الصفحــة الرئيسيــة arrow المنبــر الحــر arrow أسرة (التحرير) تنتق أقوى مقالة عدنية عن تصفية رجالات عدن من وظائفهم عقب مؤآمرة 6 - 30 نوفمبر 1967م
اليوم:   22 / 10 / 17 
الصفحــة الرئيسيــة
جبهة التحرير
مواقع إخبارية
المنبــر الحــر
أسرة (التحرير) تنتق أقوى مقالة عدنية عن تصفية رجالات عدن من وظائفهم عقب مؤآمرة 6 - 30 نوفمبر 1967م إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق
25 / 07 / 16

aburiad.jpg nasser_al-orgi_1.jpg التحرير نت - عدن/الطائف/المنفئ الألماني:

أمجاد..يا (عدن)..أمجاد..ولا عزاء..ل(أشباه الرّجال) المتلطّمين بين نعال (اللّقطاء) و(عيال الزّنا)..(الأعراب)..و(الأغراب)..كافّة

في أول أسماء بل (الأسم الأول على الأطلاق) في (قائمة الكفاءآت والخبرات القانونيّة والأداريّة والعلميّة والفنيّة العدنية الأصيلة) المفصولة من وظائفها وأعمالها الرّسميّة فور (تنفيذ مؤآمرة 6 - 30 نوفمبر 1967م)-راجع أرشيف صحيفة (الأيام) بعد وحدة 1990م-ينتصب بوقار وشموخ وعنفوان إسم [المناضل العدني التحريري الشّهيد حسين عبدالله عمر شرف القاضي] نجل (آخر قضاة عدن الشّرعيين الوطنيين الثّائرين ضد الأستعمار البريطاني) و(كلاب الوهابيّة النّجسة) بل و(رجل القانون)-أول (لاعب كرة قدم دولي عدني) لعب ل(نادي العروبة) في (الكويت) منتصف الخمسينات من القرن الماضي-وأستاذ البلاغة في (التّرجمات القانونية) و(الشّرعية) و(المرافعات القضائية الشهيرة) ب(كل محاكم مستعمرة عدن البريطانية) خلال (ستينات القرن العشرين الماضي)..وفقط لأنه (عدني/تحريري متعلّم مثقّف حر شامخ أبي أبا عن جد وحتى سابع جد) وليس (بدوانيّا بعرانيّا جاهلا أمّيّا معفّّنا متلطّّما بين مزابل نفايات وتآمرات الأعراب)..و(الأغراب)..على (مصير عدن) و(مستقبل الجنوب) كلّه

تنويه : (الصورتان) أعلاه للمناضلين (العدنييّن التحريريّن التاريخييّن الأصيلين العريقين أسريّا) الشّهيد (حسين عبدالله عمر شرف القاضي) والمرحوم (ناصر أحمد صالح العرّجي البيضاني) رحمهما الله

(أنا عدني..وأسأل التاريخ عنّي..أنا عدني)

صدر (قرار تنفيس الأحقاد البدوانيّة البعرانيّة) سيء الذّكر الموثّق والمنشور ضد (رجالات وأبناء عدن الأصلاء) و(الجنوبيين الأحرار) و[والدنا] معتقل مع (قيادات جبهة التحرير) و(التنظيم الشعبي) و(البعث) و(النّاصريين) وحتى (الوطنيين المستقلّين) في سجن (زنجبار) و(أخواتها)..فيما [نحن] نازحون في مدينة (تعز) الحبيبة والغالية في (نفوسنا) فذوقوا يا (كلاب النّعرات البدوانية البعرانية) من (ذات الكأس) التي (أسقيتم غيركم منها) تيها وتبطّرا وفاءا لمولاكم (المستعمر الأجنبي) يومذاك..و(قسما عظما..لن تكرّروا ذات المشهد أبدا..هذا وعد..ويقين..وقسم عظيم)

