الصفحــة الرئيسيــة arrow المنبــر الحــر arrow أسرة (التحرير) تعيد نشر أقوى مقابلتين صحافيتين للمناضلين [رياض حسين القاضي] وشقيقه [فهمي] في ألمانيا
اليوم:   22 / 08 / 17 
الصفحــة الرئيسيــة
جبهة التحرير
مواقع إخبارية
المنبــر الحــر
أسرة (التحرير) تعيد نشر أقوى مقابلتين صحافيتين للمناضلين [رياض حسين القاضي] وشقيقه [فهمي] في ألمانيا إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق
28 / 10 / 16

nawaal_almaqhafi.jpg albaba_fi_alyemen.jpg التحرير نت - عدن/الطّائف/المنفئ الألماني:

موقع (الموقف الأشتراكي) الألماني في العاصمة الألمانية (برلين) سبق له وأن نشر (مقابلة مطوّلة) مع الرّفيق المناضل (رياض حسين القاضي) مؤسّس وقائد [حركة المعارضة اليمنية الوحدوية الحرّة والمستقلّة] في (المنفئ الألماني) و(عموم اوروبا) كما سبق ونشرت مجلّة (كومباكت) مقابلة أخرى مع شقيقه المناضل [فهمي حسين القاضي] وإليكم (الرّابطين) و(النّصين الحرفيين للمقابلتين) مع (رابط فيديو مقابلة) رئيس تحرير مجلّة (كومباكت) المدوّي تحت عنوان : (كيف يتم الكذب..علينا)..؟!

***

(إعادة..من باب التّذكير)..علّ (التّذكير)..ينفع "المؤمنين"..!

التحرير نت - عدن/الطائف/المنفئ الألماني:

أسرة (التحرير) نت..تنوه الآن..

نشر مقابلة الرفيق المناضل [رياض حسين القاضي] مؤسس وقائد [حركة المعارضة اليمنية الوحدوية الحرة والمستقلة] في (المنفئ الألماني) و(أوروبا)..على صدر موقع صحيفة (الموقف الأشتراكي) اليسارية الألمانية في (برلين)..

[القاضي] يقول:

لا مستقبل لليمن..في ظل (النفوذ السعودي)..وهيمنة (حمران العيون) على السلطة السياسية..والعسكرية..والقبلية..والطائفية العنصرية..و(التمول الخرافي) من (العدو التاريخي للشعب اليمني)..ممثلا ب"آل سعود"..و(شركائهم) الأقليميين والأجانب..وحماتهم (الصهيو/أمريكان)..!

(التحرير) نت - المنفئ الألماني - التاسعة والنصف مساء الأثنين 18 يوليو 2011م

فأفتح (الرابط) جمهور (قرائنا ومشاهدينا في قارات العالم ال6) للمطالعة

http://www.sopos.org/aufsaetze/4e23f346de01e/1.phtml

التحرير نت - أسرة (التحرير) تنوه: مجلة (كومباكت) الوليدة تعيد نشر ...

الحرب على سوريا - كيف يتم الكذب علينا Jürgen Elsässer - YouTube

***

أسرة (التحرير) نت تنتق اليوم وتنشر مع (كامل التّعزيز)..و(التّزكية)..و(بلا حدود)

تقرير الأعلاميّة اليمنية (نوال المقحفي) مع التحيّة والتقدير لمجهودها المحترم

(الموت..في العزاء)..!

The bombing of Yemen | Documentary - YouTube

(الكلمة الأولى اليوم)..للكاتب العدني الجنوبي الحر (حسن يافعي) - (عدن)

ولن أجد  ختاماً لما كتبته خيراً من هذا البيت من قصيدة (نهج البردة) لأمير الشعراء (أحمد شوقي) :

(الدين..يسر)..و(الخلافة..بيعة)..و(الأمر..شورى)..و(الحقوق..قضاء)

(وسطيّتنا..هويّتنا)..

اليوم : خلاصة (قصّة إغتيال ثورة سبتمبر 1962م)

من "الأخوان"..إلى.."الحوثيين"..!

للكاتب اليمني الحر (محمد عبدالوهاب الشّيباني) - (غير معروف العنوان)

مع (أقوى قراءة..للمشهد الجنوبي)

من واقع (حالة الغباء الجنوبي المزمن)..!

و(تعليق) من الرّفيق المناضل [رياض حسين القاضي] :

[2] أحسنت..أحسنت..أحسنت يا (منصوري) بس من يفهم..؟!
موقع (عدن الغد) - الجمعة 23 ديسمبر 2016
رياض - إبن عدن
(بلاد الألمان) قرفا من (غباء البدوان البعران) و(خباثة الحمران)
كما في (عنوان التّعليق)..(نصّا)..و(حرفا)..أحسنت..أحسنت..أحسنت يا (منصوري)-بارك (الله) فيك-بس من يفهم..؟!و(أقسم بالله العلي العظيم) غير حانث..[أنّني] كنت يوم أمس الأول-ظهيرة وعصر الأربعاء 21 ديسمبر 2016م-في حديث تحليلي سياسي طويل جدّا كالعادة مع (أخ شمالي زيدي أصيل وعزيز لاجئ سياسي في المنفئ الألماني)-لا داع لذكر إسمه الآن..ولكنه يظل (شاهدا على كلامي هذا)-بشأن (نفس هذا الموضوع) و(ذات التفاصيل الواقعية) المنشورة في (مقالتك) المحترمة..وكانت (خلاصتي) الأخيرة في (دردشة الحديث) مع (صديقي الزّيدي اليمني الشمالي العزيز) هي : إمّا أن "الرئيس الشّرعي" المزعوم-أسير "الأخوانجيّة"-سيقتل "الحراك"..أو (العكس..بالعكس)-ولذلك أقول : فلننتظر..من (سيبلع) أو (يقتل الآخر)..لكن (السّؤآل المحوري والمركزي الآن) هو : هل سيفيق (الجنوبيون) من (جنونهم) و(غبائهم) و(عبثهم) ب(أنفسهم) و(شعبهم)..و(بلادهم)..؟!و(متى)..؟!(متى)..؟!(متى)..؟!مع فائق وصادق تحيّاتي الشّخصيّة (لك) شخصيّا..و(الأيام..بيننا)..فل(ننتظر)..و(نر)..القادم..!.(ملحوظة) : (مقالتك) هذه سيعاد نشرها على شاشة (التحرير) نت..قريبا جدّأ..هذا (وعد)..هذا (يقين) أخي العزيز المحترم.

من يبتلع الآخر أولا : "هادي"..أم.."الحراك"..؟!

للكاتب الجنوبي الصّريح المباشر (مصطفى المنصوري) - (عدن)

[2] لا..للعنصرية أو المناطقيّة أو القبليّة..لا للتناحر
الاثنين 26 ديسمبر 2016
المناضل العدني التحريري رياض حسين القاضي
المنفئ الأضطراري الأجنبي - (ألمانيا)
والله..والله..والله..[نحن]..(معك).ومع أخوتنا الأعزاء (أبناء شبوة)..مع (رجائنا) الحار..بل (توسّلاتنا) المخلصة المحبّة للجميع لكل (أهلنا)..وكل (أحبابنا)..في (شبوة العوالق/حضرموت) العزيزة..ب(التحاور)..و(التفاهم)..و(التّسامح الأخوي الصّادق) و(التّصالح الوطني النّهائي)..و(الشّرعي الدّائم)..و(التّعايش الأنساني الخلّاق) و(البنّاء)..(تعايش البناء والأعمار) و(الأنعتاق)..(من أجل..ليس إعمار شبوة..أو..العوالق..وحضرموت..والمهرة..فقط..وحسب)..بل (من أجل إعادة تعمير)..و(بناء)..و(إنعاش)..و(نهضة)..و(رقي)..و(أزدهار)..و(عودة مستويات عالميّة مدينة وميناء ومطار ومصافي عدن)..وكذلك (حضرموت)..و(لحج)..وتقدّم (الصّبيحة)..إنعاش (الحواشب)..و(ردفان)..و(أستثمار جماليّات) جزيرة (سقطرى)..و(غيرها من الجزر)..لكل هذا..وذا..وذاك..وذلك..أو حتى (دي) و(تيّا) و(تيّاك) كما يقال-باللّهجة الصّنعانيّة) الرقيقة (المحبّبة للنّفوس والأسماع العدنيّة) و(الجنوبيّة)-نؤيّد (دعوة الأخ الكاتب العزيز الحر والحريص المخلص/علي حسين البجيري)..أثابه (الله) سبحانه وتعالى..وكتبها (في ميزان حسناته يوم القيامة)..و(نتمنّى)..(نتمنّى)..(نتمنّى)..(صادقين)..(من صميم قلوبنا)..فعلا..وقولا..(الأستماع إليه)..و(الأخذ الجدّي) ب(رأيه)..و..(نصائحه)..علما ب[أنّنا] لانعرفه شخصيّا..و[هو] أيضا..بالمقابل..(لا يعرفنا شخصيّا)..حتى تكون هناك (مساحة للنّفاق المتبادل)..لا..سمح..(الله) ربّ العالمين.

نداء عاجل وهام خاص لكافة أبناء شبوة ألخير في الداخل والخارج ؟؟؟

للكاتب الجنوبي الحر (علي حسين البجيري) - (عدن)

العام الجديد: خمسة قنابل موقوتة جاهزة للإنفجار في أوروبا

(تقرير صحفي) - (يمنات)

(لنعترف..قبل..السّقوط الأخير)..!

للكاتب اليمني الحر (منصور الصّمدي) - (غير معروف محل الأقامة)

[1] والله لم يعد (الكلاب) ب(السعرنة) و(الجرب) سوى (الطّرطور)..
موقع (عدن الغد) - الأحد 25 ديسمبر 2016
رياض - إبن البلد
بلاد الغربة - ألمانيا
والله لم يعد (الكلاب)..ب(السعرنة)..و(الجرب)..سوى (الطّرطور) نفسه..بذهابه للخيانة..والعمالة..و(أستدعاء العدوان)..ثم (القصف) و(الحصار الشّامل برّا وبحرا وجوّا)..ف(الخراب)..و(الدّمار) الكامل..وقد سبقه (رئيسه الطّالح) ب(عقود ثلاثة)..ونائب (الطّرطور)-علي محسن..اللّي..بالي..بالك..كلب حراسة (عفّاش) الأجرب السّعران وجماية (عصابات حمران العيون)-ب(مراحل طوال)..عبر زرائب (الأطلاح) منذ ما قبل "وحلة 22 مايو 1990م"..و(بعدها) أيضا..يعني (مسعرتكو) و(جربكو)..يا "د" عيدروس..يا "نقيب"..وزاد من (سعرنته) و(جربنته) بعد (حرب صيف 1994م)..وتضاعف الأمر بعد عودتكم المخزية المهينة إلى (مجلس دواب الجاهل الأمّي يحي الرّاعي)..ل(تشريع النّهب)..و(الفساد)..و(العمولات)..و(السّمسرات)..مقابل (فتات الصّمت)..و(رشوات الأسكات)..و(أخراس الضّمير)..و(المزايدات الكلاميذة التهريجية)..و(أنت) في (إيدك) والعياذ بالله (المسبحة السنحانيّة/الأحمريّة)..يا "محترم"..!مع "تحيّاتي" غير القلبيّة..يعني (من فوق الأسنان)..بس..!.

