الصفحــة الرئيسيــة arrow المنبــر الحــر arrow المناضل [رياض حسين القاضي] و[رفاقه] يواصلون الأحتفال بمصرع البلطجي "طارق طالح" وعدد من عصابة المخلوع
اليوم:   16 / 01 / 18 
الصفحــة الرئيسيــة
جبهة التحرير
مواقع إخبارية
المنبــر الحــر
المناضل [رياض حسين القاضي] و[رفاقه] يواصلون الأحتفال بمصرع البلطجي "طارق طالح" وعدد من عصابة المخلوع إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق
08 / 08 / 17

hasen_gafer_amaan_5_dez_2017.jpg aden.gifالتحرير نت - عدن/الطائف/المنفئ الألماني:

[قيادة حركة المعارضة اليمنيّة الوحدويّة الحرّة والمستقلّة] في (المنفئ الألماني) و(عموم أوروبا) تحتفل بمقتل العفط المتفاتك والبلطجي المجرم مثل "أبيه" الذي حصده فيروس (الأيدز) المدعو "طارق ولد محمد عبدالله طالح" في (صنعاء) مع (معلّمه البلطجة على أصولها) الكالح الأجرب المعدي المقبور "علي طالح ولد ناصية مقصع" في (صنعاء)

تسلم (الأيادي)..(لك)..يا..(شعب بلادي)

ولكل (ظالم)..(مستهتر)..(فاجر)..نهاية..

أسرة (التحرير) نت..تنشر اليوم..(أبياتا شعريّة يمانيّة)-مجهولة القائل-(تنبأت مبكّرا) ب(مصير الطّالح) ونشرها المناضل [رياض حسين القاضي] على صفحات جريدة [الحركة] المركزيّة (الحريّة) في (عدد خاص) خلال زيارته إلى (واشنطن) عاصمة (الولايات المتحدة الأمريكيّة) للمشاركة في (تظاهرة سياسيّة يمنيّة) إحتجاجا على أستقبال (الصّعلوك الطألح) ب(البيت الأبيض) من قبل (الخنزير جورج بوش الأب) فيما [والد رياض] في (زنازن الطّالح) ب(صنعاء) منذ نحو عامين حتى يومذاك (اليوم المشهود) وقد جرى إطلاق سراح [أبو رياض] ساعة تبلّغ السّفير اليمني السّافل الرّخيص والأنتهازي المتسلّق النّذل المدعو "محسن العيني" وصول [رياض] إلى (واشنطن) حيث قام بزيارات ل(الجالية اليمنية) في كل من (ديربون) + (ديترويت) + (مشّجن) و(نيويورك) قافلا إلى (واشنطن) ثمّ (عائدا إلى المنفئ الألماني) حيث مقر إقامته ف(راجعوا)  عدد (واشنطن) الخاص الصّادر في فبراير 1990م 

خلاص يا (سنحان)..قد حان (الغروب)..(كل يوكّف مدفنه)..

كم (جننتوا)..و(جنّنتوا القلوب)..(كل واحد..جنانه..عيّنه)..

و(الخواتم)..(تمجنان الشّعوب)..فيه..دكّ..(العروش الهيّنة)

و(أنت)..يا (فأر سنحان اللّعوب)..قد تأمّن ل(قطّك)..مكمنه

يا (رجال الشّهامة) و(الحروب)..لاتظنّوا (الحياة) في (المسكنة) 

(اليوم فقط)..جرى فعلا وقولا (تصفير العدّاد)

هل تتذكّرون يا (جماهير شعبنا اليمني) و(الرّأي العام العربي) و(المسلم) في كل مكان..كيف أرسل (الطّالح) ولد "أخيه"-والله أعلم لجهة (النّسب)-الصّريع غير مأسوف عليه هذا المدعو "طارق طالح" ل(تنفيذ مهمّة إغتيالنا) و(تصفيتنا) في (المنفئ الألماني) شهر (يونيو  2013م)..وب(قرار تعيين) من (الطّرطور)..(هل تتذكّرون)..؟!فلماذا تستغربون (إحتفالاتنا القشيبة)..و(المهيبة)..لماذا..؟!