[1] بوركت بوركت يازين الشباب المنصف الحر
(عدن الغد) - الاثنين 19 سبتمبر 2016
رياض | المنفئ الألماني
هذا المقال المنصف الرّائع بل (التناولة الضّميريّة المحترمة) سينزل حرفيا حتما وقريبا في شاشة موقع (التحرير) نت ب(المنفئ الألماني) لأنه (أقوى صرخة حق ثورية وطنية عدنية/جنوبية/يمنية حرّة شريفة مستقلّة) ف(إلى أمام يا زين الشباب إلى أمام ولا تراجع أبدا) ف(الحق يعلو..دوما..ولا..يعلى عليه..أبدا)..مع تحيّاتي (لك) شخصيّا-دون معرفة سابقة مع الأسف الشّديد-من (المنفئ الأضطراري الألماني) ولأسرة (عدن الغد) لأستيعابها المهني النّزيه (كافة وجهات النّظر) بما في ذلك حتى (عفانات الكذب والأرجاف والتضليل) و(التطبيل الرّخيص) لل(أوباش) وال(رعاديد المرتزقة المستهلكين) و(المهانين) في (إصطبلات الجوار الأعرابي الحاقد)..و(المريض بعقدة الأنتقام) من (أمجاد عدن) و(عزّة الجنوب) المفرّط بها عمدا بسبب (الأطماع الشّخصية) و(النّعرات القبلية) و(المناطقية) النّتنة والحقودة..وإلى المزيد دوما وأبدا من (كشف وتثبيت وتوثيق وتأكيد حقائق التاريخ الوطني الدّامية المعاصرة) حبّا في (عدن) وعشقا ل(كل الجنوب) وعلى رأسه (لحج) و(حضرموت) بل و(كل اليمن الطبيعي المختطف) و(المنكوب) ب(حثالات الزمن الوسخ) في (الداخل) و(الخارج) ناهيكم عن (الأضلاع المباعة) من قبل (عفّاش الدّم سنحاني) و(عصابته القبلية المشيخية المتأسلمة) في (صنعاء) و(بير العزب)..وما أدراك ما (بير العزب)..؟!

(الكلمة اليوم..عدنيّة..خالصة..100 في المائة)

(من ينصف مدينة عدن..وأبنائها)..؟!

للكاتب العدني (د.مروان هائل عبدالمولى) - (عدن)

***

المناضل [رياض حسين القاضي] يقول اليوم عطفا على (تمرير مشروع القانون الأمريكي) ب(محاكمة رؤوس بؤر الأرهاب الوهابي) وأوّلها (المهلكة السّعودية) وحاملة الطّائرات (مشيخة قطر) :

سنواصل محاصرة مجرمي خنازير وشواذ وأنجاس ومدمني "آل سعود" دوليا..ونخنقهم خنقا حتى (المحاكمات) و(الكنس) ف(الموت)..كما خنقوا (شعوب الأمّة العربيّة) و(الأسلاميّة) و(الأنسانيّة جمعاء)..و(لا تراجع أبدا)..بل (إلى أمام قدما) و(دوما) يا (شباب)..و(ما خفي..كان أعظم)..و(الأيام بيننا)..يا (كل أولئك)..(الأيام..بيننا)..و(ماضاع حق..وراءه مطالب حر صلب جسور)..

على (منظومة دول الأتحاد الأوربي) كافة ومجتمعة وعلى رأسها (البرلمان الأوروبي) أن تحذو فورا حذو (الكونغرس الأمريكي) في (واشنطن)..كي لاتتجرّع مرارات (الأرهاب الوهابي المتأسلم) المموّل (سعوديا وقطريّا)

أسرة (التّحرير) نت توجّه اليوم تحيّة ل(الكونغرس الأمريكي) و(قرار أعتماد قانون محاكمة العروش والمشيخات والأنظمة والحكومات الرّاعية والدّاعمة والحامية والمموّلة للأرهاب الدولي في العالم)..ولا عزاء ل(عبد حرّاس المعبد) المدعو (حسين باراك أوباما)..إتفوووووه..عليك..يا (عبد) نجس..

***

تناقضات (أبو وجهين..وأكثر)..مرّة ب(عقال)..ومرّة (بدون)..! 

[1] (ألوان من النفاق) و(إنعدام الموقف) يا (بو عقال إعرابي)..!
(عدن الغد) - الجمعة 16 سبتمبر 2016
رياض | ألمانيا
خلاص عرفناك يا "بو عقال إعرابي"..
ف(كف عن الرّغي الفارغ) و(المسموم)..
و(لن تفلح)..(أبدا)..(أبدا)..(أبدا)..