فحامة "الرئيس"..و"النّائب".."إخرسوا"-الأصح لغويّا (إخرسا) ل(أنّهما)..(مثنّى) وليس (جمعا)-"كلابكما"..!

للكاتب الجنوبي المهرّج (النّعل) المتفاتك ("د" عيدروس النّقيب" - (حانوت عيال يافع) - (بريطانيا)

(التحرير) نت - المنفئ الألماني - الثانية إلا ربعا ظهيرة الثلاثاء 27 ديسمبر 2016م  

(التحرير) نت - المنفئ الألماني :
ديسمبر 2016م

التحرير نت - عدن,الطائف/المنفئ الألماني:

أسرة (التحرير) نت..تنوه الآن..

نشر مقابلة الرفيق المناضل [رياض حسين القاضي] مؤسس وقائد [حركة المعارضة اليمنية الوحدوية الحرة والمستقلة] في (المنفئ الألماني) و(أوروبا)..على صدر موقع صحيفة (الموقف الأشتراكي) اليسارية الألمانية في (برلين)..

[القاضي] يقول:

لا مستقبل لليمن..في ظل (النفوذ السعودي)..وهيمنة (حمران العيون) على السلطة السياسية..والعسكرية..والقبلية..والطائفية العنصرية..و(التمول الخرافي) من (العدو التاريخي للشعب اليمني)..ممثلا ب"آل سعود"..و(شركائهم) الأقليميين والأجانب..وحماتهم (الصهيو/أمريكان)..!

(التحرير) نت - المنفئ الألماني - التاسعة والنصف مساء الأثنين 18 يوليو 2011م

فأفتح (الرابط) جمهور (قرائنا ومشاهدينا في قارات العالم ال6) للمطالعة

http://www.sopos.org/aufsaetze/4e23f346de01e/1.phtml

Keine Zukunft für den Jemen?

Interview mit Riad Al Qadi

von Utz Anhalt (sopos)

Utz Anhalt: In Sanaa Stadt liefern sich die Kämpfer des Al Ahmar Clans Gefechte mit der Nationalgarde des Präsidenten Saleh. Was sind das für Fraktionen? Was wollen sie?

Riad Al Qadi: Al Ahmar ist der ehemalige Parlamentschef. Derzeit läuft so eine Art Blutrache zwischen der Familie Saleh und der Familie Al Ahmar. Das saudische Königshaus lässt ihre Marionette Saleh gerade fallen. Beide, die Familie Al Ahmar und die Familie Saleh werden seit fünfzig Jahren von Saudi-Arabien finanziert. Beide Familien kommen vom Haschit-Stamm, dessen Männer als Söldner für die Saudis arbeiten. Salehs Vertraute bezeichnen Al Ahmars Männer als "trouble-maker". Al Ahmar rechtfertigt seinen Putschversuch damit, dass Saleh ein Mörder sei. Beide haben Recht. Al Ahmar hat allerdings mit diesem Mörder dreißig Jahre zusammen gearbeitet, und die Morde mit begangen.

Utz Anhalt: Ali Abdullah Saleh wurde bei einem Anschlag auf seine Residenz in Sanaa schwer getroffen. Was ist da genau passiert?

Riad Al Qadi: Es gibt zu dem Anschlag bis jetzt keine Erklärung der Regierung. Gerüchte kursieren, dass Saleh den Anschlag selbst organisiert hat und danach verwundet wurde. Saleh behauptet, zwei Raketen hätten sein Anwesen von außen getroffen. Bilder zeigen, dass Fenster von innen zerbarsten. Es kann Al Ahmar gewesen sein, aber auch jemand anders. Salehs Pressesprecher sagt, die US-Regierung hätte das Attentat verübt. In jedem Fall versucht Saleh, die Wahrheit zu vertuschen und hat einen Konflikt mit seinen amerikanischen Freunden.

Utz Anhalt: Warum finanziert Saudi-Arabien Saleh und Al Ahmar?

Riad Al Qadi: Die Saudis finanzieren Al Ahmar und Saleh seit den 1950er Jahren, um die demokratischen und linken Organisationen im Jemen zu zerschlagen. Saleh bekam jetzt ein Ultimatum von den Saudis und dem Golf-Kooperationsrat, auf sein Amt zu verzichten. Er hat sich geweigert. Jetzt liegt er nach dem Anschlag auf den Präsidentenpalast in einem Krankenhaus in Riad, Saudi-Arabien, schwer verletzt. De facto steht er unter militärischem Arrest der Saudis.

Utz Anhalt: Warum das? Er hat doch Politik für die Saudis gemacht.

Riad Al Qadi: Das hat er, aber Saleh ist untragbar. Die Saudis haben Angst vor einem demokratischen Aufbruch im Jemen wie in Ãgypten und sehen, dass der Despot nicht mehr zu halten ist. Jetzt geben sie ihm die Möglichkeit auf ein Luxusasyl. Er darf seine Milliarden behalten und wird nicht vor Gericht gestellt, bekommt Amnestie, muss aber darauf verzichten, regieren zu wollen. Die saudischen Herrscher erpressen jetzt die Menschen im Jemen: Entweder sie lassen Al Ahmar an die Macht, oder die Saudis geben Saleh frei, und er kommt wieder zurück.

Utz Anhalt: Wer regiert denn derzeit den Jemen?

Riad Al Qadi: Abdurabo Mansur ist Vizepräsident, ein alter Krimineller der südjemenitischen Regierung, verantwortlich für Massenmorde an Sozialisten im Süden 1986. Aber die wirkliche Macht liegt bei Salehs Sohn und Salehs Cousins. In den siebzehn Jahren, die Mansur Vizepräsident ist, war er immer nur ein Vorzeigeschild.

Utz Anhalt: Was will denn Al Ahmar? Was hat er mit der demokratischen Bewegung zu tun, die auf dem Campus der Universität von Sanaa, dem Tahrirplatz des Jemens, demonstriert?

Riad Al Qadi: Er ist der Feind dieser Demokratiebewegung, ebenso wie Saleh, die Konterrevolution. Die Saudis versuchen jetzt, ihn an die Macht zu putschen, damit das alte System bleibt und die Demokraten sich nicht durchsetzen. Und Al Ahmars Kämpfer übernehmen die Drecksarbeit gerne. Immerhin hat Al Ahmar Al Qaida im Jemen mit aufgebaut. Sie liefern sich ihre Feuergefechte mit der Nationalgarde, prügeln aber auch auf die demonstrierenden Demokraten ein, plündern Wohnungen, herrschen mit Waffengewalt über die Straße, erschießen Kritiker. Al Ahmars Kämpfer sind ungebildete Männer aus den Bergen. Die sehen das moderne Stadtleben, für sie ein ungekannter Luxus, und Al Ahmar lässt sie rauben. Für das saudische Herrschaftshaus geht es vor allem um die eigenen Leute. Sie müssen die demokratische Bewegung im Jemen zerstören, um den Menschen in Saudi-Arabien zu zeigen: "Versucht es gar nicht erst." Da gärt es nämlich auch. In Saudi-Arabien trauen sich die Frauen auf die Straße und demonstrieren dafür, Auto zu fahren.

Utz Anhalt: Wie stehen die Chancen für die demokratische Bewegung auf dem Campus von Sanaa? Gibt es im Jemen noch die Möglichkeit eines friedlichen Umbruchs wie auf dem Tahrir-Platz in Ägypten?

Riad Al Qadi: Für die freiheitliche Bewegung sieht es derzeit düster aus. Im Tahrir-Platz hat sich der Umbruch entschieden, als das Militär sich auf Seite der Demonstranten stellte. Das wird im Jemen nicht passieren. Die Nationalgarde steht auf der Seite Salehs, die Söldner aus den Bergen hinter Al Ahmar, beide sind in Sanaa, um den demokratischen Aufbruch zu zerschlagen. Trotzdem feiern die Studenten auf dem Campus, dass Saleh weg ist. Das Volk will keinen Bürgerkrieg, sondern einen Zivilstaat. Die Forderungen nach Demokratie und Rechtsstaat sind die gleichen wie in Ãgypten. Aber Ãgypten ist im Kern heute eine moderne Gesellschaft. Im Jemen gibt es diese Bewegung von gebildeten jungen Menschen in den großen Städten. Aber von denen, die im Nordjemen die Waffen besitzen, hat keiner etwas mit Demokratie im Sinn.

Utz Anhalt: Salehs Truppen und Al Ahmars Kämpfer kommen beide vom gleichen Stamm im Nordjemen. Was wollen die Menschen in Aden, im Südjemen. Das Land war ja lange Zeit geteilt, und heute werden die Separatisten stärker. Steht eine neue Teilung bevor?

Riad Al Qadi: Immer mehr im Süden wollen eine neue Teilung. Die Bewegung in Aden, der Hauptstadt des Südens, ist demokratisch geprägt. Mit Saleh und Al Ahmar ist kein moderner Zivilstaat möglich. In der Teilung sehen viele eine große Chance, besser eine Teilung und ein Rechtsstaat zumindest im Südjemen oder ein geeinter Jemen mit Diktatur und Krieg.

Utz Anhalt: Welche Rolle spielen die Amerikaner? Immerhin haben amerikanische Piloten vorletztes Jahr noch für das saudische Herrschaftshaus die schiitischen Huthi-Rebellen im Nordjemen bombardiert? Stützen sie die demokratische Bewegung? Oder verhindern sie diese?

Riad Al Qadi: Die Amerikaner spielen fast die gleiche Rolle wie die Saudis. Sie lassen Saleh ebenfalls fallen mit Vollgarantie für Luxusleben und Straffreiheit und unterstützen Al Ahmar. Immerhin hat der Jahrzehnte für sie gearbeitet. Das "Organizing Commitee popular Youth Revolution" vom Campus in Sanaa, also das Sprachrohr der demokratischen Studenten fordert die US-Regierung auf, sofort diese Politik zu ändern und sich auf die Seite der Demokratie zu stellen. Sie sagen deutlich, dass sie ein komplett anderes System wollen, nämlich einen Rechtsstaat, und dass sie eine neue Diktatur, dieses Mal von Al Ahmar, nicht mitmachen werden.