البلطجي (الصّريع) المذكور أرسله "عمّه"-والله أعلم ب(حقيقة النّسب)-إلى (ألمانيا) ل(تصوير) و(مطاردة قادة ورموز الحركة) و(عائلاتهم) و(أطفالهم) في شوارع مدينة (هانوفر) الألمانيّة-معقل [الحركة]-تمهيدا ل(عملية تصفيات دمويّة) إلا أن تحرّك الرّفيق المناضل [القاضي] المباشر والسّريع وتوجيهه (رسائل رسميّة عاجلة) إلى (حكومة أنجيلا ميركل) في (برلين) أحبط (المؤآمرة الغادرة الجبانة الدّنيئة) كليّا..و(نهائيّأ) وتمّ (رفض قبول المذكور ملحقا عسكريّا يمنيّا) في (سفارة الطّالح) لدى (جمهوريّة ألمانيا الأتحاديّة)..رسميّا..وقد كان (قرار تعيين البلطجي رسميّا) ممهورا ب(توقيع رئيس الغفلة العميل البريطاني/السّعودي الجاهل الأمّي التّافه : عبدربه طرطور هادي) 

طالعوا مانشرناه في حينه (بشأن ذات الموضوع الأجرامي الغادر) في (الرّابط) أدناه وفي صفحة (التّفاصيل) أيضا..من باب (التّوثيق التّاريخي)..و(أحكموا لنا أو علينا)

التحرير نت - الرفيق [القاضي] يستقبل مسؤولين بالأجهزة الأمنية ...

***

(البقاء..لله..وحده..لا شريك..له)

أسرة (آل القاضي) العدنيّة وعلى رأسهم المناضل [رياض حسين القاضي] النّجل الأكبر للشّهيد [الحسين القاضي] في (المنفئ الألماني) و(بقيّة منافئ ومهاجر العالم الأضطراريّة والأختياريّة) تشاطر كافّة الأخوة (آل أمان) العدنيّين أحزانهم

(تعازينا) الحارّة و(مواساتنا) الاخويّة ل(أحبابنا وأصدقائنا وزملائنا العدنيّين الطيّبين) أسرة (آل أمان) العدنيّة العريقة في (عدن) برحيل الوالد (حسن جعفر أمان) في (صنعاء) تغمّده (الله) العلي القدير بواسع (رحمته)..و(غفرانه)..سائلين (المولى) عزّ وجل ل(أهله) و(ذريّته) و(أصدقائه) و(محبّيه) الصّبر..والسّلوان

{صبراً آل أمان}

"إنا لله و إنا اليه راجعون"
انتقل الى رحمة الله تعالى في مدينة صنعاء والدي الحبيب الغالي { حسن جعفر أمان} حيث فاضت روحه الطاهرة الى بارئها في تمام الساعة العاشرة من مساء يوم الثلاثاء،،،وبهذا المصاب الجلل اعزي نفسي وكل افراد اسرتنا العزيزة ( آل أمان) في الداخل والخارج بوفاة عميد الأسرة،سائلا المولى القدير أن يتولاه بواسع رحمته،وعفوه وغفرانه وإن يدخله فسيح جناته ويسكنه الفردوس الأعلى،،"إن الله على كل شيء قدير"'ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم"
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وارْحمْهُ ، وعافِهِ ، واعْفُ عنْهُ ، وَأَكرِمْ نزُلَهُ ، وَوسِّعْ مُدْخَلَهُ واغْسِلْهُ بِالماءِ والثَّلْجِ والْبرَدِ ، ونَقِّه منَ الخَـطَايَا، كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس ، وَأَبْدِلْهُ دارا خيراً مِنْ دَارِه ، وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهْلِهِ، وزَوْجاً خَيْراً منْ زَوْجِهِ ، وأدْخِلْه الجنَّةَ ، وَأَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ ، وَمِنْ عَذَابِ النَّار “.

(نص التّعزية) من إبن الفقيد (حلمي أمان) نقلا عن صفحته في (فيس بوك)

***

ماضاع (حق)..وراءه (مطالب حر) يا (خنازير آل سعود)

(التّحرير) نت ينشر اليوم (شهادة) منظمة (هيومن رايتس ووتش) على (جريمة خنازير وشواذ وأنجاس ومخنّثي ومدمني آل سعود) ب(منح الحصانة) للفاسق المجر الفاجر (علي طالح عفّاش الدّم سنحاني ولد العاهرة الشّهيرة ناصية مقصع)..و(عصابته الفاجرة المنافقة المخصوصة)..تجريفا ل(حقوق ضحاياه)..و(عائلاتهم)..في (كل اليمن) قاطبة..(جنوبه)..و(شماله)..(شرقه)..و(غربه)..و(وسطه)..وحتّى (أضلاعه المحتلة سعوديّا : عسير + جيزان + نجران) عوضا عمّن (أحرقوا) في مزابل نفايات (خميس أمشيط)..