إبق سلّم [لي] على "القرار الوطني الجنوبي" وماتنساش تبوس نعل (الكفيل) اللّي بيقصف (شعبك)..و(بلدك) و(تراثك) يا (بتاع)..قال "قرار وطني جنوبي"..قال..يا "شيخ" إتلهي..جتك القرف المنيّل ب60 نيلة..(كلكم خدم وعبيد) ل(مهلكة العدوان) و(مشيخات الدّعارة) و(الغلمان) كالعميان
 * النقد الهدام والتمترس والتطبيل للأفراد

* دعوة للجنوبيين في الأحزاب اليمنية

 * القرار الوطني الجنوبي

للمخبر والجاسوس المستهلك السابق ب"جهاز أمن الدّولة الجنوبيّة الفاشية المقبورة غير مأسوف عليها" المدعو "صالح محمد قحطان المحرمي" - (إصطبلات الجوار الأعرابي) المعفّن

***

(الكلمة اليوم..جنوبيّة خالصة)..للكاتب (الموس)

"الكيان السّياسي"..في ضوء "دعوة محافظ عدن"..!

  (الموس) يقول : ولأن الشئ بالشئ يذكر فأن (تجارب الماضي القريب ينبغي أن لا تغيب عن الأذهان)،فقد مر "الجنوب العربي" ب(تجربتين جديرتين بأن نتعلم منهما)،(التجربة الأولى) كانت في 1967 عند "الاستقلال عن بريطانيا" عندما تمت "يمننة الجنوب العربي" و(قيام نظام قائم على ثقافة الإقصاء التي اخذت مداها) و(أستمرت عجلة الإقصاء) هذه ب(الدوران) حتى (أقصت آخر مجموعة جنوبية في 1994) وهكذا ذاق (كل جنوبي) مرارة (الاقصاء) بدون استثناء.

***

يستاهل (الدّعس)..من (خان شعبه ووطنه)

من (يهن)..يسهل (الهوان) عليه..ما ل(جرح)..ب(ميت)..(إيلام)..

يا "صلاح صيّادي" و(أمثاله) من (المرتزقة الرّخاص الحقراء)

(كلب عفّاش) الرّخيص المبتذل "صلاح صيّادي" الهارب إلى (إصطبلات العدوان) وراء (الطّرطور) و(رهط أشكاله القميئة)..يشكو ب(مرارة) وعلنا من (ممارسات الأذلال)..و(الأهانات)..في (الأصطبلات السعوديّة) من أجل ("إعادة" شرعيّة ذيل عفّاش السّابق)..!

سياسي مقيم في الرياض يكشف عن جانب من معاناة المواليين لـ”هادي” في السعودية ومعاملة السلطات لهم وكيف اصبح بعضهم في السجون..؟

(التحرير) نت - المنفئ الألماني - الثانية عشرة والنصف ظهيرة الخميس 29 سبتمبر 2016

عدن الغد - عدن :
الأثنين 17 سبتمبر 2016م
مقالة (د.مروان هايل)

قبل الاستقلال عن بريطانيا أمد أبناء العاصمة عدن من مختلف الأصول الوطنية معظم محافظات الجنوب بالمتعلمين والمثقفين والتجار الذين نشروا العلوم و الاقتصاد والثقافة والإعلام والمهارات التي تعلموها واكتسبوها من تبادل الخبرات مع الشعوب الأخرى بحكم موقع مدينة عدن الجغرافي الذي جعلها عاصمة مفتوحة لكل الثقافات , تستقبل الزوار الأجانب من مختلف بلدان العالم كما أن الانجليز ساهموا في دعم أبناء عدن علمياً وثقافياً عبر بناء المدارس والمعاهد و إرسال البعض منهم إلى الدراسة في المعاهد والجامعات الداخلية والخارجية ولم يقتصر دور أبناء عدن على العلوم والثقافة بل امتد إلى رفد جبهات القتال بارتال من المقاتلين عندما اندلعت ثورة 14 أكتوبر, حيث كانوا يتوجهون دون خوف لأية منطقة تعاني من نقص في المقاتلين أو السلاح وبعد الاستقلال ظهر لوبي مكون من بعض المناضلين في المقاومة ضد الاستعمار يؤمن بقوة السلاح والمراوغة والغدر والكذب للوصول للسلطة والثروة وأول ما قدمه هذا اللوبي من مكافأة لأبناء العاصمة عدن نظير دعمهم لهم كان الإقصاء والطرد من الوظائف عبر القرار الجمهوري الظالم رقم (10) لعام 1968م , الذي نص على إنهاء خدمات أكثر من 170 من خيرة كوادر من أبناء عدن وحرمانهم من أي حقوق ومستحقات نهاية الخدمة بعذر كاذب ورخيص أطلقوا علية اسم ألعماله للاستعمار البريطاني و اجبر هذا اللوبي حتى الأطباء على إقفال العيادات الخاصة بهم ومنعوهم من السماح بفتح عيادات خاصة جديدة وتواصل الظلم بحق أبناء عدن عبر مصادرة أشهر الشركات والوكالات والبيوت التجارية والاقتصادية ولم تسلم حتى المواشي التي صادروها عبر قانون الإصلاح الزراعي وتحول أبناء عدن في ليلة وضحاها بسبب هذه السياسات الخاطئة من تجار وموظفين ذو كفاءات وخبرة إلى فقراء مطرودين من الوظائف يبحثون عن فرصة عمل يعانون الكد والتعب والمشقة .

