و[نطالب] بكلّ إلحاح..بالمزيد..المزيد..والمزيد..(حتّى يفيء أبناء الزّنا..وعيال الحرام..إلى أمر الله)..و(عقبال القصف اليمني..من عدن..إلى حضرموت..وحتّى صنعاء)..و(قسما..عظما..لن تنام أبدا..أعين الأنذال..وأشباه الرّجال)