***

(بكائيّات)..و..(عنتريّات) مخلّفات (سلالة الطّالح) الصّريع

إذا كان "أبوك-والله أعلم-الطالح"..يا (أحمد طالح)..(مافلحش)..ب(ذاته) يعمل حاجة..فماذا ستفعل (أنت) يا (طالح) ب(الوراثة)..خلّيك في مرابع ليل (دبي)..ولا تقرّح (رأسك)..ب(ظلفك)..قال "هاينتقم"..قال..هيّا (شوّفنا)..يا ذاك.."مرجلتك"..هذا (الفرس)..وذا (الميدان)..وخذ (العبرة) و(الموعظة) ممّا قاله ونشره إبن "عمّك" الأطلح (منك) من علب ليل (بيروت) و(الرّقص) مع العاهرة اللّبنانيّة (أحلام فارس)

(البكائيّة التّالية) ل(مدمن الفوذكا) البغل المتبلطج بالوراثة المدعو (يحى عفّاش)

"عمّك" القتيل غير مأسوف (عليه)..(صفّى اليمن كلّه) من (المناضلين الوطنيين الأحرار الشّرفاء)..و(وزّعهم) ب(كل غرور) بين (المقابر)..و(الأخفاء القسري) و(المنافئ)..و(المهاجر)..ولم يبق إلا على (أمثاله) من الدّناة الرّخاص الأبشع وضاعة (منه)..فلما العجب..والأستغراب..إن (خذلوه..حبايبه)..أو (باعوه كلابه)..أو (تركوه يواجه مصيره الأسود المحتوم..وحده)..لماذا..يا..(تافه)..؟!

لماذا تتناسى يا (تافه) أنّ "عمّك" الصّريع ب(الرّصاص الحي المبارك) لم يختر (حوله) سوى (أشباه رجال) + (لصوص) + (قوّادين) + (مخنّثين) + (فاسدين) + (قتلة) + (ناهبين) + (عملاء) + (جواسيس) + (خون عهد وميثاق..مثله)..و(جميعهم بلا إستثناء) شركاء (له) في (كل جرائمه) + (خياناته) + (موابقه) + مفاسده) + (حقاراته) + (سفالاته) + (عمالاته) + (رزالاته)..لعنة (الله) عليه (حيّا) و(ميتا) و(حتى يوم يبعثون للحساب والعقاب)

أخيرا..(أقوى مقالتين جنوبيّتين) حول (نهاية الطّالح ولد العاهرة ناصية مقصع)

للكاتبين (صالح الجبواني) و(مصطفى المنصوري)

تنويه لازم : الصّورة أعلاه للشخصيّة الأجتماعية العدنيّة الوالد الرّحل (حسن جعفر أمان) رحمه الله 

(التحرير) نت - المنفئ الألماني - الثالثة عصر الخميس 7 ديسمبر 2017م

 

 

 

التحرير نت - عدن/الطائف/المنفئ الألماني:

أسرة (التحرير) نت..تنوه اليوم مجددا..و(الحاضر)..يعلم (الغائب) 

يا (حبيبتي) يا (مصر)..يا (مصر)..يا (حبيبتي) يا (مصر)..صحيح : (أم الدنيا) بجد..يا (مصر).. 

مليار مبروك ل(مصر) أنتصار (الثورة الشبابية الجماهيرية المباركة)..مليار مبروك ل(مصر)..(شعبا عربيا عظيما)..و(جيشا وطنيا)..و(تمردا شبابيا ثوريا أصيلا)..أذهل (أمم العالم) قاطبة و(مخلوقات الدنيا) بأسرها

أنتصار دولي آخر ل[قيادة حركة المعارضة اليمنية الوحدوية الحرة والمستقلة] في (المنفئ الألماني)..و(أوروبا)..

في ثان لقاء له مع مسؤولي الأمن والمخابرات الألمانية خلال 10 أيام.. 

علم (التحرير) نت صباح اليوم..أن الرفيق المناضل الحر المبدئي والصلب الجسور [رياض حسين القاضي] مؤسس وقائد [حركة المعارضة اليمنية الوحدوية الحرة والمستقلة] في (المنفئ الألماني) و(عموم أوروبا) قد أستقبل بمقره الرسمي صبيحة يوم أمس الخميس 4 يوليو 2013م وللمرة الثانية في غضون 10 أيام فقط (ضباطا مسؤولين) من (الأجهزة الأمنية) و(المخابرات الألمانية) الذين (أبلغوه رسميا ضمن سياقات موضوعات اللقاء)  أن (حكومة ألمانيا) قد أبلغت (عصابات نظام صنعاء الأرهابي) أنها-حكومة برلين-(ترفض رسميا) بشكل مطلق و(قطعيا) ترشيح المجرم المتجوسس المتلصص حفيد العاهرة السنحانية الشهيرة (ناصية مقصع) المدعو "طارق محمد عبدالله صالح" لمنصب "الملحق العسكري اليمني" ب"السفارة اليمنية" في (جمهورية ألمانيا الأتحادية) وترفض دخوله إلى أراضيها بحرا أو برا أو جوا جملة وتفصيلا..وبصورة نهائية..