بعد الوحدة لم يختفي الظلم ضد أبناء عدن واستمر بوتيرة عالية مع محاولة المركز المقدس في الهضبة الشمالية تغير التركيبة الديموغرافية لمدينة عدن عبر استغلال فقر سكانها وذلك بشراء مساكنهم المتواضعة بمبالغ خيالية , و بعد حرب صيف 1994 حرب المخلوع صالح والإصلاح ضد الجنوب تصرف الحكام القبليين الجدد في الجنوب بحقد وعنصرية ونشروا التطرف والإرهاب و الجهل والمخدرات والسلاح في مدن الجنوب وخاصة في عدن , التي قامت فيها هذه الزعامات المتخلفة


بصرف منازل المواطنين الفارين من الحرب و أراضي الدولة في عدن وما حولها إلى شيوخها وإفرادها أما من بقى من إفراد المحافظات الجنوبية في مناطقهم فغالبيتهم تم فصلهم من إعمالهم وإجبارهم على الجلوس في البيوت بحجة دعمهم للانفصال وكان نصيب أبناء عدن من هذا الظلم والحقد هو الأكبر وتحول غالبيتهم في فترة قياسية إلى غرباء فقراء يبحثون عن مساكن و وظائف في مدينتهم التي كانت في يوم من الأيام مدينة الأمن والتجارة والفنادق والسياحة وملتقى الثقافات .


استمرت العقلية القبلية في ممارسة سياسية الظلم والإقصاء والتهميش ضد المواطن الجنوبي وصل الأمر إلى جلب الموظفين والجنود والضباط من خارج الجغرافيا الجنوبية واحتلت مدينة عدن نصيب الأسد من الاضطهاد بلغ ذروته حينما تم قمع المظاهرات السلمية للحراك الشعبي بقوة السلاح استشهد بسبب تلك الإجراءات القمعية البربرية الكثير من الأبرياء ليستفيق بعدها الجنوبيين على تحالف جديد دموي ومتخلف ضدهم تمثل في المخلوع صالح والحوثيين , الذين ارتكبوا أبشع صور الجرائم على الأرض الجنوبية , لم يقبل بعدها أبناء عدن ومعهم إخوتهم من بقية المحافظات استمرار ظلم واضطهاد المخلوع صالح وحليفه الحوثي لهم وبدعم من دول التحالف قاموا بتنظيف الجنوب من هذا الشر الدموي .


أبناء عدن اليوم ينتظرون تحقيق النظام والعدالة في مدينتهم وفي بقية المحافظات الجنوبية خاصة فيما يتعلق بمسائلة التوظيف , فالواسطة والمحسوبية والرشوة مازالت حاضرة وبقوة في مجتمعنا ولا يجب أن نغالط أنفسنا ونقول أن هناك قانون خدمة مدنية أو تطبيق لشروط التعيين في قانون الخدمة المدنية ومن يشك في كلامي عليه الذهاب إلى مبنى الخدمة المدنية في عدن ويشاهد ملفات طالبي الوظائف الحديث والقديم فأنه حتماَ سيجد أن غالبيتهم هم من أبناء عدن من حملة الماجستير والدكتوراه ,الفقراء والشباب


أبناء عدن هم من تتكدس ملفاتهم في أدراج وأرشيف الخدمة المدنية,لأن الجهاز الإداري لمدينة عدن مليء بالفاسدين والمفسدين والفاشلين والمطبلين , الذين يحتمون خلف تشريعات مطاطية وضبابية عفا عنها الزمان تحتاج لإصلاح وتغير ، من بينها قانون الخدمة المدنية الذي لا يسمح بتقييم جاد للموظف في الجهاز الإداري ولا بشفافية آلية التعيين التي لازالت تتأثر بالمحسوبية والرشوة والواسطة .


