الصفحــة الرئيسيــة arrow المنبــر الحــر arrow المناضل [رياض حسين القاضي] يعزّي (كل آل القاضي] في رحيل أخيه العزيز عمر حسين القاضي بالدّوحة القطرية
اليوم:   11 / 12 / 17 
الصفحــة الرئيسيــة
جبهة التحرير
مواقع إخبارية
المنبــر الحــر
المناضل [رياض حسين القاضي] يعزّي (كل آل القاضي] في رحيل أخيه العزيز عمر حسين القاضي بالدّوحة القطرية إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق
07 / 01 / 17

aburiad.jpg omer_housain_alqhadhi_220617.jpg

riad_freitag.jpg التّحرير نت - عدن/الطّائف/المنفئ الألماني:

(البقاء لله..وحده..لا شريك له)

قال تبارك وتعالى :
(يا أيّتها النّفس المطمئنّة * إرجعي إلى ربّك راضية مرضيّة * فأدخلي في عبادي * وأدخلي جنّتي) صدق الله العظيم
وقال تعالى عزّ وجل :
(وما تدري نفس..بأيّ أرض تموت)
صدق الله العظيم
برقية عزاء ومواساة إلى (كل آل القاضي) في (أرض الوطن العدني)..و(اليمني)..و(كل المنافئ الأضطراريّة)..و(المهاجر الأختياريّة)..في (كل أصقاع الكرة الأرضيّة) قاطبة
إلى الملتقى..الملتقى..عزيزنا الطّيب الغالي (عمر بن الشّهيد حسين عبدالله عمر شرف القاضي)..يرحمك (الله)..ويحسن مثواك..ويسكنك (فسيح جنّات الخلد والنّعيم) إن شاء الله حيث يرقد والدنا [الحسين]
الرفيق المناضل [رياض حسين القاضي] مؤسّس وقائد [حركة المعارضة اليمنيّة] ناشر (التحرير) نت في (المنفئ الألماني) و(قارّات العالم) يعزّي هاتفيّا أخته العزيزة (منيرة بنت الشّهيد حسين بن القاضي عبدالله عمر شرف القاضي) و(كافّة ذريّة آل القاضي) و(أصهارهم) و(أرحامهم) في العاصمة القطرّيّة (الدّوحة)..
(دارسة فلسفة القوانين الألمانيّة السّاريّة النّافذة) في (أشهر وأرقى جامعات ألمانيا) و(الكاتبة والنّاشطة السياسيّة اليساريّة العدنيّة/الألمانيّة) الحرّة و(المتفوّقة علميّا) الأستاذة (منى بنت رياض حسين القاضي) تعبّر ل(أهلها آل القاضي) في (الدّوحة القطريّة) عن (تضامنها الكامل معهم) ضد (الحصار العدواني والهمجي السّعودي/الأماراتي) ضد (الشّعب العربي القطري المسلم الشّقيق) قاطبة..

(النّص الكامل للتّعزية) في (التّفاصيل)

تنويه : الصّور أعلاه للوالد الشّهيد [الحسين القاضي] وإلى جواره (العزيز الغالي الرّاحل عمر حسين القاضي] والثالثة لأخيه الأكبر [رياض حسين القاضي]

***

ترقّبوا..ترقّبوا..في قادم الأيّام..

(صواريخ موثّقة) تكشف "اللّجنة السّعودية الخاصة"..!

و(اليوم)..أيضا..و(بعدها تعليقات أقوى متوالية بمراحل طوال)

المناضل [القاضي] يدعوس (مستر yes) في (لندن)..

 (التحرير) نت - المنفئ الألماني -الثّامنة والربع مساء السّبت الموافق 24 يونيو 2017م