(بشرى سارة لجمهور قرائنا المحب في قارات العالم ال6)

قريبا يستأنف (التحرير) نت (نشاطه الأعلامي المهني) الفاعل والمؤثر و(كفاحه السياسي الثوري التنويري) و(التحريضي) المزلزل..بعد توقيع (عقد جديد) مع (شركة ألمانية) تقدم خدمة (الأنترنت)..فيما شركة (فودا فون) البريطانية (المخابراتية) الجشعة النصابة والمحتالة تساق إلى قاعات (القضاء) و(المحاكم)..و(ماضاع حق)..(وراءه مطالب)..

(التحرير) نت - المنفئ الألماني - الواحدة الأ ربعاء ظهيرة الجمعة 5 يوليو 2013م

***

شهادة (هيومن رايتس ووتش) المتأخّرة جدّأ..جدّا..جدّا..

(يمنات) صنعاء - (مأرب برس) - (إصطبلات الأرتزاق السعوديّة)

الثلاثاء 5 ديسمبر 2017م

أفاد مصدر في حزب “المؤتمر الشعبي العام” باليمن، اليوم الثلاثاء، أن “أنصار الله” (الحوثي)، اشترطوا عدم تشريح جثة الرئيس السابق علي عبدالله صالح مقابل تسليمها.

وقال المصدر، طالبا عدم ذكر اسمه، إن “الحوثيين اشترطوا أيضًا عدم الإعلان عن موعد دفن صالح، وألا تكون جنازته شعبية، بحيث تقتصر فقط على أقاربه”.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الحوثيين اشترطوا أيضًا عدم دفنه في حديقة جامع “الصالح” بصنعاء، حسب وصية أوصى بها سابقًا، دون تفاصيل إضافية.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الجانب الحوثي بشأن ما ورد في تصريحات المصدر.

وشهدت صنعاء خلال الأيام الثلاثة الماضية معارك عنيفة بين مسلحي الحوثي وقوات الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، انتهت بمقتل الأخير وهزيمة قواته.

وفي وقت سابق اليوم، قال عدنان حزام، المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن، إن 234 قتيلًا سقطوا في مواجهات بين الطرفين خلال الأيام الأربعة الماضية.

من جهتها، اعتبرت منظّمة “هيومن رايتس ووتش”، الثلاثاء، أن مقتل الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، يؤكد الحاجة لدعم التحقيق في انتهاكات الحرب باليمن.

وقالت المنظّمة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، إن “مقتل صالح يؤكد الحاجة إلى أن تدعم الحكومات لجنة خبراء الأمم المتحدة الجديدة، للتحقيق في انتهاكات جميع الأطراف في حرب اليمن”. وأشار البيان إلى أن “ملابسات مقتل صالح ما زالت غير واضحة”.

وأضاف البيان “رحل صالح وترك إرثًا مؤسفًا للغاية”، ولفت إلى أنه “دأب على إفساد الحلول السياسية على امتداد العملية الانتقالية المُجهضة في اليمن”.

ونوّه البيان إلى أنه “قبل ترك صالح للمنصب مباشرة (2012)، تأكدت هيومن رايتس ووتش من وفاة 270 شخصًا من المتظاهرين والمارة أثناء هجمات لقوات الأمن الحكومية وعصابات على مظاهرات سلمية في أغلبها ضد حُكمه”.

وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظّمة، إن “مقتل صالح تذكير مؤسف بعواقب منح الحصانة لمن تورط في انتهاكات خطيرة لأن الكثير من الضحايا اليمنيين وعائلاتهم لم يتمكنوا من مواجهته في المحكمة على جرائمه المزعومة”.

ومُنح صالح وفريقه الحكومي حصانة قضائية بموجب المبادرة التي رعتها دول الخليج عقب اندلاع الاحتجاجات الشعبية في اليمن، وقضت بتنحي صالح من الحكم في فبراير/شباط 2012 بعد انتخابات بمرشح وحيد هو نائبه عبدربه منصور هادي

***.

(بكائيّات)..و(عنتريّات) مخلّفات (الطألح) القميئة الوقحة

عنتريات "أحمد طالح"  

يمنات - صنعاء : الثلاثاء 5 ديسمبر 2017م

نعى أحمد علي عبد الله صالح والده في بيان كشف من خلاله عن المكان الذي قتل فيه والده.

و قال أحمد صالح في البيان إن والده قتل في منزله و هو حاملاً سلاحه و معه رفاقه.