رغم جهود بعض القيادات المدنية والأمنية في عدن إلا أن المدينة لازال ينتشر فيها الفساد و الذئاب المنفردة والعبوات الناسفة وسط مجاري طافحة وقمامة متراكمة تتربع على عرش شوارع مدمرة ومواد غذائية منتهية الصلاحية وأدوية الفاسدة , أما السكان رجال ونساء دون رواتب ومنازلهم دون كهرباء منتظمة وماء متقطع وأزمات خانقة متفاوتة في المشتقات النفطية فمن ينصف مدينة عدن وأبنائها .

عدن الغد - عدن :
الخميس 15 سبتمبر 2016م
(المحرمي)

يبدو ان العقلية العاطفية الجنوبية المسكونه بالحماس' الثوري المفرط نتيجة التربية والتعبئة الخاطئة هي التى تتحكم بمزاجنا السياسي ولا تعرف الوسطية والاعتدال في عملها السياسي فأما حب وولى وتمترس إلى حد التقديس للافراد  . .  وأما كره إلى حد الحقد البغيض لذلك تجدنا نغالي في مدح الناس وكانهم ملائكة معصومين من الاخطاء وننسى إنهم بشر عرضه للزلل والأخطاء ومن ناحية اخرى نتمادى كثيرا في قدح كل من نختلف معهم الى حد الفجور فلا نترك كلمة من كلمات القبح والسوء والشتم واتهامات الخيانه والعمالة الا والصقناها بكل من نختلف معه ثم ناتي ونزايد على شعارات ومبادئ الديمقراطية واحترام حقوق وحرية وكرامة الانسان والتمثل بقيم أخلاق ديننا الحنيف الخ ...

لايوجد بشر على هذه الارض ملاك معصوم من الخطاء وطالما وهم بشر فإنهم عرضه للأخطاء وعرضة للنقد وللمسائلة والمحاسبة . 

وعلينا ان نتعلم من تجاربنا  فقد بالغنا كثيرا في مدح بعض القادة إلى حد التقديس والتمترس وكما بالغنا بتقديسهم اسرفنا في نفس الوقت في ذمهم والاساءه اليهم وتخوينهم الخ  ... وتجربتنا غنية في الأمثلة.
وأخشى ان من يتمترس اليوم حول بعض القيادات سوف يشتمهم ويخونهم غداء كما حدث مع باعوم وطارق الفضلي وغيرهم  ..

دعوا الناس تنتقد وتتكلم عن الأخطاء طالما وهو نقدا يراد منه تصحيح الأخطاء وتجاوز السلبيات من اجل التقويم والنصح والبناء وليس من اجل الهدم والتشوية والإساءة للآخرين..

لان النقد الذي يراد منه تصيد الأخطاء واستغلالها لتصفية حسابات معينة وتشويه الآخر واحراق كل عمل او جهد صادق هو نقد ليس فقط غير مطلوب بل ومرفوض.

ان الدفاع عن الأخطاء والتمترس خلف الأفرا تحت اي مبرر او شعار جريمة ،، وان النقد لمجرد النقد ولتصفية  حسابات خاصة جريمة أكبر. .

عدن الغد - عدن :

السبت 17 سبتمبر 2016م

مقال (المحرمي)

في البداية وقبل الدخول في موضوع رسالتي احب ان أشير إلى ملاحظتين .. 

الأولى أنني شخصيا كنت وحتى عام 90م عضوا في الحزب الاشتراكي و سكرتير ثاني لمنظمة الحزب الاشتراكي في مديرية امن الدولة ..

الملاحظة الثانية أنني أؤمن بحق كل إنسان في حرية اختيار انتماءه الحزبي والسياسي طالما ونحن نتكلم عن الديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان الخ ...وبغض النظر ان كنت أتفق او اختلف مع توجه وسياسة هذا الحزب او ذاك ...

لقد أردت من خلال هذه المقدمة ان نبين أننا لسنا ضد خيارات الناس الحزبية  او تأسيس احزابهم التى يقتنعون فيها ولكنني هنا لست مع مخضرية صنعاء ووضع رجل في صنعاء وأخرى في عدن او ان يكون المرء سيفه مع صنعاء ولسانه مع عدن ولذلك نحن لا نعتب على من له موقف واضح مع صنعاء او أكذوبة الوحدة لأن مثل هولاء مواقفهم واضحة ولكننا نعنتب ونرفض المواقف المتلونه التي تتبدل وتتغير بحسب المصالح الخاصة وتستخدم القضية الجنوبية وسيلة للسمسرة والمتاجرة ويبحر بقارية مع الموجة ..

