الصفحــة الرئيسيــة arrow المنبــر الحــر arrow المناضل [رياض حسين القاضي] يعرّف ب(تاريخ أسرة القاضي العدنية الكفاحي) ويرد على الأخوانجي مروان غفوري
اليوم:   11 / 12 / 17 
الصفحــة الرئيسيــة
جبهة التحرير
مواقع إخبارية
المنبــر الحــر
المناضل [رياض حسين القاضي] يعرّف ب(تاريخ أسرة القاضي العدنية الكفاحي) ويرد على الأخوانجي مروان غفوري إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق
15 / 06 / 16

alqadhi_awad_alqadhi.png altwahi_aden.jpg التحرير نت - عدن/الطائف/المنفئ الألماني:

بقلم : [رياض حسين القاضي] - (المنفئ الألماني)

(الحق)..يعلو دوما..ولا يعلى..(عليه)..أبدا

اليوم..(أعقّب)..و(أعلّق)..و(أضيف تلّغرافيّا).. (تعريفا تاريخيّا)..ب(تاريخ أدوار..ومحطّات كفاح..ومراحل تضحيات ونضالات أجدادي قضاة عدن الشّرعيين العقائديّة والوطنية)-مع الشّكر والتقدير لموقع (أبناء مدينة الشيخ عثمان) الواعد الذي نشر صورة (جدّي القاضي عوض) و(خلاصة تاريخه)-ثم (أعود) لاحقا-قريبا جدّا-لأكمال صلفعة دعي الدّين والملّة (الغلام المتوكّلي/العفّاشي العنصري التافة "عبدالملك الحوثي")..سأشترح عليه (شرح لحجي أصيل)..و(أدعوسه..رزحة)..و..(ألعب به..دمندم)..فجهّز (رأسك) الفارغ لصنوف وفنون (الدّعس العدني/الجنوبي/اليماني الأصيل)..يا.."حوثي"..من (أنت) يا (نكرة)..و(قليل الأصل)..و(الفصل) مثل أخيك الفاسد اللّعوب النصّاب المحتال "يحي الحوثي"-بشهادة (الشّيعة العراقيين) و(الشّيعة اللّبنانيّين)-الذي عرفناه عن قرب في (مقاهي التّشيش) بشوارع (ألمانيا) من (برلين) إلى (بون) مرورا ب(هانوفر)..وحتى (هايدلبرج)..؟!من..(أنت)..يا.."حوثي" معفّن..من بقايا (أحمد يا جنّاه)..من..(أنت)..؟!

(بطاقة تعريف تاريخيّة)

(أسطر قليلة فقط) من (تاريخ كفاح ونضال أسرة آل القاضي العدنيّة العريقة) في (عدن)

القاضي (عوض القاضي) رحمه الله (قاضي عدن) و(حاكمها الشّرعي) 1900م/1930م هو والد المرحومة (منى بنت عوض القاضي) والدة (رجل القانون) و(القضاء المدني) و(المحاكم العدنيّة) و(المرافعات الشّهيرة) ب(محاكم مستعمرة عدن البريطانية) سابقا (المناضل العدني التحريري الشّهيد حسين عبدالله عمر شرف القاضي) الذي (أختطفته نهارا جهارا) من (مقاهي مدينة الشيخ عثمان) ب(مدينة عدن) وقتلته تحت التعذيب (أجهزة مخابرات الطّالح علي عفاش الدّم سنحاني ولد العاهرة ناصية مقصع) وسلّمت جثمانه الطأهر ل(حفيدة جدّه القاضي عوض) يوم 1 نوفمبر 2009م..وكان (الطألح) قد أمر بسجنه-للضّغط على نجله [رياض] ب(المنفئ الألماني)-في (السجن المركزي) ب(صنعاء) منذ أواخر 1988م وحتى مطالع العام 1990م عندما وصل نجله المناضل العدني التحريري [رياض حسين القاضي] إلى العاصمة الأمريكية (واشنطن) للمشاركة في (تظاهرة يمنية) امام (البيت الأبيض) سيء السمعة لحظة أستقبال المجرم الأمريكي (بوش الأب) للمجرم والقاتل المأجور سعوديا (علي طالح سنحاني) فأمر المذكور من (واشنطن) بأطلاق سراح [أبو رياض] فورا..دون قيد او شرط..وبلا أدنى تأخير..وقد تهرّب السفير اليمني التّافه الجبان طوال تاريخه المدعو (محسن العيني) يومها من التجاوب مع طلب المناضل الحر المبدئي والصلب الجسور [رياض] اللقاء المباشر (وجها لوجه) مع (الطألح)..في العاصمة الأمريكية (واشنطن)..!