و تعهد نجل صالح، باعتلاء صهوة الجياد للمواجهة ببسالة من يحاول طمس هوية والده و هدم مكتسباته و إذلال اليمن واليمنيين، و طمس تاريخهم المشرق و الضارب في أعماق التاريخ، بترويج ما سماها “الخديعة و الخرافات و الأفكار الضالة و المشبعة بالوهم و الخديعة”.

و يقيم نجل صالح في دولة الامارات العربية المتحدة، منذ اندلاع الحرب في نهاية مارس/آذار 2017.

نص بيان النعي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين القائل “وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ”.

و دعتُ و معي الملايين من أبناء شعبنا اليمني وأمتنا العربية أباً وزعيماً ولج إلى الدنيا ثائراً مجاهداً في سبيل شعب أراد الخلاص من الكهنوت وعاش حاملاً راية البناء والسلام والمحبة والحوار، ورحل رافعاً هامته إلى السماء مقاتلاً في سبيل المبادئ التي عاش لأجلها حامياً للثورة والجمهورية.

و نيابةً عن نفسي وعن أسرة الشهيد الخالد الزعيم علي عبد الله صالح أتقدم بخالص العزاء إلى شعبنا اليمني العظيم في الداخل وفي المهجر، وإلى محبيه من أبناء الأمة العربية والإسلامية، سائلاً من المولى العلي القدير أن يرفعه في مراتب الشهداء والصديقيين وحسن أولئك رفيقا.

لم يكن علي عبدالله صالح أباً لي ولأخوتي وأخواتي، بل كان أباً لكل يمني يتطلع إلى الحياة وإلى السلام وإلى الوحدة والحوار.

كان أباً لكل من عاش معهم بالود والوفاء، وبادلهم الحب بالتضحية والعمل الدؤوب من أجل اليمن أرضاً وإنساناً.

كان أباً للبسطاء والفقراء، أباً لليتامى والضعفاء، أباً للطالب الذي من أجله بنى المدرسة والجامعة والمعهد وكل منابر العلم والمعرفة.

أباً للضابط والجندي في معسكره وفي مواقع الشرف والفدا.

أباً للحاملين رايات اليمن الذي وحده من الماء إلى الماء.

أباً ليمن يتسع لكل أبناءه ومعه مبادئ التعايش والمواطنة المتساوية وتكافؤ الفرص بين جميع أبنائه.

تعلمت منه أنا وإخواني بأن لا يظهر منا ما يغيض أي يمني قولاً أو فعلاً يعطي تميزاً لأبنائه عن أبناء الشعب سلوكاً ومظهراً.

كان شديد الحرص على أن نتعلم ونمارس حياتنا ببساطة اليمني المعتاد على التصرف بمسئولية وحكمة وهدوء، رافضاً أن يسمع منا أي تصرف يسيء لأي إنسان كائناً من كان، لذلك عاش أبنائه كل شبابهم بعيدين عن الأضواء والظهور والزخرف بالسلطة والجاه والنفوذ.

لقد تعلمت من والدي معنى الصبر والحكمة والوفاء والإيمان بالمبادئ والثبات والصمود من أجل نيل الأماني وتحقيق الأمل وقهر المستحيل.

كان بالنسبة لنا مثلاً للأب والصديق، ورجل المسئولية التي وهب نفسه لها حباً لليمن، ووفاءً لقسمه الدستوري وقناعته بالواجب الوطني الذي ظل يحمله على كاهله طوال فترة نضاله ثائراً ورئيساً وزعيماً.

كان علي عبدالله صالح والدي، نعم، لكنه كان أباً لليمن واليمنيين.

أباً للمؤسسة العسكرية والامنية

أباً للحوار والديمقراطية

أتاح لي فرصة شرف واجب بناء الحرس الجمهوري برؤيةٍ وطنيةٍ بعيداً عن الرؤى الضيقة والتوجهات الحزبية.. فكان الحرس الجمهوري وبشهادة الجميع نموذجاً للجيش الذي يصون الوطن وإنجازاته، ويقف حامياً لمقدراته ومكتسباته في النظام الجمهوري والديمقراطية والوحدة.

اليوم أودع والدي ومعي الملايين الأوفياء بحزنٍ عميقٍ ومشاعر فخرٍ بسيرته العطرة في قيادة بلاده وكوالد مملؤٍ بالحب والحنان.

أودع والدي وهناك من لايزال من رفاقه ومن أسرته مفقودين أو طالتهم يد البطش الفاشية معاهداً الله واليمنيين أننا سنكون معكم في خندقٍ واحدٍ دفاعاً عن النظام الجمهوري ومكتسباته الخالدة.