لقد سبق لنا وان كتبنا بهذا الصدد أنه من غير المقبول ان يرفع المرء شعارات مثل فك ارتباط وتحرير الجنوب وهو لازال مرتبط حزبيا في صنعاء وعلى من يؤمن ويناضل بحق من اجل فك الارتباط وتحرير الجنوب ان يفك اولا ارتباطه الحزبي والسياسي والمصلحي في صنعاء وان يقومون اخواننا الجنوبيين في الأحزاب اليمنية المرتبطة في صنعاء بفصل احزابهم وتشكيل أحزاب تكون جنوبية الهوى والهوية والقضية وبغض النظر عن تسميتها مثل الحزب الاشتراكي الجنوبي والمؤتمر الجنوبي والاصلاحي الجنوبي  الخ ... فأنا لست مع يطالبون إخوانهم الجنوبيين في الأحزاب اليمنية التخلي عن احزابهم او يخونونهم  بينما تجدهم كل يوم يشكلون ويفرخون مكونات سياسية جنوبية جديدة حتى باتت اشبه بسوق السمك. في الوقت الذى تكثر فيه المناشدات والمطالبة باهمية وضرورة وحدة هذه المكونات وتشكيل قيادة جنوبية موحدة الخ ...

مع قناعتي الكاملة ان المرحلة التى يمر فيها الجنوب اليوم ليست صالحة لممارسة الديمقراطية والتعددية الحزبية بدون دولة وبدون ضوابط وقانون كون الجنوب يمر في مرحلة استثنائية بل ويعيش في حالة حرب تشكل فيه تعدد هذه المكونات والأحزاب السياسية خطر يهدد مستقل الجنوب ان لم تلتقي كل هذه الأحزاب والمكونات على ميثاق وطني في إطار جبهة جنوبية متحدة بقيادة موحدة ...

عدن الغد - عدن :

الأثنين 19 سبتمبر 2016م

كلام (المحرمي)

لقد ظل القرار الوطني الجنوبي وعلى فترات متعاقبة من التاريخ الجنوبي ليس ملك وبيد الجنوبيبن بشكل كامل ومستقل ففي فترة الاستعمار البريطانى لم يمتلك السلاطين قرارهم المستقل بل كان القرار للمستشار السياسي البريطاني في كل سلطنة وللمندوب السامي البريطاني في عدن وكذلك بعد  الإستقلال 67م وقيام النظام الجمهوري تنازع القرار والتأثير عليه عدت اطراف خارجية من الناصرين والبعثيين وحركة القومية العرب ثم الاتحاد السوفيتي والمانيا وكوبا وكان الخبراء الروس في القوات المسلحة واللجنة المركزية والخبراء الألمان في امن الدوله ووزارة الداخلية والكوبيين في المليشيا  تعتبر استشاراتهم وتوجيهاتهم ملزمة وأذكر أنه حتى في إطار مشاكل المكتب السياسي واللجنة المركزية كان يتم التوسط فيها من قبل جروح حبش ونايف حواتمة الخ  ...

لقد أردت من خلال هذه المقدمة ان انبه على ضرورة ان نتعلم من تجارب الماضي وأهمية استقلال القرار الوطني الجنوبي وعندما نتكلم عن استقلال القرار الوطني الجنوبي نتكلم ان القرار ينبغي ان يضع مصلحة الجنوب هي الأولي ففي الوقت الذى نحن في امس الحاجة إلى الحفاظ على تعزيز وتقوية العلاقات الأخوية الاستراتيجية مع أخواننا في الجزيرة والخليج وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية والإمارات ففي الوقت الذي ينبغي الحفاظ على استقلال القرار الوطني الجنوبي مع تاكيدنا ان لايسمح لا الجنوبيبن ولا إخواننا في الجزيرة والخليج بتكرار الخطأ الذي ارتكب بعد الاستقلال في عدم إقامة علاقات أخوية قوية وهو خطأ  لايمكن نحمله النظام السابق في الجنوب لوحدة ولكن يتحمله كذلك إخواننا في الجزيرة والخليج الذى تركوا هذا النظام الجديد ليذهب بعيدا عنهم

لقد أثبتت الأيام والأحداث وماعبرت عنه حرب 2015م وعاصفه الحزم خطاء الحسابات القديمة في نظرة وتقييم كل طرف للآخر بل واثببت التجربة التى اختلط فيها الدم الجنوبي والخليجي في معارك الشرف ان المصير واحد وان العدو والمخاطر والاطماع التى تهدد الجنوب والجزيرة والخليج واحدة وان استقرار وامن الجنوب والجزيرة والخليج لايمكن تجزءته ولذلك فإن مصلحة الجميع تتطلب إقامة شراكة مصالح حقيقية تخدم امن واستقرار وتطور المنطقة كلها وهو أمر لايمكن له ان يتحقق دون دعم إخواننا في الجزيرة والخليج لحق الشعب الجنوبي في تقرير مصيره بنفسه وبناء دوله المؤسسات دوله النظام والقانون ....