Utz Anhalt: In Tunesien und Ägypten stürzte eine demokratische Bewegung die Tyrannen, in Libyen entbrannte ein Bürgerkrieg, in den die Nato einseitig eingreift, und indem die Gegner Gaddafis mitnichten alle Menschenrechtler sind, sondern auch ehemalige Folterknechte des Diktators. Im Jemen ist der Tyrann aus dem Land geflohen, und aus Sanaa sehen wir Bilder wie aus dem Krieg. In welche Richtung geht der Jemen, in Richtung Ãgypten oder Libyen?

Riad Al Qadi: Leider sieht es mehr nach Libyen aus. Vieles hängt an der Politik der Amerikaner. Wenn die US-Regierung und der Golfkooperationsrat versuchen, Al Ahmar durchzusetzen, dann kommt der Bürgerkrieg. Und zwar egal, ob er siegt oder nicht. Denn die demokratische Volksbewegung kann einen Krieg nicht gewinnen. Die ungebildeten Männer aus den Bergen, die für Al Ahmar kämpfen, sind bewaffnet, die Demonstranten in Sanaa nicht, und sie wollen es auch nicht. Sie demonstrieren friedlich und in Massen, aber ohne Gewalt: Wenn die Amerikaner ihre Politik nicht ändern, und wenn sie Al Ahmar an die Macht bringen, gehen im Jemen die Lichter aus. Dann gibt es keine Zukunft für unser Land.

 
مع مقابلة (فهمي حسين القاضي] أيضا :
 
 
التحرير نت - عدن/الطائف + عسير + جيزان + نجران المحتلات سعوديا/اليمن الطبيعي المنكوب المنهوب المدعوس المطحون المقسم المفاصل والمحتل الأضلاع والشظايا سعوديا/المحتل البحار أجنبيا وأمريكيا وصهيونيا وسعوديا/المنفئ الألماني:
أسرة (التحرير) نت..تنوه اليوم..
COMPACT Magazin - Berlin
مجلة (كومباكت) الألمانية الوليدة هذا الشهر..تنتق مقابلة المناضل الحر [فهمي حسين القاضي] نقلا عن صحيفة (فراي تاج)-الجمعة-التي نشرتها قبل أشهر طوال..!
في أول إصدار لها على الأطلاق..من العاصمة الألمانية (برلين) قبل أيام..
الرفيق المناضل الحر [فهمي حسين القاضي] الناشط في [حركة المعارضة اليمنية الوحدوية بالمنفئ الألماني وأوروبا]..يكشف في مقابلته الصحافية عن (مثلث الأرهاب الدولي) في (اليمن) و(المهلكة السعودية) :
(أجهزة المخابرات اليمنية/السعودية + المال السعودي + سياسة إستغلال الشباب اليمني العاطل والمهمش والمضلل من قبل مشايخ الأرتزاق بأسم "الدين" و"القبلية"..كحطب ووقود للأرهاب المنظم..في الداخل..والخارج..على حد سواء)..!

Jemen: Neuer US-Krieg gegen Al Qaida?

August 27, 2010 in Uncategorized

Der nächste blutige und betrügerische „Kampf gegen den Terrorismus“. COMPACT-Buchvorstellung heute Abend in Hannover


Am Mittwoch hat Obama verkündet, den Drohnenkrieg im Jemen zu intensivieren. Angeblich ist das Land neben AfPak der wichtigste Hort des Terrorismus. Die dortige Al Qaida habe Verbindung zu den Islamisten in Somalia, soso. Rund um das Horn von Afrika ist ohnedies die größte Kriegsschoffflotte aller Zeiten zusammengezogen, Stichwort Piratenjagd. Im Nordjemen leben Huthi-Stämme, die als Schiiten von den USA wie Alliierte des Iran, also Schurken, angesehen werden. Und: durch diese Region läuft ein wichtiger teil der Erdölversorgung der VR China.

Wer wissen will, was wirklich im Jemen und drumrum los ist, kommt nicht an dem COMPACT-Buch von Utz Anhalt vorbei: „WÜSTENKRIEGE. Jemen, Somalia, Sudan in der Geostrategie der USA“ (106 seiten, 7.50 Euro, bestellbar auch über This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it ).Der Autor spricht HEUTE ABEND (Freitag), im Lili, Ktnerholzweg 47, 30451 Hannover. Beginn 19 Uhr.

Es folgt ein Auszug aus dem Buch, ein Interview von Utz Anhalt mit zwei jemenitischen Oppositionsführern, die nach Deutschland geflohen sind
(التحرير) نت - المنفئ الألماني - التاسعة والنصف صبيحة الخميس 9 ديسمبر 2010م


Jemen: Neuer US-Krieg gegen Al Qaida?

August 27, 2010 in Uncategorized

Der nächste blutige und betrügerische „Kampf gegen den Terrorismus“. COMPACT-Buchvorstellung heute Abend in Hannover


Am Mittwoch hat Obama verkündet, den Drohnenkrieg im Jemen zu intensivieren. Angeblich ist das Land neben AfPak der wichtigste Hort des Terrorismus. Die dortige Al Qaida habe Verbindung zu den Islamisten in Somalia, soso. Rund um das Horn von Afrika ist ohnedies die größte Kriegsschoffflotte aller Zeiten zusammengezogen, Stichwort Piratenjagd. Im Nordjemen leben Huthi-Stämme, die als Schiiten von den USA wie Alliierte des Iran, also Schurken, angesehen werden. Und: durch diese Region läuft ein wichtiger teil der Erdölversorgung der VR China.

Wer wissen will, was wirklich im Jemen und drumrum los ist, kommt nicht an dem COMPACT-Buch von Utz Anhalt vorbei: „WÜSTENKRIEGE. Jemen, Somalia, Sudan in der Geostrategie der USA“ (106 seiten, 7.50 Euro, bestellbar auch über This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it ).Der Autor spricht HEUTE ABEND (Freitag), im Lili, Ktnerholzweg 47, 30451 Hannover. Beginn 19 Uhr.

Es folgt ein Auszug aus dem Buch, ein Interview von Utz Anhalt mit zwei jemenitischen Oppositionsführern, die nach Deutschland geflohen sind.


Utz Anhalt: Der Jemen kam zu Jahresanfang 2010 in die Schlagzeilen, weil kurz zuvor ein Nigerianer angeblich über Detroit eine Passagiermaschine hatte sprengen wollen und dieser Mann Kontakte in den Jemen hatte. Daher auch die Kriegsdrohungen der USA und das Versprechen von Präsident Saleh, den dschihadistischen Terror zu bekämpfen. Was haben die Huthis mit den Dschihadisten, mit Al Qaida zu tun?

Fahmi al Qadi: Die haben damit nichts zu tun; die Huthis sind Schiiten, Al Qaida Sunniten. Die Huthis wollen Autonomie von Salehs Militärdiktatur und freie Wahlen; natürlich sind sie Muslime – das sind im Jemen die meisten. Der Kampf gegen die Saudis und gegen ihre Marionette Saleh hat aber keinen religiösen Grund. Die Huthis sind keine Dschihadisten. Mit den Amerikanern hat das nur insofern etwas zu tun, dass amerikanische Piloten im Gebiet der Huthis Dörfer, das heißt, Frauen und Kinder bombardieren – für Saudi-Arabien.

Utz Anhalt: Und Al Qaida? Hier in Deutschland ist eine These, dass die Stammeskonflikte und die Unregierbarkeit des Jemens das Land zum Nährboden von Al Qaida machen.

Fahmi al Qadi: Bei Al Qaida gibt es keine Mitgliedsausweise. Al Qaida ist keine politische Partei, sondern ein Sammelbecken. Es gibt im Jemen Abertausende von Al Qaida-Leuten, die in Sanaa-Stadt herumfahren und ihre unerschöpfliche Reserve bilden. Präsident Saleh macht die Geschäfte, und wenn die Al Qaida Leute zu ihren Stämmen gehen, sind sie unantastbar. Aber nicht jeder Stamm bietet Al Qaida eine Basis.

Utz Anhalt: Was meinen Sie mit unerschöpflicher Reserve?

Fahmi al Qadi: Der Jemen ist heute nur an zwei Dingen reich, an jungen Männern ohne Bildung und an Waffen. Das eine kommt zum anderen; und die kämpfen für Al Qaida. Al Qaida ist Hartz IV im Jemen, gibt den Analphabeten Geld zum Beten. Saleh hat keine Lösung für die Arbeitslosigkeit; das Geld geht in seine Tasche. Al Qaida bietet eine Perspektive, den Terrorismus. Das Geld von Al Qaida kommt aus Saudi-Arabien, von den Verbündeten der Amerikaner, die Männer und die Waffen kommen aus dem Jemen.

Utz Anhalt: Richtet sich Al Qaida gegen die Regierung, oder wie ist das zu verstehen?

Fahmi al Qadi: Al Qaida hat 1994 mit Präsident Saleh und seinen Truppen gegen den Südjemen gekämpft, gegen die Kommunisten. Saleh hat mit Al Qaida zusammen gearbeitet, mit Wissen und Wollen der damaligen US-Regierung. Jetzt kämpft Saleh angeblich gegen Al Qaida.

Utz Anhalt: Warum angeblich? Sein Militär geht doch in Sanaa-Stadt gegen Al Qaida vor.

Fahmi al Qadi: Stellen Sie sich das so vor. Al Qaida sagt Saleh: Kämpfe ruhig gegen uns, aber unterstütze uns auch. So läuft das Geschäft. Saleh lässt dann ein paar Al Qaida Leute festnehmen und lässt sie im Dunklen wieder frei. Die Spitzen von Al Qaida sind im Jemen unantastbar. Abdullah al Ahmar, der ehemalige Parlamentschef, hat Bin Laden in seiner Wohnung beherbergt; die zweite Hand von Al Qaida, Tariq al Fadlli, lebt im Jemen, jeder sieht ihn, jeder kennt ihn. Führende Leute von Al Qaida waren in Afghanistan, dann wieder im Jemen, dann wieder in Afghanistan. Bin Laden ist in unserem Land geboren, in Hadramaud; er hat hier seine Homebase, seine Netzwerke, alles. Seinen Familienkonflikt trägt er auch aus, aber die Familie Bin Laden führt ein Firmenimperium in Saudi-Arabien. Es ist ein Konflikt untereinander. Die Familie Bin Laden macht heute noch blühende Geschäfte mit den USA. Natürlich hat Präsident Saleh Probleme mit der Macht lokaler Scheichs, die für Al Qaida arbeiten. Und wenn ihm deren Macht zu groß wird, lässt er auch mal einige von seiner Armee umbringen. Wenn die Dschihadisten ihn unterstützen, arbeitet er aber mit ihnen zusammen. Immerhin sind sie seine Verwandten. Tariq al Fadlli, der zweite Mann von Al Qaida, hat Salehs Schwester geheiratet. Al Qaida ist also auch leiblichdie Familie des Präsidenten. Saleh sucht Al Qaida? Wenn ich weiß, wo jemand wohnt und ihm die Hände schüttle, muss ich den nicht suchen.28

Utz Anhalt: Wissen das die Amerikaner nicht? Gerade hat Saleh 70 Millionen Dollar für den Kampf gegen Al Qaida bekommen.