أعاهدكم ومعي كل الشرفاء أننا ومن وسط الجراح سنعتلي صهوة الجياد لنواجه ببسالة الرجال المؤمنين بمبادئهم أعداء الوطن والإنسانية الذين يحاولون طمس هويته وهدم مكتسباته وإذلال اليمن واليمنيين، وطمس تاريخهم المشرق والضارب في أعماق التاريخ، بترويج الخديعة والخرافات والأفكار الضالة والمشبعة بالوهم والخديعة.

أرثي والدي نيابةً عن أسرتي وكل اليمنيين، ونجدد الوفاء له معاهدين الله والوطن أن نظل أوفياء لمبادئه التي استشهد وهو حاملاً بندقيته يقاتل من أجلها دفاعاً عن كرامة شعبه واليمن التي أحبها.

استشهد والدي في منزله وهو حاملاً سلاحه ومعه رفاقه، ومثلما كان قوياً في حياته كان كذلك وهو يلقى الله شهيداً على يد أعداء الله والوطن والدين.

لا يسعني في الآخير إلا أن أرفع آيات الشكر والامتنان والعرفان لكل من تواصل معي وبعث برقيات ورسائل العزاء، ولكني أجدد لكم يا أبناء اليمن العظيم أن الوفاء لعلي عبدالله صالح يقتضي منا الوفاء والتكاتف من أجل صنع غدٍ أفضل يعيد للجمهورية بهائها ولليمن كبريائه وللتعايش دولة تحميه وتصونه.

وإني إذ أعزي نفسي وأعزيكم أجدها فرصة لؤأكد لكم أنا على الدرب ماضون حاملين نفس رايته التي استشهد البطل الخالد من أجلها، وأدعو الجميع للتكاتف والتآزر للتصدي لهذه المخاطر وإبعادها عن وطننا بيدٍ واحدة، وإردة صلبة لاستكمال مسيرة الخالد أبداً الشهيد البطل الزعيم علي عبدالله صالح، واثقاً أن الله ناصرنا، والله غالب على أمره.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحمد علي عبد الله صالح

بكائيّة (الطّبل الأجوف يحي عفّاش) من (بيروت)

نقلا عن صفحته الشخصيّة بال(فيس بووك) :

 

اين جوا أعضاء اللجنة العامة للمؤتمر وأعضاء اللجنة الدائمة وأعضاء وقيادات المؤتمر في العاصمة وما حول العاصمة؟
أين جوا الملايين الذين صموا آذاننا لست سنوات هتافات في السبعين كل شهر ومع كل مناسبة بالروح بالدم نفديك يا علي.؟

اين جوا الي امتصوا الجمهورية لثلث قرن مع صالح وبنوا القصور وافترشوا الزهور وتلذذوا بكل النعم من خيرات الوطن ببركة صالح؟

اين جوا الذي خيموا في التحرير والسبعين لاكثر من سنة في 2011م 
اين جوا الذي صلوا جمعة قبل امس في جامع الصالح وكان يصيحوا لا عاد حوثي بعد اليوم؟

اين جوا الحرس والقوات الخاصة والامن المركزي وقوات التدخل السريع ومكافحة الشغب والارهاب؟

اين جت سنحان وهمدان وبلاد الروس وبني مطر والحيمتين وآنس وعنس والحدا وخولان وووو ؟

اين جت حنشان الضما ورجال الرجال واصحاب ما بش فحاط؟!!

اين جاء علي مقصع وابو حورية وابو حليقة والحاوري والراعي والمصري ودويد وزيد ابو علي والغولي والزوكا والشبامي وكهلان ابو شوارب والمخلوس وابن بدر الدين والعقاري والسواري وأمين جمعان، وابو حاتم، وطعيمان، والشريف وزعطان وفلتان والجن وام الصبيان، و..و.. ، القائمة طويلة ولن تنتهي؟

أين جوا اللي كان يسلموا على الزعيم طوابير لا تنتهي في المناسبات وغير المناسبات؟
إين اللي كان حلم حياتهم أن يأخذوا لهم صورة وهم يصافحوا الزعيم؟
اين اللي كنا نراهم على مدار العام الماضي يلتقوا به من قيادات المؤتمر في كل محافظة ويدقوا صدورهم له؟

اين اللي خرجوا يستقبلوه من المطار الى بيته يوم رجع من الرياض بعد حادثة استهدافه في جامع النهدين وهم يهتفون بالروح بالدم نفديك يا علي؟
اين جوا اللي معلقين صوره في منازلهم وسياراتهم وعلى هواتفهم وخلفيات مواقعهم وصفحاتهم؟
اين جوا المطبلين من 2011 الى يوم الجمعة حق قبل امس؟

اين انتم يا جبناء .. يا جبناااااء .. يا خونة... لما تركتموه لقمة صائغة لعدو لا يرحم.؟

كووووول هذا تبخر في يوم وليلة
يا عيبااااااااه
يا فصيحتااااااه
يا خيانتااااااااه!