من يضاهينا..(عزّا)..و(فخرا)..و(شموخا)..من..؟!من..يا (عدن)..من..؟!من..يا..(جنوب)..من..؟!من..يا..(يمن)..من..؟!من..يا..(بدوان بعران)..من..؟!من..يا..(حمران)..من..؟!من..يا..(سنحان)..من..؟!

من يضاهينا..عزّا..وفخرا..وشموخا..من..؟!من يا (عدن)..؟!من..يا (جنوب)..؟!من..يا (يمن)..؟!

و(والدة الشّهيد حسين القاضي)-[أبو رياض]-هي أيضا عقيلة (قاضي عدن الشّرعي)-والد [الشّهيد حسين]-القاضي الثائر المرحوم (عبدالله عمر شرف القاضي)-جد [رياض] ل[أبيه]-الذي قاد (معركة تثبيت الشّرع الأسلامي في قضايا الأحوال الشخصيّة) و(المواريث) و(الزواج والطّلاق) و(غيرها) في (حياة ومعاملات المجتمع العدني العربي المسلم) قاطبة و(رفض تطبيق الأحكام البريطانية) في (كل تلك القضايا) المذكورة آنفا..والأهم من هذا وذاك أن (القاضي الثّائر عبدالله) كان (رأس الحربة القويّة المباشرة) في مواجهة (بؤر أدعياء الأسلام) من (فلول ومرتزقة الوهابية) و(القاديانية) في (كل مدنية عدن) و(ضواحيها) حيث دبّرت له (المخابرات البريطانية) مع (جواسيسها الوهابية والقاديانية المحلّيين)-من بينهم العملاء والجواسيس (الأصنج) + (هتاري) + (حاتم) + (السّلفي)-مكيدة حقيرة بهدف عزله عن (القضاء الشرعي) و(إزاحته عن المشهد الشّرعي) بل و(أعتقاله) و(محاكمته)..فخرجت حشود (الجماهير العدنية العربية المسلمة) كلّها عن بكرة أبيها (تحدّيا لدوائر الأستعمار البريطاني) لتصرخ وتهتف وتقول : (قاضينا..لا يسجن)..ثم (أنتزعته انتزعا) وب(القوّة) من (داخل المحكمة البريطانية) وأخفته ل(أسابيع) في (حارة الدّبع) بمدينة (الشيخ عثمان) فيما كانت (دوريات الجيش البريطاني) تجوب شوارع المدينة وهي تطلق الرّصاص الحي (مطالبة) عبر مكبّرات الصّوت ب(تسليم القاضي عبدالله) و(تهديد من "أختطفوه") ب(الويل والثبور) و(عواقب الأمور)..وذلك خلال الاحداث الدّامية التي شهدتها (عدن) مطالع العام 1942م..

يوم هتفت (جماهير عدن العربيّة المسلمة) :

[قاضينا]..(ما..يسجن..أبدا)..يا..(بريطانيا)..

كل الشّرفاء الأحرار من (أبناء الجاليات الأجنبيّة المسلمة) من (هنود) و(صومال) و(غيرهم) شاركوا في الأحداث تضامنا مع (القاضي عبدالله عمر شرف القاضي)

وكانت (معركة شعبية مسلحة شرسة) قد دارت أمام (محكمة الشيخ عثمان) لحظة (أنتزاع الجماهير العدنية/اليمنيّة/العربيّة/المسلمة) ل(القاضي عبدالله عمر شرف القاضي) من (قفص الأتهام البريطاني)..وذلك بعد أن خرج (أحد شهود الزّور) ويدعى (أحمد العود السّواكني) وصرخ أمام (الجموع المحليّة المحتشدة) قائلا : (محاكمة القاضي باطلة)..وقد (دفعت لي المخابرات البريطانية أموالا كي أشهد زورا ضد قاضينا البريء)..فكان أن (صرعته القوّات البريطانية بالرصاص فورا)..و(أردته قتيلا)..وبعدها دخلت كل مدينة (الشيخ عثمان) في (حالة منع التجوّل)..و(عاشت أيام وليال) تحت (دخان الغازات المسيلة للدموع)..حتى تمّت عملية (تسوية القضية سلميّا) وأنتهت ب(عزل القاضي) مع (نفيه) إلى مدينة (التّواهي) حيث رافقته (جماهير الشيخ عثمان) سيرا على الأقدام..وأستقبلته جماهير (المعلا) و(كريتر) و(حجيف) وأخيرا (التّواهي) معزّزا مكرما..وتوفي (المجاهد القاضي عبدالله عمر شرف القاضي) عام 1957م..وكانت (جماهير عدن) كلها تحتكم إليه في (كل قضاياها الشّرعية) و(العقائديّة) رغم (عزله) حتى و(هو) في (منفاه القسري) بمدينة (التّواهي) متجاهلة (مشايخ الوهابية) و(القاديانيّة) العملاء والمرتزقة..