Fahmi al Qadi: Saudi-Arabien hat gegen die Huthi-Rebellen verloren, Jemen hat gegen die Huthi-Rebellen verloren. Jetzt führt Saleh den Kampf weiter, mit dem Geld der Amerikaner. Al Huthi hat Zeit und die Berge. Al Qaida sitzt in Sanaa-Stadt. Wie sollen denn die Amerikaner da reinkommen?

Utz Anhalt: Das hört sich ja fast an wie in Pakistan, wo die „Freunde des Westens“ zugleich Deals mit den Taliban machen. Arbeitet Al Qaida mit den Huthi-Rebellen zusammen?

Fahmi al Qadi: Nein, aber sie bekämpfen sich auch nicht. Wenn Al Huthi mit Al Qaida zusammen arbeiten würde, hätten sie längst Sanaa-Stadt eingenommen. Saudi-Arabien weiß das, Saleh auch.

Riad al Qadi: Der pakistanische Geheimdienst lässt sich von Al Qaida überhaupt nicht trennen. Und die Wahhabiten und die Taliban sind zwei Spielarten der gleichen Ideologie. Saudi-Arabien hatte die Taliban sofort anerkannt. Die Wahhabiten sahen die Menschenfeinde in Afghanistan als Verkörperung des puristischen Islam, den auch sie propagieren. Für die Regierung Saudi-Arabiens war es eine Gratwanderung. Denn die wahhabitischen Prediger geißeln den amerikanischen Lebensstil, den die Saudi-Herrscher so genießen. Und sie möchten ja nicht aus ihren Palästen heraus, um wie die Taliban in Berghöhlen zu leben. Also geben sie Geld und schicken die radikaleren Wahhabiten nach Afghanistan zu ihren Taliban-Brüdern. Die saudischen Tyrannen mussten dann etwas vorsichtiger agieren, weil ihnen ihre Zuneigung zu den Taliban den Ärger ihrer amerikanischen Verbündeten einbrachte.

Fahmi al Qadi: Saudi-Arabien ist Taliban plus Luxus. Die Religionspolizei fährt Mercedes, die Folterknechte haben Swimming-Pools.

Utz Anhalt: Saudi-Arabien ist ein Verbündeter der Amerikaner. Warum zerschlagen sie Al Qaida nicht?

Fahmi al Qadi: Saudi-Arabien finanziert Al Qaida. Der Geheimdienstchef von Saudi-Arabien, Turky bin Abdul al Aziz, hat Al Qaida direkt mit aufgebaut. Saudi-Arabien braucht einen armen Jemen und den Druck von Al Qaida auf die jeweilige Zentralregierung, damit der Jemen unter der Kontrolle der Saudis bleibt. Die Saudis haben schon immer den Jemen klein gehalten, auch vor der Wiedervereinigung. Ihre große Angst ist, dass der Jemen seine eigenen Erdölvorräte erschließen und ökonomisch stark werden könnte. Den Saudis geht es auch darum, zu verhindern, dass Aden wieder ein Zentrum der Kultur, der Kunst, des Handels und der Liberalität wird. Mit seiner großen Bevölkerung und seiner strategischen Schlüsselstellung am Golf von Aden wäre Jemen dann ein Gegengewicht zur Vormachtstellung Saudi-Arabiens in der Region. Zudem geht es den Saudis seit jeher darum, jede demokratische Bewegung im Jemen und anderen arabischen Ländern zu bekämpfen, ob sozialistisch oder liberal. Die Dschihadisten sind Geschöpfe und Verbündete der Saudis und nicht etwa ihre Gegner
عدن الغد - عدن :
الجمعة 23 ديسمبر 2016م
مقالة (حسن يافعي)

كنا، قبل الوحدة لا نعرف للغلو والتشدد الديني محلاً. كانت أبواب مساجدنا مشرعة، طوال الأربعة والعشرين ساعة، للرائح والغادي، ممن يريدون الصلاة وذكر الله فيها.

 

كنا نصلي ذات الصلاة وتلهج ألسنتنا بذات الأدعية في جميع مساجد الجنوب  ( من عدن إلى المهرة). كانت المساجد لا تتبع أشخاصاً أو فرقاً أو أحزاباً، لأنها كانت لله.، مع استثناء بسيط، ومحدود جداً.

 

قبل الوحدة، كان إيمان المصلين صادقاً وخالصاً لوجه الله، لأنهم كانوا يخشون الله في عبادتهم، وليس غيره. ولا يتزلفون   بها لأحد. كما كان الكثير من المتدينين  محط ثقة المجتمع، صادقين في أقوالهم وأفعالهم. يحتكم الناس إليهم،  راضين بأحكامهم. يأتمنونهم على أموالهم وممتلكاتهم، واثقين أنهم لن يضيعوها. كانت قلوب الداخلين إلى المساجد عامرة بالإيمان. ليس لهم من هدف سوى عبادة ربهم وكسب رضاه. يدخلون إليها ليتزودوا بشحنات من الإيمان تعينهم على مواجهة هموم الحياة.

 

اليوم، أيها الأحبة، صار لكل فرقة مسجداً ولكل حزب مسجداً، ولكل مسجد اسم، ولكل اسم معنىً وخلفيةً. كَثُر المصلون وقل الإيمان. كثر الفساد و انهارت القيم والأخلاق. باسم الدين، اليوم،  يُرتكب القتل والسرقة والتخريب، وباسمه أيضاً يُمارس  الدجل والتضليل على الناس  لحرفهم عن جادة الحق والصواب.

 

إن وسطيتنا الدينية - نحن الجنوبيين - تُعد معلماً من معالم هويتنا الجنوبية العربية التي جرى استهدافها، كما استهدفت معالم أخرى جنوبية، منذ احتلال أرض الجنوب في حرب صيف عام 94 م. كانت وسطيتنا عابرة للقارات وخير رسول لدين المحبة والسلام. كانت جسر عبور للملايين، في مشارق الأرض ومغاربها، إلى دين الله والذين دخلوا فيه أفواجاً. وحيثما اتجهت وسطيتنا، وحيثما حلت كانت مرحبةً بها.

 

حينما عبر الغزاة اليمنيون حدود جنوبنا في صيف عام 94 م كانوا يدركون تحصن الجنوبيين بأسوار وسطيتهم المنيعة، فعمدوا إلى تكريس ثقافة  التخلف وتشجيع الغلو والتطرف. بادئين بإغواء الشباب بالفكر الدخيل وتزيينه لهم باعتباره الطريق القويم، وأقصر الطرق التي ستصلهم بجنة قد أُعِدت لهم.

 

لقد نحَّوا جانباً كل مراجعنا الدينية الوسطية واستبدلوها بمراجع متشددة. . لقد حاربوا، وما يزالون يحاربون وسطيتنا بشراسة وبمختلف الطرق والوسائل،  لأنهم يدركون أنها جزء لا يتجزأ من الهوية الجنوبية العربية التي تشكل لهم كابوساً مؤرقاً.

 

إن وسطيتنا ستعود وستستمر، كما كانت، لأنها متجذرة في أعماق وجدان الجنوبيين وتاريخهم وأرضهم.  ولن تستطيع رياح دعاواهم وغلوائهم من زحزحة جبال وسطيتنا واعتدالنا.

 

ولن أجد  ختاماً لما كتبته خيراً من هذا البيت من قصيدة (نهج البردة) لأمير الشعراء احمد شوقي. . . الدين يسر والخلافة بيعة والأمر شورى والحقوق قضاء.

 

لقد لخص، رحمه الله، جوهر ديننا الحنيف وبساطته ووسطيته في هذا البيت من قصيدته. ولقد أوجز فكان إيجازه كافياً ووافيا وشافي


"التّغيير" - إصطبلات الأرتزاق المجاورة
الثلاثاء 20 ديسمبر 2016م

الاسلام السياسي بكونه سلطة لإدارة الحروب في اليمن ؟!

(1)