لماذا لم تصارحوه في الايام الاولى قبل تغيير موقفه وتقولوا له لا تركن علينا.. احنا نجيد الطبال فقط لكن لا نجيد القتال ولا نمتلك الرجولة؟
لماذا لم تقولوا له بحقيقتكم بأنكم مصاصون دماء ولديكم الف قدرة لتغيير المواقف ولبس الأقنعة كلما دعت الحاجة؟

لماذا خدعتموه يا جبنااااااء لماذا؟ لماذا؟
***
عدن الغد - الاربعاء 6 ديسمبر 2017
صالح الجبواني

نهاية تليق بالرجل



كان علي عبدالله صالح يحتاج تلك النهاية وبالشكل الذي تمت به، نعم يحتاجها لأنها المره الوحيده التي كان فيها صادقاً مع نفسه ومع الناس، المره الوحيدة التي تجلى فيها صالح كإنسان، المره الوحيده التي تعاطف فيها الناس معه، الحسنة الوحيده التي غفرت له في قلوب بعض الناس كثير من الأخطاء والخطايا والرزايا التي أرتكبها في حياته.
قالوا له الناس أبتعد عن التوريث ولم يسمع، وهاهي الأسرة اليوم بين قتيل وأسير ومشرد، وبيوتهم تحترق، ولم يبق ممن بقي منهم حياً غير الحسرة والألم والندم.
علي صالح لعب على المتناقضات، ورقص على رؤوس الثعابين، والنتيجة أن الثعابين ألتفت حول رقبته في آخر المطاف وسقته من سمها الناقع.
نهاية تليق بالرجل لأنه قد كان على أعتاب الخروج من التاريخ كومة لحم تافهه لرجل كان يسمى صالح سقط سقوطاً مروعاً وأسقط اليمن أيضاً، ولكن هذه النهاية أعادته للواجهة والحضور كنهايات الشخصيات الإستثنائية الجيدة والسيئة منها.
المفروض بعلي صالح أن يشكر الحوثيين شكراً جزيلاً أن سحبوه من المستنقع الذي كان يغرق فيه وأعادوه إلى لجة التاريخ بهدير أمواجه المتلاطمة.
لو قبل الحسين بن علي عرض عبيد الله بن زياد بالسلام وأخذ ما أراد من العبيد والجواري وسواد العراق كان اليوم شخصية عادية لا تلطم عليه الخدود ولا تجرج الجباه والصدور في ذكراه، لكنه بتلك الشهادة في كربلاء صنع تاريخاً لازال يمتد في الزمان والمكان ويتجرع الناس ألم تلك اللحظة ومأساتها حتى اليوم بتناسل الصراع والدم والشهادة. لا أتحدث عن الحسين للمقارنة بينه وبين صالح فليس هناك مقارنة بالطبع، ولكني فقط أقارن بين القتلة الذين يصنعون مجداً لضحاياهم وهم لو كان يعلمون لم أقدموا على ذبحهم.
صالح سيتلاشى تماماً بتاريخه الطويل العريض، وما سيبقى منه فقط هو تلك اللحظة التي قتل فيها على أيدي أولئك الغوغاء الحوثيين.
لو قتل صالح على أيدي القوات الشرعية كنا سنحتفل اليوم بفرح بسقوط الدكتاتور على أيدي قواتنا الباسلة، وهذا جزء من خان الثورة، وسلم الجمهورية للإماميين الجدد. ولو قتل صالح بصاروخ من طائرة للتحالف كنا أيضاً سنحتفل بسقوط الدكتاتور الذي باع اليمن لإيران ووكلائها في اليمن، وسنشكر التحالف أن قتل الطاغية الذي خرج عن الصف العربي.. لكن صالح قتل على يد الحوثيين وذلك هو الفرق.. أهدوه هذه القتلة الإستثنائية ليعود من الهامش إلى المتن ولو قتيلا.
عدن الغد الثلاثاء 5 ديسمبر 2017م
مصطفى المنصوري

ما بعد بكاء "الشرعية".."صالح"..!