ملاحظة ختامية. .

أعلم ان الجنوب يمر في مرحلة استثنائية وبدون دولة وإن اليمن كله تحت الوصاية الدولية ولكنني أحببت في هذه العجالة ان ننبه وان نتعلم من دروس وعبر ماضي الجنوب السياسي ...

عدن الغد - عدن :

الأثنين 19 سبتمبر 2016م

مقالة (الموس)

مصطلح الحامل الاجتماعي هو الأقرب إلى الدقة من الحامل السياسي، وأن كان مسمى (الكيان السياسي) هو الأسلم كتسمية مؤقتة إلى أن يولد وبعدها نسميه، ولا نختلف على أن هذا الكيان يجب أن يعبر عن الإرادة الشعبية الجنوبية دون استثناء.

أثبتت وقائع الأحداث التي شهدها الجنوب العربي أن كل مواطن جنوبي يمثل جزءا اصيلا من رافعة المشروع الوطني الجنوبي وان الصدور العارية والبطون الخاوية هي من رفعت قضية الجنوب العربي، كوطن وهوية، عاليا بعد ان هال عليه البعض التراب وجرم المحتل حتى لفظ مسمى جنوب أو جنوب عربي.

خرج شعب الجنوب العربي في 2007 بشعار النضال السلمي، قدم خلال السنوات اللاحقة آلاف من الشهداء والجرحى والمعتقلين، وخرج كذلك مقاتلا وحاضنا للمقاومة الجنوبية في 2015 وقدم مزيدا من الشهداء والجرحى، وبدعم من الأشقاء في التحالف العربي، المملكة والامارات تحديدا، تم دحر المحتل وتحرير الارض، وفي هذه التضحيات لم يكن ينتظر أمر أو توجيه من أحد بقدر ما كانت تحركه إرادته الجمعية في تحرير الجنوب وبناء دولته الحديثة القابلة للحياة والمؤهلة للقيام بدورها في حماية أمن الاقليم وتبادل المصالح مع الجوار والعالم، دولة مدنية تنفض غبار المساوئ الناتجة عن خديعة الوحدة كأكبر كذبة في تاريخ الجنوب العربي الحديث.

أصبحت الحاجة اليوم إلى كيان سياسي ضرورة لإنجاز مهام مرحلة، وقد جاءت دعوة محافظ عدن لتعبر عن هذه الحاجة، فهي دعوة مسؤولية وطنية أكثر من كونها مجرد مبادرة، فالجوار والعالم لا ينظرون إلى الجنوب العربي بوصفه مجرد بقعة جغرافية ولكنه يمثل منطقة مصالح حيوية بالغة الأهمية وبالتالي فمن الضروري وجود شركاء في هذه البقعة من الأرض تطمئن العالم إلى أن الجنوب العربي لن يذهب إلى المجهول (حسب تعبير الأستاذ عبدالرحمن الجفري، رئيس الهيئة الوطنية المؤقتة للتحرير والاستقلال)، وعلى ذلك فأن الكيان السياسي حاجة دولية بنفس قدر كونه حاجة وطنية جنوبية.

ولأن الشئ بالشئ يذكر فأن تجارب الماضي القريب ينبغي أن لا تغيب عن الأذهان، فقد مر الجنوب العربي بتجربتين جديرتين بأن نتعلم منهما، التجربة الأولى كانت في 1967 عند الاستقلال عن بريطانيا عندما تمت يمننة الجنوب العربي وقيام نظاما قائما على ثقافة الإقصاء التي اخذت مداها واستمرت عجلة الإقصاء هذه بالدوران حتى أقصت آخر مجموعة جنوبية في 1994 وهكذا ذاق كل جنوبي مرارة الاقصاء بدون استثناء.