في مؤتمر عمران الذي نُظم في سبتمبر 1963، وهندس له القاضي "محمد محمود الزبيري"، ودُعم من بقايا  اخوان 48 ولاحقيهم، بدأ طرق موضوع الجمهورية الاسلامية اول مرة، وطالب بعض المؤتمرين صراحة  برحيل القوات المصرية، والتفاهم مع السعودية والملكيين . وجاء مؤتمر خمر الذي انعقد في مايو 1965، بعد فترة وجيزة من اغتيال الزبيري في برط، مطلع ابريل من العام ذاته ليعزز من هذا المسار. تاليا اُستخدم التيار القبلي  كرأس حربة ضد السلال وحكوماته. ولم تصل "الجمهورية العربية اليمنية"  الى انقلاب 5 نوفمبر1967(الذي الغى مدنية السياسة وجمهوريتها معا كما قال الدكتور ابوبكر السقاف)  الا وهذا التحالف  قد غدا سلطة فعلية، تخلصت من  الخط الجمهوري المحسوب على السلال وعبد الناصر، مستفيداً من تداعيات نكسة حزيران. وجاءت احداث اغسطس 1968 برائحتها (المناطائفية ) الكريهة  لإزاحة ابطال ملحمة السبعيين (المحسوبين على اليمن الاسفل)، وتصفيتهم استكمالا  لمسلسل التآمر على الثورة اليمنية، او كما يرد في سيرة القاضي" يحي لطف الفسيل " في صفحة جماعة الاخوان "وما أن بدا للقاضي يحيى الفسيل صدق التوجه لتصحيح مسار الثورة والجمهورية وسلامة النهج الجمهوري وبالأخص بعد أن حدد النظام الجمهوري موقفه من الشيوعية بعد أحداث أغسطس عام 1968م، وبعد استعلاء شريعة الله في الدستور الدائم، والذي نص بعد إقراره أن الشريعة الإسلامية مصدر القوانين جميعاً .. عاد عالمنا العامل إلى صنعاء منادياً كل أبناء اليمن بلزوم السلم وإنهاء الحرب الأهلية بعد أن اطمأن إلى لطف الله باليمن وسلامتها من الأفكار الوافدة بادئاً حياة جديدة حافلة بالخير والإصلاح والنصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم." هذا التيار هو الذي ذهب الى المصالحة، واعاد الملكيين الى اقتسام السلطة، وان عضوا ملكيا  كبيرا ووزير خارجيتها عين عضوا في المجلس الجمهوري، واعني هنا  "احمد محمد الشامي". وفي هذه الفترة لمع نجم رجل السعودية القوي القاضي "عبدالله الحجري" ،والد احمد الحجري رئيس الهيئة العامة للمعاهد العلمية ( صهر الرئيس السابق صالح) ،والذي تولاها بعد مؤسسها الفعلي القاضي "يحي لطف الفسيل"  (الملكي المعروف)  ،واحد رموز التيار الاسلامي في اليمن. القاضيان الحجري والفسيل لا تخفى علاقتهم بتعزيز التيار الديني في تحالف السلطة، الذي كرسته معاهدة جدة 1970،والمكون من التيار المشيخي والجمهوريين المحسوبين على السعودية والاخوان ،والملكيين الهاشميين منقوصين من بيت حميد الدين. في ذروة حروب  المناطق الوسطى  والعدين وشرعب وعتمة ،نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات، كان خريجو المعاهد العلمية هم اصل المليشيات المسلحة، التي تحارب مقاتلي الجبهة الوطنية الديموقراطية المعارضين  للنظام، وان دفعة شبه  كاملة لكلية الشرطة مطلع الثمانينيات كانت من طلاب المعاهد العلمية، وان العشرات منهم عينوا فور تخرجهم (بعد اخذهم لدورة تنشيطية في معهد الميثاق) مدراء للمديريات، وكان ذلك اشبه بمكافئة للتيار نفسه ،على بلائه الحسن في (حروب المخربين) كما كانوا يسمونها. ومثلما عٌين ضباط في الامن الوطني، في شعبة مكافحة الشيوعية، من كوادر التيار المعروفين، ويشغرون الان مواقع قيادية عليا في حزب الاصلاح، تم تعيين العشرات من العائدين من أفغانستان، الذين ابلوا في حرب استباحة الجنوب عام 1994 في الامن السياسي، وان اسماء كبيرة منهم هي الان من قيادات القاعدة و داعش في الجنوب. اليس هذا كافيا للقول بكل اطمئنان ان تيار الاسلام السياسي(الاخوان) جزءا اصيلا من السلطة ومنذ خمسين عاماً، وانه مارسها فعلا ومنذ مطلع الجمهورية،  ليس في اقل من وزارتين فعليتين (التربية والتعليم والاوقاف)، و الاولى كان يقاتل عليها بشراسة، حتى وهو يمتلك تعليما موازياً بكامل  هيكليته (الهيئة العامة للمعاهد العلمية). حين اُسس المؤتمر الشعبي العام في اغسطس 1982،كان الاخوان هم قوته الحقيقية، وان دليله النظري (الميثاق الوطني ) صيغ بلغة ومضامين (اسلاموية)  بشكل لا يخفى على احد. في مذكراته قال الراحل "عبد الله بن حسين الاحمر" صراحة، ان "علي عبد الله صالح" طلب مني تشكيل حزب اسلامي عشية الوحدة، ليكون اداة سياسية واعلامية  مناهضة للحزب الاشتراكي، لان المؤتمر الشعبي حسب تبرير صالح، كما قال الشيخ، مرتبط باتفاقات مع الاشتراكي، والتزامات تتوجب بقائه بعيدا عن الواجهة ( وطلب الرئيس منا بالذات مجموعة الاتجاه الاسلامي وانا منهم ان نكوِن حزبا في الوقت الذي كنا لانزال في المؤتمر .... قال لنا كونوا حزبا يكون رديفا للمؤتمر  ونحن واياكم لن نفترق وسنكون كتلة واحدة .... الى اخر الكلام )  مذكرات الشيخ عبد بن حسين الاحمر ص248 لهذا بدأت المعركة الاعلامية باكرا ضد الاشتراكي (عشية الوحدة وضحاها)، لتتوج بالتخلص من كوادره العسكرية والامنية والسياسية  بالقتل والتنكيل في عمل تصفوي واجتثاث غير معلن، حتى يخلو الملعب لذات تآلف الحكم المستدام ، الذي انفتحت شهيته لابتلاع الجنوب، من بوابة عودة ( الفرع للأصل) وهو ما كان  فعلا في صيف 1994، ليتقاسم بعدها حيتان الحكم، واحزاب السلطة (المؤتمر والاصلاح ) بوجهاتها المشيخية والعسكرية والدينية  الجنوب كمجال عام وثروات (في البر والبحر). التناقضات العابرة بين راس النظام والتيار السياسي الشاب  في الاصلاح،  التي بدأت منتصف التسعينات، واخراج الاصلاح من حكومة ما بعد انتخابات ابريل 1997، بواسطة الاغلبية المريحة التي قال بها الدكتور الارياني ، لم يمنع من اعلان الاصلاح دعمه الكامل لترشيح علي صالح في انتخابات سبتمبر 1999م ،وان رموز اعمدة الاصلاح القبلي( الشيخ الاحمر) والديني (الزنداني) والسياسي (اليدومي) صاروا اكثر قربا من صالح،  بل وفي الدائرة الاضيق لصناعة القرار!! هل تتذكرون اللقطة الاشهر لصالح ،وهو مجتمع بعلماء السلطة، في ذروة ثورة فبراير 2011رافعا المصحف ،وطالبا تحكيمه (فيما شجر بينه وبين الشعب) ،وان الذي كان بجواره هو عبد المجيد الزنداني، الذي ذهب الى الساحة بناء على طلب صالح نفسه ،لكنه وفي اللحظة الاخيرة عمل بحاسة (الجرذان)، التي تكون اول من يقفز من السفينة في حال شعورها بالخطر، لأنه ايقن ان واجهة جديدة ، اكثر بريقاً، يمكن الاحتماء بها عوضا عن صالح الذي حماه، ولم يسلمه للأمريكان طيلة عقد كامل ، ليس حباً فيه ولكن لاستثماره، ولكونهما ايضا شركاء في صناعة القاعدة، و جامعة الايمان ،وشركة الاحياء البحرية . مسودة المبادرة الخليجية ، المتضمنة بند الحصانة ،صيغت باتفاق "علي صالح" و"علي محسن" ،وان الثاني امتلك تفويضا كاملا من الاصلاح وال الاحمر ،لقطع الطريق عن ثورة شعبية تجتث النظام وبنيته وادواته وفلسفته، وليس رأس النظام المحصًن فقط . ومن نتائج هذه المبادرة كانت المحاصصة (اللعينة) بين الاصلاح والمؤتمر الشعبي في اقتسام اهم وزارات حكومة باسندوة، والمؤسسات والهيئات والمواقع القيادية  فيها، وتركهم الفتات للحلفاء والشركاء . فعمل الطرفان بحكم خبرتهما التاريخية فسادا وتدميراً ،مكنت طرفاً لم يُحسب لقوته ومشغلاته الحقيقية  (الحوثيون) ان يبتلع مؤسسات الدولة الرخوة  بكلفة اقل من حساباته هو. وها هو يدخل البلاد في الجحيم من بوابة اسقاط الجرعة والتقاسم والفساد و الاقلمة !! اليس ممثلو الاصلاح والمؤتمر هم من قدموا مقترح الاقاليم الستة، لقطع الطريق على مبادرة الاشتراكي، التي اعتبروا مضامينها بدولة اتحادية من اقليمين تكريسا للانفصال ؟! اليس هم من رفضوا دخول الحوثيين  في حكومة محاصصة، بذريعة  عدم توقيعهم  على المبادرة الخليجية ؟ ورضخوا لذلك تاليا  حين دخلوا الى العاصمة، بغطاء اقليمي وتسهيل داخلي ،تورطت به دوائر السلطة  الفاعلة ؟ والأقلمة  هذه كانت احد مبررات تحالف الحرب الداخلي، في شن عدوانهم على اليمنيين، معتبرين ان  حصر اقليم آزال  وحشره في الهضبة بدون منافذ وموارد، هو نوع من التآمر على سكانه، وفرزهم طائفياً، وبهذا الاسلوب يتم حشد ابنائه للقتال في كل الجبهات، في حرب استرداد مقدسة، يلعب فيها صالح بكل ادواته القذرة من اجل اطالة امدها للانتقام من الجميع ، حلفاء الامس وشركاء اليوم .

(2)