(نص التّعزية والنّعي)
بسم الله الرّحمن الرّحيم
وبعد..
ب(قلوب طاهرة)..(مكلومة)..(ساجدة)..(خاشعة)..(صادقة)..(مؤمنة بالله العلي القدير)..(خالق الكون)..و(البشر أجمعين)..وب(كتبه)..و(رسله)..و(قضائه وقدره)..(خيره)..و(شرّه)..وب(اليوم الآخر)..تتقدّم أسرة (المناضل العدني التّحريري التّاريخي الأصيل الشّهيد حسين بن القاض الشّرعي المجاهد ضد الأستعمار البريطاني المرحوم عبدالله عمر شرف القاضي) في (المنفئ الأضطراري الألماني) بصادق..العزاء..وخالص المواساة في رحيل الأخ العزيز المحبوب (عمر بن الشّهيد حسين عبدالله عمر شرف القاضي)-ولد في (عدن) يوم 2 سبتمبر 1958م وتوفّي في (الدّوحة) يوم 22 يونيو 2017م-وذلك  مساء يوم الخميس الموافق 22 يونيو 2017م –(ليلة القدر) 27 رمضان الجاري-عن عمر ناهز نحو ال58 عاما..الذي وافاه (الأجل الرّباني المحتوم لكل البشر) و(بقيّة خلق الله) كافّة في مدينة (الدّوحة) القطريّة حيث كان يقيم..ويعمل..ويكدّ..و(يعيش من عرق جبينه الطّاهر) ب(شرف) و(كرامة) (مع أسرته) منذ (أوساط الثّمانينيّات من القرن الماضي)..وذلك بعد نحو 10 أيّام من عودته من (دولة الهند) حيث كان في (رحلة علاجيّة)..وعاد بصحّة جيدة وعافية رحمه الله..ولكنها (مقادير الله) عزّ وجل..
وفي هذا المصاب الفادح الجلل-ولا راد ل(قضاء الله) جلّ شأنه-يتقدّم المناضل [رياض بن المناضل العدني التّاريخي الأصيل الشّهيد حسين عبدالله عمر شرف القاضي] رحمه الله بالأصالة عن نفسه شخصيّا ونيابة عن (كافّة أفراد أسرة الشّهيد حسين القاضي) في (المنفئ الألماني) و(بقيّة منافئ القارّة الأوروبيّة) و(كافّة المهاجر العربيّة) و(الأجنبيّة)..بخالص العزاء والمواساة إلى (كافّة سلالة وذريّة آل القاضي) أحفاد قضاة (عدن) الشّرعيين (الثّائرين الوطنييّن) طوال فترتي (الأربعينيّات) و(الخمسيات) و(ماقبلها) من القرن الماضي..في العاصمة اليمنية الجنوبيّة (عدن) و(ضواحيها) و(بقيّة محافظات الجنوب) و(محافظات الشّمال اليمني) قاطبة..وإلى (كافّة أصهارهم)..و(أرحامهم) الأعزّاء..في (عدن)..و(لحج)..و(الضّالع)..و(حضرموت)..و(شمال الوطن اليمني)..و(بقيّة بلاد الجوار)-أرض الحجاز + دبي + الشّارقة + أبوظبي + العين)..وفي (مصر العربيّة)..و(بريطانيا)..و(السّويد)..و(مانشستر البريطانيّة)..وحتى (فنزويلا)..وعلى رأسهم (الأصهار) و(الأرحام) المحترمين (آل الموشجي) + (آل باشراحيل) + (آل بازرعة) + (آل بايوسف) + (آل عقبة) + (آل الرّفاعي) في قلب العاصمة اليمنيّة الجنوبيّة (عدن)..و(مشارق الأرض ومغاربها)..سائلا (المولى) عزّ وجل أن يتغمّد (أخيه الفقيد العزيز الرّاحل) بواسع الرّحمة والمغفرة وحسن المآب لأخيه المتوف يوم أمس الأول (عمر حسين القاضي)..وأن يرعاه بفضله وإحسانه وأن يسكنه (فسيح جنّات الخلد والنّعيم مع الأنبياء..والشّهداء..والصدّيقين..والصّالحين)..وأن يلهم (جميع أبنائه) و(بناته) و(كل أهله) و(أصدقائه) و(زملائه) و(محبّيه) الصّبر والسّلوان..وأن لا يريهم مكروها..في (حبيب) أو (عزيز)..ولا حول ولاقوّة إلا بالله..لا حول ولاقوّة..إلا بالله..وإنّا لله..وإنّا..إليه (راجعون)..(إنّا لله..وإنّا إليه..راجعون)..
وفي هذا السّياق نشير إلى أن الاخ العزيزالرّاحل (عمر) هو أيضا (إبن شقيقة الفدائي العدني المقاتل ضد جحافل الأستعمار البريطاني في عدن) الشّهيد (نجيب أحمد علي موشجي) طيّب الله ثراه العاطر..وقد ووري (جثمان الفقيد الطّاهر العزيز الرّاحل) الثّرى مساء يوم أمس الجمعة 23 يونيو 2017م بعد (صلاة العشاء) و(أداء صلاة الجنازة على روح الفقيد الغالي) في مدينة (الدّوحة) القطريّة فيما باشرت (فروع أسرة القاضي) إقامة (مجالس عزاء)..و(صلاة)..و(تلاوة القرآن الكريم)..و(توزيع الصّدقات على الفقراء والمساكين) في كل من (الدّوحة) و(ألمانيا) و(عدن) و(صنعاء) و(بريطانيا) و(مصر) و(السّويد) و(بعض بلاد الجوار).
الرّحمة للجميع..والله ولي التّوفيق..