و(للقصّة..بقيّة)..و(تفاصيل أخرى)..في..(الوقت المناسب)

مقالة : (صفحات من تاريخنا الوطني) - (طه أحمد مقبل)

هذه (الأحداث..العدنيّة..التاريخيّة)..(دوّنها)..(وثّقها)..(كتب عنها) كل من : المؤرّخ (العدني/اليمني) الرّاحل (سلطان ناجي) بكتابه (التاريخ العسكري لليمن) و(عدد من الدّراسات التاريخية) عن (مدينة عدن) وأبرزها ما كتبه ونشرته مجلة (الأكليل)-العدد الثاني-الصادرة عن (وزارة الثقافة والأعلام اليمنية) في (صنعاء) أواسط السبعينات وكتب عنها أيضا (المناضل العدني/اللّحجي) الكبير-إبن مدينة (الشيخ عثمان) أيضا-وأبرز مؤسّسي "الجبهة القومية" التاريخيين-أمثال الرّاحل (سالم زين) والرّاحل (سيف العزيبي) وغيرهما-الأستاذ القدير المنصف المحترم (طه أحمد مقبل) بمجلة (الوحدة) الصادرة عمّا كان يسمّى "التجمع الوطني القومي للمعارضة الجنوبية" بالعاصمة المصرية (القاهرة) وذلك صيف عام 1985م..لذا لزم التنويه..

***

لن ترضى (السعودية) عن "انصار الله"..الا اذا تخلى "انصار الله" عن (انصار الله)..!

مقالة الكاتب اليمني (محمد المقالح) - عضو "اللّجنة البقريّة الحوثية العليا" - (صنعاء)

***

وصلفعة عالماشي لللأخوانجي اليمني ("د" مروان غفوري) مرافق ومترجم (صاحب الصّندقة)..!

المهرّج المتأسلم الوقح (أردوغان) لم يفعل بحركته البهلوانية هذه-"الأنقلاب" المزعوم-سوى أنه نقل (حرائق فتنة الخراب) التي (سمسر لها بالرّشوات الأعرابية/السّعودية) من (خارج حدود تركيا) الشّقيقة..إلى (داخل حدود تركيا) الشقيقة ذاتها..وبهذا (الأستهتار الفاضح) سيضاعف (الثمن) الذي سيتكبّده (الشّعب التركي المسلم) في نهاية (حصيلة مغامرات المذكور مدفوعة الثّمن)..وما رفعه ب(أصابعه) ل(شعار رابعة) سوى تأكيد على (إستمرار مقاولاته التخريبية) في محيطه من (سوريا) لل(عراق) وحتى (اليمن) و(ليبيا) فقط لا غير..

ألا يكفيك (أعتذار أردوغان) ل(روسيا بوتين)..بعد (طول حركات قرعة..نص كم)..؟!مثل هذه (المسرحيّة المفبركة) المسمّاة "إنقلاب..على الشّرعيّة"..مجرّد ضحك على الذّقون لا تنطلي إلا على (أمثالك)..ومولاك (صاحب الصّندقة)..!

لعلمك يا ("دكتور" جاهل) أن (معظم الجالية التّركية) في (كل قارّة أوروبا) هي من (القوميّات المضطهدة في تركيا) و(أجنحة وتيّارات اليسار التّركي) عموما..و(خلايا وجمهور الأكراد أنصار حزب العمال الكردستاني)..والبقيّة (مجرّد عمال باحثين عن فرص عمل) أو (كفاءآت علمية تركية هاربة) من (أمثالك)..ولاتنس يا ("دكتور" جاهل) أن (حكومة ألمانيا) قد حضرت نشاط (جماعة الفهود السّود القوميّة التّركية الشوفينية العنصرية) و(العدوانيّة) رسميّا ومطلقا..(فوق) و(على كل أراضيها)..