الحوثيون بوصفهم (حركة دينية تتخذ من الدين وسيلة لامتلاك السلطة، بذات الكيفية التي اتبعها خصومهم  ) ، هم الان يشغرون الفراغ الذي تركه الاخوان في  عمق الجغرافية الزيدية، في اعادة  انتاج واضحة للسلطة التاريخية في المناطق الاكثر تعصبا للمذهب والاشد انغلاقا وحرمانا، التي حاول لسنوات طويلة (الشيخ) تطويعها بشعارات الدين والتوطين الايديولوجي الوهابي . هذه الحركة لم تنبت في الفراغ ، وجذورها التاريخية تضرب عميقا في تاريخ الصراع السياسي بتجلياته المذهبية ، لكنها الان هي التعبير العنقي الصارخ  للهاشمية السياسية ، التي لم تغب عن المشهد السياسي، اذ استطاعت التكيف مع اوضاع التحول الصعبة بعيد  سبتمبر62 ،لتغدوا من خلال رموزها المجمهرة، جزءا فاعلا من سلطة القرار السياسي والوظيفة العامة في مفاصلها الحيوية. وهذا التراكم الطويل وخبرة الادارة ،هو ما يحفظ للحوثيين حضورهم القوي والفاعل داخل مؤسسات الدولة، في المدن التي سيطروا عليها بانقلابهم المشئوم، برغم كل ما يتعرضون له من ضربات . حتى ان شريك الانقلاب والمحاصص الرئيس في حكومة بن حبتور ( مؤتمر صالح) صار منزوع القوة، بفعل استحكام الحوثين على مفاصل القرار الحقيقي في الادارة والحرب ،بحكم الوجود التاريخي لمتعصبيه في بنية الدولة، حتى ان بعض منظري المؤتمر وكتبته بدأوا يقاربون (بمرارة) ما يسمونه تجاوزات (انصار الله) بحق كادر المؤتمر الشعبي في المؤسسات، في اخلال  صريح لاتفاقات الشراكة في تشكيل المجلس السياسي والحكومة  كما تقول كتابات  (الحبيشي  والشجاع والصوفي على سبيل المثال)  تيار الاسلام السياسي (بشقيه الاخواحوثي)، وفي مجتمع شديد الانغلاق والجهل ، سيظل يراهن على  الجمهور المتعصب كوقود في معارك الاستيلاء على السلطة بأدوات الحرب كما هو حاصل اليوم، وعلي  تحاصصها في التسويات او حتى في الانتخابات الشكلية ان قُدر اجراؤها حين تضع الحرب اثقالها . فتيار الاسلام السياسي (بشقيه)  هو الجز الاصيل والمشغل الفاعل في السلطة، وفي تدوير الصراعات والحروب مهما بدل في شعاراته ومواقفه وتحالفاته.
عدن الغد - عدن :
الجمعة 23 ديسمبر 2016م
مقالة (المنصوري)
 المستغرب أن كثير من الأمور تسير إلى ما لا نريده ، و تصب في مسالك خارج قناعاتنا وتطلعاتنا ، بل تتساقط تباعا بعيداً عن إدراكنا وخارج قدراتنا فتصبح أحلامنا خفيفة ضعيفة تذروها الرياح عندها ولا غير تلجلج الحقيقة فنصمت صمت الأغبياء ونتوه توهان كل بليد ، لقد تعفنت عقولنا و أصاب الشلل قدراتنا ، الضخ الهائل من المعلومات الموجهة إلينا يهدف إلى صياغتنا خارج الفهم ، وصناعة واقع مغاير يجب أن نعيشه أو نتعايش معه ، لقد شوشت كثير من العقول ، وارتهن كثير من الناس لقطرات الوهم المتساقطة في أفواههم يرونها العلاج والواقع ينطق عكس ذلك .
عندما سقط القشيبي ولول الإخوان بسقوط سد ذو القرنين ، اتهم الإخوان هادي بأنه من تآمر على السد واخرج قوم يأجوج ومأجوج على اليمن واعتلوا صنعاء ، اتهموا هادي بنسف الثورة والجمهورية والوطن برمته وطالبوا بمحاكمته على هذا الفعل ، في الحقيقة تحالف الإخوان وصالح وحكمهم وجبروتهم وغطرستهم على تلك المناطق عززت من ذوبان زبر الحديد ، المظلومين هناك استقبلوا الثوار الجدد وحملوا كثير من أسنة رماحهم وقاتلوا في صفوفهم و أزاحوا الظلم السابق فسقط جدار الإخوان الهش ، الجدار الذي أسس على ظلم لا يصنع العدل ولا يلتف حوله الناس وان وقعوا الناس في ظلم اشد .
هادي لم يستطع حماية نفسه من الأذى والاعتداء في إطار منزله الشخصي في صنعاء ، لم يتحرك مع هادي جندي واحد من اليمن ، ثم من منع الإخوان من حماية صنعاء وعدم إسقاطها بيد الظالمين الجدد ، أليس الإخوان هم المال والقبيلة والعسكر والساسة وبيت المشيخة والإعلام ، هم القبائل المسلحة والسلاح والعلماء والفتاوى ، هم المعتقد الحق نحو الجنان ، عن أي جيش يتكلمون ، جيش يحمي إمبراطورية فسادهم وفساد قادتهم ، البسطاء من الجنوبيين وبإمكاناتهم الضعيفة وخبراتهم المعدومة وحصارهم المطبق الشديد منعوا علوا الظالمين في عاصمتهم عدن والى هذه اللحظة تعانق أرواحهم السماء حتى تستعاد دولتهم المخطوفة والمدمرة من صالح والإخوان والقادمون من مران ، لا فرق بين الأمس واللحظة إلا في الأسماء والفعل واحد بحق الوطن في اليمن والجنوب .
عندما يتحدث سيد الحوثيين إنهم لا يستطيعون تجاوز صالح وكذلك صالح لا يستطيع تجاوزهم معنى هذا أن الراقص على رؤوس الثعابين قد سقط في جوف أفعى مران ، صالح لا يستطيع تجاوز الحوثيين اليوم لقد ضعف ، في كل الأحوال رأس صالح اليوم لن يغير كثير من مجرى الأمور وان كان هذا الأمر بالأمس فاعل لأنه قد طفا على السطح من هو أعظم منه فتك وبلاء ، بدر الدين الحوثي والد عبدالملك الحوثي في لقاء صحفي سابق معه تكلم أنه جلس طيلة شهر كامل في أحد فنادق صنعاء للقاء صالح – عندما كان صالح رئيسا وأثناء حربهم معه – إلا انه عاد إلى مران بسبب تجاهل صالح طلبه ولم يحترم كبر سنه وما يعانيه من أمراض حد قوله ، اليوم صالح لا يلتقي إلا بأفراد يحددهم له عبدالملك الحوثي ولأهداف تعلو بهم وتحط من صالح .
من المستغرب أن لا يدرك الكثير أن صالح يتلذذ بما هو عليه الآن ، يتلذذ بتصفية الخصوم ، والقتل ، والنهب ، وتشريد الناس ، وتجويعهم وتدمير كل شيء ، يتلذذ باصطفاف الناس خلف الاسلحه وبقاءهم في المتآرس ، من المستغرب أن لا يدرك الكثير أن صالح قد فاته القطار وهو يعلم ذلك وقد أعطى مقعده للقادمين من مران لمسح كل ما خيل له انه قام ببنائه .
الواحدي قائد لواء 111 الفار من ميدي هو وجنده والسلاح أي هرب من الشرعية إلى أحضان الحوثيين مؤشر خطير ومبرراته غاية في الخطورة وتفصيلاته عن الإخوان وأفعالهم مهزلة بحق شعب كامل بل هي جريمة بحق الشعب والشهداء في كل مكان ، في أحد المواقع الكبيرة استغربت من هذه العبارة الجريئة هي (هل أنت مع تحويل مقرات حزب الإخوان اليمني إلى حمامات عامه ) ما الذي دفع الناس إلى هذه الجرأة ، مع رفضي القاطع اجتثاث الخصوم فعسى أن يخرج من أصلابهم خير منهم .
كل ما يكنزه محسن وأتباعه في مأرب من مال وسلاح وعدد مهول من الأفراد ستقدم غدا للحوثيين وصالح بصفقه ، إذا لم يوجه كل ذلك اليوم في معارك حقيقية ، ما الجدوى من كل هذا غدا عندما توقف الحرب وتكتسح المناطق سياسيا ، لعاب أنصار الله يسيل بغزاره نحو مأرب ، في الأمس محسن قدم نفسه للمؤتمر وغدا سيقدم كل ما يقع تحت يده وأتباعه في مأرب لسادة صنعاء ، لا شيء مستغرب ، محسن يدرك أن لا مكان له في صنعاء وعدن وخارطة الرياض وهو أقرب إلى صنعاء من عدن وعبر صنعاء ستجد أقدامه الطريق إلى عدن . ،الرياض نفضت عنها اليوم كل من استضافتهم بما فيهم هادي ، وسيلتقون فر قاء صنعاء وسيداوون جراحاتهم وستنتهي خصومتهم وسيعملون بقلب رجل واحد ، صنعاء الحبشية حنونة على رؤوس الشر إلا على شعبها المسكين .
وعلى امتداد صراع الجنوب مع اليمن لم يُبلع الجنوب رغم عظيم تفتيته وطحنه إلا انه اثبت استحالة بلعه ، الأرياني عبد الكريم توارى في لحده وهو صاحب مصطلح بلع الجنوب ، ومعاودة هادي تفعيل هذا المصطلح واتجاهه نحو بلع قيادات جنوبيه قاتلت في الأرض بعد فراره إلى الرياض واستقبلته اليوم مجددا في عدن وسلمت له كل مؤسسات ألدوله مدنيه وعسكريه ومرافق سيادية وإنتاجية وخدمية وتحتها كثير من دماء الجنوبيين ، هذا الفعل إن تحقق أي بلع هادي لقادة الحراك يعد مأساة لن يكتوي بها إلا هادي وشرعيته وستضطرب كل الأمور في الجنوب وستضحك صنعاء كثيرا ليس على الجنوبيين ولكن على هادي ، بلع الآخر مأساة للكل في واقع يبشر أن القادم أكثر خطر وبحاجه إلى مزيد من الالتفاف على بعض وصناعة لحمة البقاء أمام الطوفان القادم على الكل ، في الأردن سيفعل الحوار بعد نجاح لجان التهدئة إن نجحت ، ولكن مخرجات الحل غائبة وغير متوقعه إلى أين ستتجه ، إلا من إجماع واحد هو كيف تُحمى أراضي السعودية .
عدن الغد - عدن :
الأحد 25 ديسمبر 2016م
مناشدة (البجيري)

محافظة شبوة كنز الجنوب ألحضاري والتاريخي كبيرة بتاريخها وارثها ألحضاري والإنساني وكبيرة بخيراتها وثرواتها ألهائلة وكبيرة ببطولة رجالها وشموخهم وأصالتهم ألعربية وكبيرة برقعتها ألجغرافية فهل يكبر أبناء شبوة البواسل ويكونوا في مستوى وحجم شبوة الحضاري والتاريخي والانساني والمالي وينتصرون ﻻنفسهم ولشبوة ويرصون الصفوف ويوحدون الكلمة وينبذون العنف ويقضون على الثأر فيما بين جميع القبائل ألشبوانية ألعظيمة أتواصل معي شخصين من أبناء شبوة عبر الواتس اب وهم الأخ ألعزيز محمد سالم حسين الربيزي ( أبو بكيل ) وكذلك الأخ ألعزيز حسين أحمد ألجبواني ومن خلال رسائل هؤلاء الشباب ألمخلصين لوطنهم الجنوب بشكل عام وشبوة بشكل خاص وجدت في هؤلاء الشباب الروح ألحماسية للعمل من أجل شبوة وإخراجها من وضعها ألمؤلم ألتي هي فيه وخاصة في الجانب الثاري للأسف ألذي أصبح كابوس يعيشه أبنا شبوة ويشاطرهم هذا الكابوس إخوانهم أبناء الجنوب ووجدت بالفعل أن هؤلاء الشباب الشبواني محق فيما طرحوه فهم يريدون أن يروا شبوة وأهلها يعيشوا في وئام تام وفي هدوء وسكينة وطمأنينة ومن ثم يلتفتوا لبنا شبوة ألتي تستحق أن تعيش في أرقى وافضل حياة خاصة وأن شبوة تختزن في باطنها كل ألخيرات ومن حقها ومن حق أبنائها أن ينعمون بخيرات محافظتهم قبل غيرهم ولكن هذا لن يكون ولم يتم في ظل وضع قتالي وثارات وقطع طرقات وغيرها من الأساليب ألمنفرة ألتي تعكس نفسها على شبوة وعلى أهلها وتعطي انطباع وصورة سيئة عن شبوة وأهلها وتاريخها ألحضاري ألعريق وهذا الشيء ألذي أعتقد أن أبنا شبوة لن يقبلوه على أنفسهم ولا على محافظتهم وشبوة فيها ألكثير من الحكماء والمثقفين والأكاديميين والدكاترة والأساتذة الأجلاء والوجاهات ألبارزة ومن واجبهم اليوم الوقوف بقوة ﻻخراج شبوة من هذا المستنقع ألذي يهدد حياتهم جميعا ويهدد حياة أجيالهم ألقادمة لأن شبوة لن تقوم لها قائمة في ظل وجود هذه الصراعات والثارات ألقاتلة  والطاردة للبناء والأعمار والاستثمار والتي جعلت المواطن في شبوة يعيش حياته في كوابيس أضافة الى ما يجلبه هذا الأسلوب ألمتخلف على شبوة وأهلها من سمعة سيئة لأتشرف شبوة والجميع في غنى عنها ؟؟؟؟؟  