صالح انتهى ، ونهايته طبيعية، شراكته مع الحوثيين  لم تكن بالمطلق من اجل الجمهورية والوطن ،  ثم ماذا يعني للمواطن البسيط  شرح وضعية و وضع صالح عندما تم قتله هل كان مدبر أو مقبل في سكنه أم  كان هاربا إلى قبيلته ،  لحظة الصفر أعلنها الحوثيين  ، وحساب إنهاء أنفاسه رسمت بدقه ، المؤلم حالة الاستخفاف بعقول البسطاء للثأر ممن سفك دم صالح ، والأكثر خيبه انحطاط إعلام التحالف العربي والشرعية الساعي بحنكه موجهه للبسطاء للانتصار لوصية صالح و الدفاع عن جمهوريته ، الرجل – صالح - كان صادق مع نفسه إلى آخر لحظة ولو انتصر دهاءه  لما تراجع قيد أنملة عن أن التحالف العربي هو العدوان الذي دمر اليمن وان الشرعية نفر مرتزقة .

على مدى أكثر من ثلاث سنوات سلم صالح رقاب رجاله طوعا وكرها للحوثيين ، وعقدت قبائل اليمن اتفاق الأمن و الأمان والتعايش مع الحوثيين طوعا وكرها أيضا  ليمتد هذا الأمر  إلى عمق صنعاء  ، لم ينتصر المؤتمر لرجاله كوزراء أو قيادات عسكرية أو مدراء أو ناشطين سياسيين أو مدنيين  ، في حياة صالح أصبح أتباعه ومناصريه و رجاله يطاردون في كل مكان وهو صامت  ، عندما ترسم الشرعية صالح انه قائد انتفاضة صنعاء  وان موته لن يمنعه من إدارة المعركة من قبره لأن صالح قد فجرها ؛ يعد هذا الأمر سقوط مخزي أخرجته خيالات عقول تستشعر حقيقة أن صنعاء كابوس عظيم ، وان صناعة مزار لصالح هو المنقذ  ؛ وسيرفد  الجبهات بالبسطاء من الناس .

حتى مساكن صالح تم العبث بها ، من حق أحمد أن ينتقم لأبيه وهو الرجل الذي عليه عقوبات دوليه مثل والده ، ومن حق محسن الأحمر أن يثأر لرجل دربه ورفيق عمره رغم ما عليه من ملاحظات داخل اليمن وخارجها ، ومن حق إخوان اليمن أن ينتصروا لكرامتهم بالرغم من أنها جماعة سياسيه ممقوتة محليا و إقليميا  ، كل هؤلاء : احمد ، ومحسن ، و إخوان اليمن يدعمهم التحالف العربي  ، لم نرى أكثر حزنا لصالح إلا عجينته  وأكثر حزنا على الوطن هم من فقدوا أبناءهم ؛ ومن تم تهجيرهم بالإكراه من منازلهم ؛ ومن يطاردهم الجوع والأسقام والبرد والحر الشديد .

لم يكن مشهد رمي جثة صالح بهذا الازدراء والاحتقار والتسفيه الشديد  من الحوثيين بالشيء الهين ، الرجل القوي تم طي جثمانه بقطعة من القماش وقدم قربان وطاعة وقصاص للسيد ، توظيف قتل صالح من قبل الحوثيين بهذه الجراءة سيجعل كثير من الرؤوس تنخفض ولن ترتفع  الرؤوس من داخل صنعاء أو حواليها  وان نفخت الشرعية والتحالف العربي بالقصاص للرجل ، صالح في الأصل قد خرج عليه الشعب و تحالف مع الأعداء وسيرة حكمه كلها الم .

من عمق الرياض خبراء ومحللين استراتيجيين يؤكدون أن إعلام التحالف العربي هو صاحب أكبر الخيبات ، وان كلمات صالح أعطيت بعدا اكبر من حجمها ومن الواقع ، ومازال هذا الإعلام بعد قتل صالح يرسم خيالات لواقع النصر القادم بعيد عن ملامسة احتياجات النصر الفعلية والتي تتمثل بقياسات واقعية خاطفه للنصر على مساحة متبقية من الأرض تعادل 15% من إجمالي الأرض غير المحررة  كما تحددها  الشرعية ونطق بها ولي عهد المملكة .

كلا الأطراف المتحالفة مع التحالف العربي تستشعر عدم الاطمئنان لقادمها على مستوى اليمن والجنوب عند انتهاء الحرب ؛ فعندما يخرج صوت محلل استراتيجي عسكري يهرث بلا وعي وفي الفضاء  - متزامنا مع نشوة ما سمعه من صالح -  وأنهم أي السعودية والخليج  سيتجهون بعد صنعاء إلى الجنوب للقضاء على الانفصال الإيراني ؛ سيبرز وبلا تردد هذا السؤال :  كم سيحتاج التحالف العربي كي يؤلف قلوب اليمنيين ضد الصرخة في صنعاء لتسقط إيران ؟!