رياض حسين القاضي
الأخ الأكبر للفقيد الرّاحل [عمر بن حسين القاضي]
المنفئ الأضطراري الأجنبي – مدينة (هانوفر) – جمهوريّة ألمانيا الأتحاديّة
***
دعوسة المناضل [رياض حسين القاضي] للباهت المستهلك (مستر yes) والعياذ بالله..
 كما في (العنوان)..أعلاه..(نصّا)..و..(حرفا) : (جيت..لكن..يا..خسارة..يا..خسارة..بعدما"فات..الأوآن"..يا..خسارة)..!..(كل (كلامك) هذا-رغم (صدقيّته)..و(مفهوميّته)..لانّه (كلام معروف) أصلا..ولا يحتاج (إليك) ل(تكرّره) و(تجتّره)-مجرّد (رغي صيف أوروبّي متقلّب المزاج)..و(ثرثرة..كأس..مثلّجة)..و(شخبطات..مفراغة)..في (حانات لندن)..مع (أتّفاقي معك ببساطة مطلقة)..و(حرفيّأ)..في (كل هذا "الكلام النّظري")..ولكن..لكن..لكن..في (الوقت..ما..بعد..بعد..بعد..الضّائع)..يا.."فالح"..(صحيح)..بل هو (اليقين) حتما..وب(كل تأكيد)..[نحن]  يا أفوكاتو (ياسين)..نحترم (حقوق الغير)..و(من قبلك)..ب(مراحل طوال)..تعود للأربعينيات والخمسينيات والستّينيّات) وما (رافقها)..و(تلاها) لاحقا (أيضا)..من (كفاح)..و(نضال)..و(تضحيات جسام)..ألم (تسمع) أو (تقرأ) الفيلسوف الفرنسي (فولتير) يقول (قد أختلف معك في الرّاي..ولكنّي..على أستعداد لدفع حياتي..ثمنا..لحقّك في قول رأيك والتّعبير عن أفكارك وقناعاتك)..؟!-ويقال أن هذه (المقولة) ل(المفكرة الماركسيّة/اللّينينيّة البولنديّة) المغدورة (روزا لوكسمبوج)-أغتالتها (أجهزة مخابرات الجيش النّازي الألماني)-وفق (دراسة أكاديميّة هولنديّة)-ولكن..ولكن..ولكن..يا (مستر Yes)..[صدّقني] مدى الحياة..و(مابعدها)..[أنا]..شخصيّأ..وكذلك [رفاقي الأحرار الشّرفاء الأوفياء كافّة]..في (الدّاخل)..و(الخارج)..(منافئا أضّطرارية أجنبيّة)..أو (مهاجرا أختياريّة)..لن (أحترم أبدا)..و(على الأطلاق)..(ماحييت)..ناهيك عن أن (أتعايش)..مع (خونة شعوب)..(باعة أوطان)..وحتّى (أعراض)..و(مستقبل أجيال)..(سابقة)..و(لاحقة)..ناهيك عن (أنّهم)-يا (ذاك)-ما أحد (غيرهم) أبدا..(هم) من (شرّدني)...تيها..و..بطرا..عمدا..و..جبرا..ترصّدا..و..تقصّدا..بل (حقدا)..عن مسقط رأسي (عدن) وأرضي الكبرى (الجنوب)..ثمّ (وطني اليمن الطّبيعي الأكبر)..منذ (مؤآمرة 6 - 30 نوفمبر 1967م) جنوبا..و(فبراير 1981م شمالا)-بعد (سنوات الخطف) و(الأعتقال) و(التعذيب) في (زنازن أجهزة المخابرات اليمنيّة الشّماليّة) الأحقر (عنصريّا) من (أجهزتكم) في (عدن)-وحتى (اليوم)..و(أنت) شخصيّا..(منهم)..ف(مالكم..كيف تحكمون) صدق الله العظيم..ومع كل هذا وذاك..من (المآس)..و(الكوارث الوطنيّة)..مازلت..(أنت)-ويا..للعجب..العجاب..!في (زريبة السّلطة)..!و(توليفة الحكم)..!و(عضو دائم في مرابط الأحتياطي الدّائم للرّجعية العربيّة) و(الأستعمار الأجنبي)..حتّى اليوم..و"سفير" في (لندن)..عاصمة (الأستعمار البريطاني) التي (أغربنا شمس الكون..عنها)..ب(قوّة الكفاح الثّوري الوحدوي الأنعتاقي المسلّح)..!..ف.."مبروك عليك"..يا.."بطل"..!و(حكم التّاريخ) حتما..يقينا..بلاش كذ..ولا ريبة..[بيينا]..و(بينك)..و(أمثالك)..(بلا أستثناء)..في (الدّاخل)..أو..(الخارج)..يعني (أطراف تدمير اليمن كلّه) فوق (رؤوس كل شعبه)..وحتذى (قبور شهدائه)..و(نجومه)..و(شموعه)..و(أعلامه)..و(أفذاذه)..ف(هل يشرّقك..كل هذا)..يا.."دعي يسار"..و"أشتراكيّة"..؟!بل.."وطنية"..!اللهم..(لا شماتة)..!.
 