وانني أجدها  فرصة عظيمة وانا أخط هذا المقال أن أتوجه للشاب ألطموح الأخ أحمد حامد لملس محافظ شبوة المحترم بهذه ألمقترحات ألمتواضعة لعلها تجد اهتمام منه وعلى فكرة والده حامد لملس صديق وأخ لي رحمه والتناصح بين الأخوة واجب ديني وأخلاقي وأنساني واليكم مقترحاتي التالية ؟؟؟؟

ألمقترح ألأول ﻻنهاء الثأر في شبوة بصورة نهائية ؟؟؟؟

1 )  أقترح على الأخ ألمحافظ تشكيل مجلس كبير يطلق عليه مجلس حكماء شبوة يتكون من خيرت رجال شبوة ذوي السمعة ألحسنة والمعروفين بالخير والصلاح والزهد والتدين والصدق والمعرفة يكون من جميع المديريات والقبائل بالتساوي يكون هذا المجلس هو ألمرجعية لكل مناطق ومديريات وقبائل شبوة لكل مشاكل شبوة وأول هذه المشاكل وقف الثارات وحلها بالتفاهم والرضاء والديات والوصول ألقبلي الى بيت كل قتيل لأخذ المسألة وألحكم فيها بالدية او التراضي المقنع للطرفين ؟؟؟؟

2)  أقترح أن يفرض ويرصد محافظ شبوة على الدولة من دخل وثروة شبوة مبلغ مالي كافي يكون في ألبنك تحت أشراف مجلس الحكماء لمعالجة الثارات ودفع الديات وللمواصلات ألخاصة لتحرك الحكماء في جميع مناطق شبوة للجلوس مع الناس وحل أشكال الثارات ألقبلية الهمجية ألتي ستدمر شبوة وأهلها ولا يحق صرف هذه الأموال ألا باتفاق واجتماع مجلس الحكماء كاملا حتى لا تدخل شبوة في صراعات أخرى ؟؟؟؟

3)  حل التحسس ألحاصل بين أبناء مناطق وقبائل شبوة بالعدل والمساواة في الوظيفة ألعامة وفي التجنيد ألعسكري وفي الدورات ألدراسية وفي كلما يتعلق بشئون ألمحافظة بحيث لا تطغى قبيلة على قبيلة أو منطقة على منطقة ولكي يشعر الجميع بأن الكل موجود ومشارك ويعم ألخير والحب والاحترام بين جميع أبناء شبوة ولا يشعر أحد بالقهر أو ألغبن او التهميش وحتى تنتهي المناطقية ألتي بدأت تطل براسها ألكريه بين أبناء شبوة ألخير والجميع أخوة وأهل وأحبة وأنا أنصح ألمحافظ أن يجعل ألتعيين للمناصب والوظائف عبر هذا المجلس مجلس الحكماء حتى يتجنب الأحراج ويخرج من المشاكل وحتى يظل محبوب من الجميع وحتى لايتهم بأنه عين فاسد او أنسان غير جدير بالعمل أو المنصب وأن يعتمد الحكماء على نسب بين جميع المناطق في العمل في شركات النفط والعسكرة والعمل الاداري وكل شيء يتعلق بمحافظتهم يتفق عليها الجميع لكل مديرية أو منطقة نسبتها وهنا تنتهي مشكلة ألتظلم والشكاوي ويتفرغ ألمحافظ لما هو أهم في بناء شبوة وجلب الاستثمارات أليها ؟؟؟؟

4)  تكون من مهام حكماء شبوة أضافة الى أنهى الثارات ألقبلية الهمجية عمل دورات ولقاءات تثقيفية وتوعوية متواصلة في جميع مناطق شبوة ومدنها لحث الناس على ترك السلاح وجعل محافظة شبوة محافظة مدنية خالية من السلاح ومنع أطلاق الرصاص في الأعراس وكذلك توعية الشباب والحفاظ عليهم من الانجرار وراء ألمخدرات والابتعاد عن ألتشدد ألديني ؟؟؟؟

5 )  بحكم أمكانية شبوة وثرواتها أقترح على الأخ ألمحافظ أن يهتم بالشباب والرياضة في جميع مديريات شبوة وأن يوفر للأندية ألرياضية جميع المتطلبات حتى يشغل الشباب في الرياضة بدلآ من الاتجاه في طرق الإرهاب والانحراف وأن يوفر في المدن المنتزهات وغيرها لتربية جيل سلمي متعافي من عقد الماضي ؟؟؟؟؟

6 )  أقترح بل وأنصح ألاخ ألمحافظ بأن يكون لدية نخبة استشارية صالحه من الرجال ألمعروفين بالصدق والوفاء وقول كلمة ألحق مهما كانت وان يبتعد عن أهل المدح والكذب والتزلف فهذه ألنوعية من الناس لا تخدم ألا مصالحها فقط وليست لديها أحساس وطني ولا أنساني وأنصحه بأن يفتح بابه للمواطن في شبوة ولا يجعل بينه وبين الناس حواجز وأنصحه أن لا يضيق صدره من أي انتقاد جاد وصادق فمن خلال ألنقد البنا والصادق قادر يعرف أين الخلل والفساد فيقضي عليه بسرعة ومن خلال سعة صدره وسماحه للنقد الصادق والعلني سيخاف ألمسئول الفاسد والمتلاعب ويحاول أن يصلح أخطائه ويتجنبها ؟؟؟؟

7 ) أقترح على الأخ ألمحافظ أن ينشئ صحيفة إعلامية حرة مختصة بشئون شبوة وخاصة للمواطن يعرض فيها مظالمة أو شكواه ضد أي مسئول فاسد او ظالم وأن يسمح للمشرفين على هذه الصحيفة انتقاد أي سلوك شاذ حول ألمحافظ من مكتبه او المقربين له او حراساته أو موظفيه حتى يحسب كل واحد حسابه قبل أن يغلط أو يفسد والشفافية في العمل شيء جيد ومطلوب ؟؟؟؟؟ 

يشهد الله أنني قدمت هذه النصائح عن حب وعن أمل أن تكون شبوة قدوة لنا كلنا في ألمحافظات ألجنوبية كلها نقتدي بنموذجها هذا وما دفعني لكتابة هذا هو أن أمكانية شبوة ألحالية وموقعها يؤهلها أن تبتدي بهذا وهذه ألمحافظة مؤهلة أن تنافس نتيجة أهميتها وخيرات ألتي قد ظهرت  اسأل الله أن يأخذ بأيدي أبناء شبوة ألخير وان يعينهم على تجاوز هذه الإشكاليات وأن نرى شبوة قريبآ وقد أصبحت سنغافورة الجنوب وأن نرى أبناء  شبوة قد أصبحوا مسلحين بالعلم والمعرفة بدﻵ من الرصاص والبنادق وأن نرى الجميع قد اتجه الى المصانع والشركات والعمل في حب وانسجام ووئام تام وأن يدخل الناس الأسواق وهي خالية من أسلحة القتل والدمار ويشاهدون شعب مسالم ومتحاب ومتجانس والله من وراء القصد ؟؟؟

  يمنات - صنعاء :
نقلا عن (الوقت)
الجمعة 23 ديسمبر 2016م

في أوروبا، القارّة الأكثر سلميّة في العالم وفق ما جاء في مؤشر السلام العالمي لعام 2012، تبدو أجهزة الأمن أكثر تأهبا حيال التهديدات الأمنيّة خلال عطلة رأس السنة للعام الميلادي الجديد 2017، لاسيّما بعد حادث برلين الإرهابي.

الحادث الإرهابي أعاد إلى الأذهان اعتداء نيس (جنوب شرق) عندما قام مهاجم يقود شاحنة بدهس الحشود موقعا 86 قتيلا في 14 تموز/يوليو في يوم العيد الوطني الفرنسي، وهو أمرٌ يخشى الأوروبيون تكراره خلال الأيام المقبلة، وتحديداً في أكثر الأيام احتفالاً في “القارّة العجو.“، أي احتفالات رأس السنة.

كثيرة هي التحدّيات التي تعتلي المشهد الأوروبي، ففي حين أعلنت الدول الأوروبية وفي مقدمتها فرنسا تشديد الإجراءات الأمنية في أسواق الميلاد عبر تكثيف الدوريات ونصب الحواجز الأمنية بعد اعتداء برلين، تشهد كلّ من فرنسا وبريطانيا وإسبانيا تظاهرات ضدّ الحكومات هناك، إضافةً إلى تحدّيات أخرى تُفسّر العجز الأوروبي  خلال السنوات الأخيرة، سنذكرها تباعاً.

قنابل موقوتة

إن القراءة المتأنّية للمشهد الأوروبي تميط اللثام عن الكثير من أسباب ترهّل الأوضاع الأمنيّة والاقتصاديّة والسياسيّة في المشهد الأوروبي، وتؤكد وجود العديد من القنابل الموقوتة التي تهدّد الوضع هناك، ويمكن سرد بعضها في النقاط التالية:

أولاً: يعدّ الوضع الأمني أحد أبرز تحدّيات القارّة العجوز حيث لم تعتد الشعوب الأوروبيّة منذ انتهاء الحرب العالميّة الثانية على أوضاع مشابهة. هولاند أوضح مؤخراً أن فرنسا تواجه “مستوى عال من التهديد” الإرهابي وتتصدى له عبر خطة تيقظ “عالية جدا أيضا”، وهو ما أوضحه العديد من المسؤولين الأوروبيين. في ستراسبورغ(شرق) حيث يجذب سوق الميلاد آلاف السياح سبق أن بدأت السلطات أعمال تفتيش أمنيّة عشوائية على الطرقات والجسور المؤدية إلى المكان كما أقامت عليها حواجز نقالة لمنع أيّ سيارة من الاقتراب من مكان التجمع. في بريطانيا، أُقيمت حواجز فاصلة في بيرمنغهام (وسط) حول سوق الميلاد، الأهم في البلاد. هذا الترهّل الأمني يفرض على الاتحاد الأوروبي مراجعة حساباته في التعاطي مع الملفات التي تختص بالأمن الأوروبي، لاسيّما في  سوريا والعراق.

ثانياً: في الملف الاقتصادي، يواجه الاتحاد الأوروبي أزمة غير مسبوقة تفسّرها التظاهرات القائمة ضد الأوضاع الاقتصادية التي تكشف ضعف النظم الديمقراطية الرأسمالية في الغرب وسط الصعود الاقتصادي الصيني القوي منذ الأزمة المالية العالمية في العام 2007. كذلك، تواجه “الليبرالية الاقتصادية” الأوروبية مخاطر البقاء وسط الهجمة الشرسة من قبل اليمين المتطرف الصاعد بقوّة في مختلف دول الاتحاد. يرى الدكتور روبرت نبليت، المدير بمعهد العلاقات الخارجية البريطاني “تشاتهام هاوس” أن “النظام الاقتصادي الليبرالي العالمي”، سيواجه مخاطر عديدة خلال العقود المقبلة، وأن الاقتصادات الرأسمالية الغربية ربما سيكون عليها التعايش مع النظم المركزية التي كانت تعاديها.