ال(غفوري) يصف ال(طرطور) ب(الخول الحاقد الموسوس)..!

لماذا لم تقل [لنا] سبب (توقف تفجيرات المساجد) في العاصمة اليمنية الشمالية (صنعاء) منذ دخول (الحوثيين) إليها..وحتى وصولهم إلى (عدن)..؟!ثم لماذا تواصلت (التفجيرات) في (عدن)..بعد ان تمّ "تحريرها"-كما تقولون-من قبل ال(بلاك ووتر) و(الجنجويد)..كي لا نقول (اللّقطاء) و(عيال الحرام) في (الجوار الأقليمي)..(بعد أن توقفت تماما)..في (صنعاء)..؟!

(ننصحك) بمشاهدة (أجزاء مسلسل مراد علمدار) ال(10)-وادي الذّئاب-لتعرف (من يحكم تركيا)..فعلا..لا قولا..؟!ولمعرفة (حقيقة نظام عصابات الدّولة العميقة) في "الجمهورية التّركيّة"..ل(أستكمال معلوماتك)..

(الدّرس التّركي : هذه جنايتنا)..!

للكاتب "الأخوانجي" اليمني الباهت المسترزق على بطنه (د.مروان الغفوري) - (ألمانيا)

مع الترحيب بمجهودات موقع (أبناء الشّيخ عثمان) على (فيس بوك)

تنويه : إضغط على صورة (القاضي عوض القاضي) لقراءة (النص المقتضب المنشور عن تاريخه) بموقع (أبناء مدينة الشيخ عثمان) الموجود على شاشة ال(فيس بوك) بأسم (أبناء الشّيخ عثمان)

(التحرير) نت - المنفئ الألماني - الحادية عشرة ظهيرة الأثنين 18 يوليو 2016م

يمنات - صنعاء :
الجمعة 15 يوليو 2016م
 

محمد المقالح

سمعت احدهم بالامس وهو يتحدث عن السعودية كحليف وحدثني عن النصائح والتوجيهات ووو يووووه والفعلة قلت له هل تعلم بانها تقول هذا الكلام واكثر منه ايضا للمرتزقة التانييين وانها لا يمكن ان تطمئن لكم الا بعد ان يتخلى انصار الله عن انصار الله!

انصار الله يا حبيبي ليسوا الشيخ عبد الله ولا الشيخ الشايف والا الرئيس صالح ولانائب الرئيس محسن اوهادي فهولاء كانوا مجرد شخصيات نافذة بلا قضية سوى المنفعة الشخصية والمال السياسي او انظمة سياسية ضعيفة وغير ذات منحى ايدلوجي وبلا مشروع وطني وجاءت الى السلطة او استمرت فيها برضا ودعم السعودية ولخدمة مصالحها في اليمن والمنطقة في معظم مراحلها اي ان وجودهم في السلطة او في تاثيرات المجتمع لا يمثل سوى منفعة محضة للسعودية ولا مشروع لهم يمكن ان يمثل تهديدا لمشروع السعودية ونفوذها في اليمن والمنطقة.
كما ان انصار الله ايضا يا حبيبي ليسوا الاخوان المسلمين او السلفيين ولا القاعدة او داعش فهولاء جميعا اما جزءا من عقيدة السعودية وهويتها الوهابية ومصدرا لقوتها الداخلية وعجينة لتماسك نظامها وهويتها وقاعدتها الاجتماعية بقدر ما انهم كانوا ولا يزالون مخلبا سعوديا تضرب بهم اعدائها في اليمن والمنطقة عموما او بساطا تمد نوفذها عبرهم وبواسطة نهجهم الوهابي وتنظيماتهم واعمالهم الارهابية والجهادية ضد اي نظام او حزب يمني يرفع الهوية اليمنية شعارا والايدلوجية اليسارية او القومية نهجا وسياسة.

انصار الله على النقيض الوجودي والايدلوجي من النظام السعودي عقيدة ونشأة وهوية يمنية وثورة شعبية بل ان اهم عامل لانتصارهم ووصولهم الى ما هم عليه الان من نفوذ لم يتم الا بسبب نهجهم الاستقلالي عن السعودية وامريكا وبعد كسرهم وهزيمتهم لكل ادوات السعودية والراسمالية الامريكية داخل النظام الحاكم وخارجة .