[6] جيت..لكن ياخسارة..بعدما فات الأوآن..!
موقع (عدن الغد) - الجمعة 23 يونيو 2017
رياض حسين القاضي - إبن عدن
المنفئ الأضطراري الأجنبي - (ألمانيا)
كما في (العنوان)..أعلاه..(نصّا)..و..(حرفا) : (جيت..لكن..يا..خسارة..يا..خسارة..بعدما "فات الأوآن"..يا..خسارة)..!..(كل (كلامك) هذا-رغم (صدقيّته)..و(مفهوميّته)..لانّه (كلام معروف) أصلا..ولا يحتاج (إليك) ل(تكرّره) و(تجتّره)-مجرّد (رغي صيف أوروبّي متقلّب)..و(ثرثرة كأس مثلّجة)..و(شخبطات..مفراغة..في حانات لندن)..مع (أتّفاقي معك)..و(حرفيّأ)..في (كل هذا الكلام النّظري)..ولكن..لكن..لكن..في (الوقت..ما..بعد..بعد..بعد..الضّائع)..(صحيح)..بل هو (اليقين) حتما..وب(كل تأكيد)..[نحن] يا (ياسين)..نحترم (حقوق الغير)..و(من قبلك)..ب(مراحل طوال)..تعود للأربعينيات والخمسينيات وما (رافقها)..و(تلاها)..من (كفاح)..و(نضال)..و(تضحيات جسام)..ألم تسمع أو تقرأ الفيلسوف الفرنسي (فولتير) يقول (قد أختلف معك في الرّاي..ولكنّي..على أستعداد لدفع حياتي..ثمنا..لحقّك في قول رأيك)..؟!ولكن..ولكن..ولكن..يا (مستر Yes)..[صدّقني] مدى الحياة..و(مابعدها)..[أنا]..شخصيّأ..وكذلك [رفاقي كافّة)..في (الدّاخل)..و(الخارج)..(منافئا أضّطرارية)..أو (مهاجرا اختياريذة)..لن (أحترم أبدا)..و(على الأطلاق)..(ماحييت)..ناهيك عن أن (أتعايش)..مع (خونة شعوب)..(باعة اوطان)..وحتّى (أعراض)..و(مستقبل أجيال)..(سابقة).زو(لاحقة)..ناهيك عن (أنّهم)-يا (ذاك)-ما أحد (غيرهم) أبدا..(هم) من شرّدني عن مسقط راسي (عدن) وأرضي الكبرى (الجنوب)..ثمّ (وطني اليمن الطّبيعي الأكبر)..منذ (مؤآمرة 6 - 30 نوفمبر 1967م) جنوبا..و(فبراير 1981م شمالا).. وحتى (اليوم)..و(أنت) شخصيّا..(منهم)..ف(مالكم..كيف تحكمون) صدق الله العظيم..ومع كل هذا وذاك..مازلت في (السّلطة) و(الحكم) حتّى اليوم..و"سفير" في (لندن)..عاصمة (الأستعمار البريطاني) التي (أغربنا شمس الكون..عنها)..!ف"مبروك عليك"..يا.."بطل"..!و(حكم التّاريخ)..[بيينا]..و(بينك)..و(أمثالك)...