أما التجربة الثانية فهي تجربة 2015 التي نعيشها اليوم وهي تتحدث عن نفسها إذ لم تكن هناك مرجعية جنوبية حراكية وليس هناك جهاز دولة بقي متماسك يمكن الاعتماد عليه وكان لدينا رئيس دولة أرغم على المغادرة وبعض من دوائر تعمل في صعوبة بالغة لعلي أذكر منها صحة عدن التي واكبت بعض نشاطها خلال الحرب، وغياب هذه المرجعية خلق وضعا فوضويا ذهب ضحيته خيرة الرجال، وجاحد من ينكر ما انجزه الاخوة محافظ عدن ومدير أمنها خلال الشهور الماضية.

عود على بدء.. الكيان السياسي الجنوبي يجب أن يقوم على مبدأ القبول بالآخر الجنوبي فالاعتراف بالأخطاء يشكل نصف الحل، وولادة كيان كهذا يتطلب ايد نظيفة وعقول متحررة من ثقافة الإقصاء المنتجة للصراعات، والجنوب العربي يزخر بآلاف من الرجال الذين ينظرون إلى الجنوب أولا.. فالجنوب هو مأوى الأبناء وهو الذي عشنا ونموت فيه فلا يملك احدنا جواز أو وطن بديل ولا أموال تجعل الغربة وطن..

أقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم..

يمنات - صنعاء :

الثلاثاء 27 سبتمبر 2016

يمنات – صنعاء – خاص

كشف السياسي، صلاح الصيادي، امين عام حزب الشعب الديمقراطي “حشد”، عن جانب من معاناة السياسيين اليمنيين الموالين لـ”هادي” في الأراضي السعودية.

جاء ذلك في رسالة وجهها الصيادي، المقيم في الرياض، لـ”هادي” الاثنين 26 سبتمبر/أيلول 2016،  تسأل فيها كيف كيف يذهب “هادي” لمناقشة موضوع اللاجئين في العالم بينما اللاجئين الذين يسموهم (ضيوف) في الرياض، يعانون ما يعانون.

و قال الصيادي في رسالته التي نشرها على حسابه في الفيسبوك، مخاطبا هادي: أليس الاحرى ان تحل مشاكلنا وتتفاعل ايجابيا مع معاناتنا التي لا حصر لها.

و أضاف: صدقني اللاجئين تبعك اهم من لاجئين العالم وهم من يظهرون مصداقيتك من عدمها.

و لفت إلى أن من يقيمون في الرياض من اليمنيين المواليين لـ”هادي” يقال عنهم جزافاً انهم ضيوف المملكة والملك بالسعودية، لكنهم لم يحصلوا على الضيافة كما يجب.

و قال: لم نحصل على حقوق اللاجئين كما يفترض ولا حتى حقوق العمالة كما هو متعارف عليها.

و أردف: لم نستطع تسجيل اولادنا بالمدارس و اخشى ان يضيع عليهم عام دراسي اخر، بينما لم يضيع عليهم أي عام دراسي في اليمن في ظل حكم المليشيات.

و تابع: رفضوا تسجيل اولادنا (في اشارة للسلطات السعودية) بينما اولادكم يدرسون .. رفضوا التجديد للزيارات الحكومية وحملونا غرامات فوق طاقتنا لا نستطيع الايفاء بها في ظل انعدام اي دخل لنا.

و أشار إلى أن كثير من اعضاء مؤتمر الرياض في السجون بسبب الايجارات، منوها إلى أنهم لا يستطيعون مغادرة السعودية، لأن من غادر لا يستطيع العودة والالتقاء باسرته واطفاله.

و لفت إلى أنهم لا يستطيعوا حتى استخراج شهاده ميلاد للمواليد لأن ذلك يتطلب تجديد تاشيرات الزيارات الموقفة.

و قال مخاطبا هادي: لم تحلوا قضايا أقل من 500 شخص نازح في السعودية، يعانون الفاقة والمرض والعوز، فكيف ستحلون قضايا وطن وشعب بعشرات الملايين.

و أضاف: لا نستطيع العلاج في أي مستشفى حكومي بالرياض ومن يمرض قد يموت على فراشه .. لم نستطع الذهاب بزوجاتنا للولادة في المستشفيات العامة.

و تابع: ضعنا بسبب تجاهلكم واغلاق ابوابكم على من انت رئيس عليهم .. الناس ضحت بكل شيء من اجل لاشيء .. وللاسف اهتانت كرامتهم و ساء حالهم و أوكل امرهم لمن لا ضمير لهم.

و ختم رسالته بالقول: أليس الاحرى ان تنظر وتعالج قضايا رئيسية وملحة تخص اللاجئين تبعك قبل الذهاب الى امريكا لمناقشة ومعالجة قضايا وهموم لاجئي العالم .. و الله المستعان..!!