ثالثاً: إقتصاديّاً أيضاً، لا يمكن حصر المشكلة الاقتصاديّة بـ”الليبرالية”، بل إن العقوبات الأمريكية والأوروبية الاقتصاديّة تزيد في طينة الأوروبيين بلّةً إثر خسارتهم لأسواق كبيرة في روسيا وايران لصالح الصين. العودة إلى هذه الأسواق الاقتصاديّة الضخمة هو مطلب شعبي، أكثر ما هو حكومي لأسباب سياسيّة لسنا في وارد ذكرها.

على سبيل المثال، في حين يؤكد یوجنیو کاریوجاتی المدیر التنفیذی لشرکة (Genius Car Ltd) الایطالیة للسیارات أن إلغاء الحظر عن ایران یوفر فرصة خاصة للشرکات الأجنبیة، أعلن اتحاد المزارعين الألمان، في وقت سابق، أن الحظر الروسي المفروض على استيراد السلع الغذائية والزراعية من الاتحاد الأوروبي أدى إلى هبوط أسعار المنتجات الزراعية في بلدان أوروبية كألمانيا.

رابعاً: يعد صعود اليمين الأوروبي الذي يؤيد فكرة الخروج من الاتحاد قنبلة أخرى قد تزيد من الترهّل الأوروبي القائم حيث انتقلت عدوى الانفصال من بريطانيا إلى دول الجوار، ما يعني التوجّه الأوروبي إلى الداخل أكثر منه  إلى الخارج، وبالتالي ضعف أوروبا على الصعيد العالمي. يوضح تقرير أعده “قسم البحوث السياسية” في وزارة الخارجية الإسرائيلية، والذي يعد واحد من ثلاثة أجهزة التقدير الرسمية للکيان الإسرائيلي بجانب وحدة البحوث في  الاستخبارات العسكرية “أمان” والموساد، يوضح أن “انخفاض مستوى الثقة بين الدول الأوروبية يصعب عليها بالوفاء بالتزاماتها المطلوبة بالنسبة للسياسة الأمنية الأوروبية”، ويضيف: إن أوروبا تعاني من عجز عسكري، وغير مؤهلة لتدافع عن نفسها بنفسها، فإذا كان الوضع كذلك في ظل وجود اتحاد يجمعهم، فكيف سيكون الأمر بعد الانفصال؟

خامساً: تعدّ العلاقة الأوروبية مع الرئيس الأمريكي الجديد إحدى هذه القنابل، مع إعلان دونالد ترامب عن مرشّحه لوزارة الخارجية، ريكس تيلرسون، برزت خشية أوروبيّة من التخلّي الفعلي لأمريكا عن أوروبا كما كان الحال في سياسات المؤسسة الحاكمة “التقليدية” التي تلعب على حافّة الهاوية مع روسيا في القضايا العالمية.
سادساً: هناك ملفات أخرى تزيد من قتامة المشهد الأوروبي، سواءً فيما يتعلّق بأوضاع اللاجئين الصعبة في “الكريسمس”، وتحديداً لناحية تحمّلهم تباعات هجمات إرهابية هاجروا بسببها، أو لناحية الإزدواج الأوروبي في  الموقف الحقوقي. ففي حين ينقد الإعلام الأوروبي الأوضاع الصعبة للاجئين، هناك انتقاد مماثل للسياسة الأوروبية بشكل عام سواءً لناحية دعم السعودية في اليمن، وبيعها للسلاح، أو لناحية التغاضي عن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.

إن كافّة هذه القنابل المذكورة أعلاه تكشف غياب استراتيجية أوروبية موحّدة، وفي حال استمرار الواقع الأوروبي القائم، سيكون العام الجديد الذي ننتظر دخوله بعد أيام، عام لعنة على الشعوب الأوروبيّة بسبب سياسات حكوماتها، وعلى الحكومات بسبب الاعتراض الشعبي، وقد تدقّ ساعة صفر العديد من القنابل المؤقتة.

إيميل (التّحرير) نت - المنفئ الألماني :
الأثنين 26 ديسمبر 2016م

لنعترف .. قبل السقوط الأخير..!!

منصور الصمدي

نستطيع الآن التصريح للبشرية جمعاء أن القتلة واللصوص وقطاع الطرق نالوا وتمكنوا منا، وباتوا يتحكمون بحياتنا ولقمة عيشنا ومصائرنا، وفقا لرغباتهم وأهوائهم وامزجتهم .. وأننا جبناء وانذال وحقراء وتافهون، لأننا خفنا وصمتنا وتغاضينا عن كل فسادهم وعبثم ووحشيتهم وقبحهم وحماقاتهم، التي تجاوزت حدود المنطق والممكن والمعقول.

علينا اللحظة أن نعترف صراحةً أننا مذنبون بحق أنفسنا ووطننا وتاريخنا وكرامتنا ومستقبل اطفالنا .. واننا لم نعد نستحق البقاء على هذه الأرض التي سحقت ودمرت وصلبت أمام أعيننا، وعلى ترابها الطاهر سفكت دماءنا وصودرت حرياتنا وحقوقنا واهدرت كرامتنا، وحوِّلٙ جٙمعُنا الى دمى خرساء لا تحرك ساكنا.

جميعنا مطالبون بالإقرار بفداحة الخذلان الذي مارسناه واقترفناه بحق ذاتنا الجمعية، وبحق البسطاء والعامة من الأميين المغيبين البائسين من أبناء جلدتنا - عندما فرطنا فيهم وتركناهم لأولئك الهمج والحمقى والغوغاء يتلاعبون بعقولهم ويغسلون ادمغتهم ويحولونهم الى وقودا لمحارقهم وادوات لتنفيذ مكائدهم وخساستهم وشرورهم.

جميعنا ملزمون بالإعتراف علناً - بأننا اغبياء وسذج وموهومين ومهبولين أيضا .. لأننا انقسمنا ووالينا وتعصبنا وكذبنا ودجلنا وبررنا وشردنا وتمترسنا خلف ثلة من المجرمين ومصاصي الدماء واللصوص والخونة - الذين بدورهم عاثوا وعبثوا وتلاعبوا ومكروا بنا ودمروا وطننا وشوهوا صورتنا ووجودنا وتاريخنا، في سبيل تحقيق رغباتهم الشخصية ونزواتهم الشيطانية .. واننا بتنا مساوين لهم في الجرم، لأننا استهترنا وتندرنا وضحكنا وسخرنا من بعضنا وحالنا وواقعنا حد الإسفاف.

علينا أن ندرك يقيناً أننا إذا لم نصحو اللحظة والآن الآن، ونتدارك خطيئتنا هذه، ونوحد صفوفنا، ونصحح مساراتنا وتوجهاتنا وقناعاتنا، وننقذ ما تبقى من وطننا وهويتنا وكرامتنا، ومقدرات عيشنا وبقاءنا .. فإن الدهر كله لن يكفي بعدها ليغسل عارنا هذا، ويمحي جبننا وخستنا وتفاهاتنا، لينسى حاضرنا شكلنا البائس ووجودنا العبثي .. وأن اللغات جميعها لن تكفينا أيضا لنعتذر للأجيال التي ستعقبنا، والتي بلا شك ستظل لعناتها تلاحقنا الى الأبد.
عدن الغد - عدن :
الأحد 25 ديسمبر 2016م
كلام المهرج الوقح النّعل "د" عيدروس النقيب 

هناك حملة مكشوفة غبية ودنيئة تشنها مجموعة من المواقع الإلكترونية التي يديرها (كتبة) يدعون أنهم تابعون للرئيس عبدربه ممنصور هادي ونائبه علي محسن الأحمر وبعضهم لا يتورع عن وضع حرف الدال أمام اسمه، وتستهدف هذه الحملة التشويه والإساءة للأخوين عيدروس الزبيدي وشلال علي شائع بل ومحاولة دق الأسافين بينهما وبين بعض قيادات السلطة الشرعية.
القارئ المحترم الحصيف حتى وإن اختلف مع عيدروس وشلال لا يخطئ ما تتضمنه تلك المنشورات من قبح ودناءة القائمين عليها، لكن المخجل أن هؤلاء لا يتورعون عن الإعلان أنهم يحبون رئيس الجمهورية ونائبه وربما يفردون مساحات أكثر للنائب، ولولا حاجتهم لاسم الرئيس لما أشاروا إليه بحرف واحد، والأغرب أن هؤلاء يلاقون الرضى ممن يمثلونهم، بينما يلاقون المقت والازدراء من أقرب زملائهم وأكثر الناس معرفة بطباعهم الكريهة وسلوكهم المقزز.


لا يمكن الادعاء بأن عيدروس وشلال أنبياء مطهرون من العيوب، لكن محالاوت الاغتيال التي تعرضا لها والجهد الذي يبذلانه والأدوار البطولية التي أدياها ويؤديانها بمعية آلاف المقاومين الأبطال وما عرف عنهما من نزاهة واسنتقامة في السلوك وإخلاص في الأداء وما ساهما فيه من دور في إخراج عدن من دائرة الفوضى ومحاولة التغلب على عوامل وأسباب عدم الاستقرار كل هذا يجعل كل محاولة للإساءة إلى أي منهما أو إلى أي من المقاومين الأبطال ممن يتبوأون مواقع قيادية في تسيير شؤون المحافظات المحررة لا يمثل إلا جزء من العملية الانقلابية وخدمة لثنائي عفاش ـ الحوثي مهما تغنى بأمجاد الرئيس ونائبه، هذا مع إقرارنا بأهمية النقد لأي مسؤول كان لتقويم أدائه ونصحه إلى تجاوز سلبيات تعامله مع مهامه، بعيدا عن التجريح والتحريض وثقافة دق الأسافين كا يفعل هؤلاء الصبية الخمسيونيون.


آخر تلك التفاهات أن أحد الدكاترة كتب متهما عيدروس وشلال بمحاولة السيطرة على حضرموت، ولم يقل شيئا عن عشرات الألوية التي تربض على صدور أبناء حضرموت على مدى ربع قرن لا تقوم سوى بمهمة قمع المواطنين وحراسة ونهب منابع النفط وكل قياداتها وأفرادها قادمون مما وراء نقيل سمارة ونقيل بن غيلان.
لا أدري ماذا سيجني النائب علي محسن أو حتى الرئيس عبدربه منصور من كتابات صحفي تافه متطفل معروف بسطحية أفكاره وبذاءته واحتقار أقرب المقربين منه له.
يحتاج الأخ الرئيس ونائبه إلى إسكات الكلاب التي تنبح باسميهما فهي تسيء إليهما أكثر مما قد يظنان أنها تخدمهما بتفاهتها وانحطاط ثقافتها وسلوكها ولغتها أما المساهمة في تمويل تلك المواقع والإغداق عليها بالعطاء فهو لا يختلف عمن يربي كلبا أجربا كثيرا