[7] جيت..لكن ياخسارة..بعدما فات الأوآن..!
موقع (عدن الغد) - الجمعة 23 يونيو 2017
رياض حسين القاضي - إبن عدن
المنفئ الأضطراري الأجنبي - (ألمانيا)
مع (المعذرة)-يا أسرة تحرير (عدن الغد)-ل(إعادة الأرسال) بسبب (ضروة التّصحيحات اللّغويّة)..و(المطبعيّة)..و(شكرا) : كما في (العنوان)..أعلاه..(نصّا)..و..(حرفا) : (جيت..لكن..يا..خسارة..يا..خسارة..بعدما"فات..الأوآن"..يا..خسارة)..!..(كل (كلامك) هذا-رغم (صدقيّته)..و(مفهوميّته)..لانّه (كلام معروف) أصلا..ولا يحتاج (إليك) ل(تكرّره) و(تجتّره)-مجرّد (رغي صيف أوروبّي متقلّب المزاج)..و(ثرثرة..كأس..مثلّجة)..و(شخبطات..مفراغة)..في (حانات لندن)..مع (أتّفاقي معك ببساطة مطلقة)..و(حرفيّأ)..في (كل هذا "الكلام النّظري")..ولكن..لكن..لكن..في (الوقت..ما..بعد..بعد..بعد..الضّائع)..يا.."فالح"..(صحيح)..بل هو (اليقين) حتما..وب(كل تأكيد)..[نحن] يا أفوكاتو (ياسين)..نحترم (حقوق الغير)..و(من قبلك)..ب(مراحل طوال)..تعود للأربعينيات والخمسينيات والستّينيّات) وما (رافقها)..و(تلاها) لاحقا (أيضا)..من (كفاح)..و(نضال)..و(تضحيات جسام)..ألم (تسمع) أو (تقرأ) الفيلسوف الفرنسي (فولتير) يقول (قد أختلف معك في الرّاي..ولكنّي..على أستعداد لدفع حياتي..ثمنا..لحقّك في قول رأيك والتّعبير عن أفكارك وقناعاتك)..؟!-ويقال أن هذه (المقولة) ل(المفكرة الماركسيّة/اللّينينيّة البولنديّة) المغدورة (روزا لوكسمبوج)-أغتالتها (أجهزة مخابرات الجيش النّازي الألماني)-وفق (دراسة أكاديميّة هولنديّة)-ولكن..ولكن..ولكن..يا (مستر Yes)..[صدّقني] مدى الحياة..و(مابعدها)..[أنا]..شخصيّأ..وكذلك [رفاقي الأحرار الشّرفاء الأوفياء كافّة]..في (الدّاخل)..و(الخارج)..(منافئا أضّطرارية أجنبيّة)..أو (مهاجرا أختياريّة)..لن (أحترم أبدا)..و(على الأطلاق)..(ماحييت)..ناهيك عن أن (أتعايش)..مع (خونة شعوب)..(باعة أوطان)..وحتّى (أعراض)..و(مستقبل أجيال)..(سابقة)..و(لاحقة)..ناهيك عن (أنّهم)-يا (ذاك)-ما أحد (غيرهم) أبدا..(هم) من (شرّدني)...تيها..و..بطرا..عمدا..و..جبرا..ترصّدا..و..تقصّدا..بل (حقدا)..عن مسقط رأسي (عدن) وأرضي الكبرى (الجنوب)..ثمّ (وطني اليمن الطّبيعي الأكبر)..منذ (مؤآمرة 6 - 30 نوفمبر 1967م) جنوبا..و(فبراير 1981م شمالا)-بعد (سنوات الخطف) و(الأعتقال) و(التعذيب) في (زنازن أجهزة المخابرات اليمنيّة الشّماليّة) الأحقر (عنصريّا) من (أجهزتكم) في (عدن)-وحتى (اليوم)..و(أنت) شخصيّا..(منهم)..ف(مالكم..كيف تحكمون) صدق الله العظيم..ومع كل هذا وذاك..من (المآس)..و(الكوارث الوطنيّة)..مازلت..(أنت)-ويا..للعجب..العجاب..!في (زريبة السّلطة)..!و(توليفة الحكم)..!و(عضو دائم في مرابط الأحتياطي الدّائم للرّجعية العربيّة) و(الأستعمار الأجنبي)..حتّى اليوم..و"سفير" في (لندن)..عاصمة (الأستعمار البريطاني) التي (أغربنا شمس الكون..عنها)..ب(قوّة الكفاح الثّوري الوحدوي الأنعتاقي المسلّح)..!..ف.."مبروك عليك"..يا.."بطل"..!و(حكم التّاريخ) حتما..يقينا..بلاش كذ..ولا ريبة..[بيينا]..و(بينك)..و(أمثالك)..(بلا أستثناء)..في (الدّاخل)..أو..(الخارج)..يعني (أطراف تدمير اليمن كلّه) فوق (رؤوس كل شعبه)..وحتذى (قبور شهدائه)..و(نجومه)..و(شموعه)..و(أعلامه)..و(أفذاذه)..ف(هل يشرّقك..كل هذا)..يا.."دعي يسار"..و"أشتراكيّة"..؟!بل.."وطنية"..!اللهم..(لا شماتة)..!.
 
عدن الغد - الخميس 22 يونيو 2017م
عدن.."الحريّة..قيمة أضيلة"..!
ياسين سعيد نعمان
هناك ثلاث مسائل يجب التوقف أمامها قي ذكرى تحرير عدن :
١- الحربة قيمة انسانية راقية يضطر الانسان في كثير من الأحيان أن يدفع حياته ثمناً لها . غير أن الحرية لا تفهم بصورة مجردة عن الغايات المرتبطة بها وهي حق الانسان في العمل ، وحقه في الاختيار ، وحقه في تقرير خياراته السياسية ، وحقه في الانتماء ، وحقه في الحياة الكريمة والعيش على نحو أفضل ، وحقه في محاسبة حكامه وعزلهم ، وحقه في حماية حقوقه الطبيعية والقانونية . ويقابل هذا أداء واجباته على النحو الذي يجعل الحقوق أفعالاً تمشي على الارض .
٢- الحرية هي القدرة على التمييز وتوظيف العقل بفعالية بعيداً عن الانفعال في اللحظات الصعبة ، بمعنى استحضار العقل الفعّال وليس المنفعل ، لتقرير خيارات مسارك الصح من بين المسارات التي تعرضها المستجدات .. ولا يعني هذا
بأي حال من الأحوال أنك في الاتجاه الصح وأن الآخرين في الاتجاه الخطأ !! فالحرية تعني أن تحترم حرية الآخرين وأن تقبل الإختلاف وتقبل معه التفاهم والتعايش واحترام الاخر .. الحرية تقبل أن تصادم من أجلها لكنها لا تقبل أن توظفها لصدام يفضي إلى مصارة حرية هذا الآخر ،
٣- الحرية بالنسبة لعدن هي العنوان الأبرز الذي جعل منها موئلاً لكل من ضاقت به الحياة منذ عهود طويلة ، ونمت بسبب هذا مقومات ثقافية واخلاقية وانسانية جعلت المجتمع يتكون في مستواه غير الرسمي وفقاً لقواعد لم تتغير مع الزمن ، حتى عندما يدهم المدينة والمجتمع تدفقات بشرية بأمزجة مختلفة فإنها تتكسر وتذوب ، أو تعيش حالة غربة بالرغم مما يبدو عليها من سطوة . لا يمكن تشكيل عدن بمزاج القادم إليها حاكماً أو غازياً ، بالعكس هي من يعيد تشكيل هؤلاء جميعاً .
في ٢٠١٥ إبان الغزو التدميري لعدن من قبل الحوثي وصالح لم تقبل أحياء عدن التاريخية التي ترسخت فيها جذور حرية ترفض الذل ، فقاومت ، وانتقل السكان إلى أجزاء أخرى من المدينة ضلت صامدة وتقاوم ، وبقيت كريتر وخور مكسر والمعلى والتواهي خالية تماماً من السكان في ظاهرة لا يمكن أن تتكررإلا في مدينة ظلت الحرية عنوانها الدائم .
في تلك الظروف اختبرت الحرية في هذه المدينة ، وثبت بالملموس أنها ميراث أصيل لم يتآكل بفعل الزمن ولا تغيراته .. ويختبر اليوم بهذا الصبر الذي يبديه سكانها تجاه ما ألم بهم من انتكاسات في كل مناحي الحياة .
تصحيح الوضع في عدن هو مفتاح الحرية لليمن كلها من جنوبها إلى شمالها ... من عدن تبدأ إستعادة الدولة المصادرة من قبل مليشيات الانقلابيين ، ومن عدن سيستعيد اليمنيون ارادتهم في تقرير خياراتهم ومصيرهم ، ومن عدن سيتواصل بناء التحالف العربي على أسس الوفاء للتضحيات الكبيرة التي قدموها كعنوان لأصالة الحرية
لهذه المدينة ومعها كل اليمن .