ولهذا السبب تدخلت السعودية مباشرة في حربين متتاليتين ضد انصار الله هما الحرب السادسة ( 2009م – 2010م) جنبا الى جنب نظام علي صالح والحرب الشاملة والبربرية التي لا تزال متواصلة منذ 26مارس 2015م وحتى اللحظة جنبا الى جنب بقية النظام السابق او المنشق عن نظام صالح ولم يكن ذلك الا لمحاولة استئصالهم وانهاء وجودهم تماما بعد ان عجزت ادواتها القايم بذلك والتي حركت ضدهم بعد ثورة 11 فبراير اكثر من حرب داخلية بينها حروب الجوف وحجة وعمران وهمدان وارحب وكتاف ودماج .

وبينما كان انصار الله يشاركون في الحوار الوطني وفقا للمبادرة السعودية كانت الحروب ضدهم وقتلهم واغتيال قادتهم تجري على قدم وساق وكان المخطط ان تشن عليهم حربا شاملة قبل حرب 2015م المتواصلة انطلاقا من عمران وباعتبارهم مخالفين للاجماع في مؤتمر الحوار ولكن الذي حصل هو العكس ولم يتم هزيمة انصار الله او استئصالهم بل هزمت ادوات السعودية مقابل تمدد انصار الله وتعاظم نفوذهم الشعبي في العاصمة والمحافظات حتى قادوا ثورة شعبية ضد السعودية وعملائها شارك فيها الى جانبهم غالبية الشعب في العاصمة وكثير من المحافظات.

عندما انتصرت الثورة وفر اخر رموز السعودية من صنعاء ممثلا بعلي محسن الاحمر وال الاحمر والشيخ الزنداني حينها اتخذ قرار الحرب الشاملة والتحالفية وظل يعد لها حتى شنت رسميا في مارس 2015م وكان هدفها ولا يزال ليس فقط انها الوجود السياسي لانصار الله كحقيقة افرزتها الحروب الستىة وثورتي 2011م و2014م فحسب بل لانهائهم و تستائصلهم ولان الحرب لم تنجز ذلك وعلى خلافة تعاظم نفوذ انصار الله شعبيا كمدافعين عن الوطن والسيادة والاستقلال امام الغزو والاحتلال الاجنبي استمرت الحرب لاكثر من عام ونيف ولا تازال مستمرة ولا شك انها ستستمر بصور واشكال مختلفة خلافا لكل توقعاتها وسيناروهاتها الزمنية المفترضة .

النظر الى طبيعة تكوين السعودية والى تاريخ نشأتها والأيدلوجية الدينية التي اعتنقتها ومن ثم الى نظرتها الى اليمن وتطلعاتها ودورها وصراعاتها وتحالفاتها في المنطقة كل هذا يجعل المرء يجزم يقينا بان الاسرة السعودية لا يمكن ان تقبل بانصار الله كحلفاء او حتى كعملاء لها في اليمن فضلا ان يكونوا كذلك في جزء او بعض من اليمن .!

ولهذا ستبقى العلاقة بين اليمنيين ومنهم انصار الله مع السعودية علاقة صراعية وافنائية ما لم يتغير النظام السياسي نفسه في الجزيرة العربية وتتغير نظرة هذه المشيخات الى اليمن وبقية الدول الطبيعية المحيطة بها كاليمن والعراق وسوريا وحتى ايران وتركيا ومصر.

مطلوب من انصار الله لكي يرضى عنهم سعوديا ليس ان يقوموا بدور الشيخين الاحمر والشائف او بدور محسن وصالح وهادي حتى تقبل بهم بديلا لكل هولاء او الى جانبهم وهو ما يمني نفسه بعض انصار الله كافراد وكمركز اختراق جاسوسي داخلهم واذا كان من المستحيل ان يقوم انصار الله بدور الاصلاح والجماعات السلفية والجهادية بسبب اختلاف الايدلوجيا المذهبية فان المطلوب منهم هو شيء اخر تماما .

المطلوب باختصار هو انها وجودهم كحركة وطنية وثورية اولا ثم كحركة او جماعة مذهبية وايدلوجية ثانيا ليس من اجل قبولهم بل حتى يسهل عزلهم شعبيا وضربهم سعوديا .

وبمعنى اخر حتى لو تخلى انصار الله عن وطنيتهم وهويتهم اليمنية وثورتهم الشعبية وتضحياتهم الكبيرة وشهدائهم ومعاناتهم وشعبهم وقرروا التنازل عن حقهم في السيادة والاستقلال والتعويض وتخلوا عن عقيدتهم وكل ثقافتهم وتحولوا الى مجرد جماعة دينية ومذهبية وعصبوية والى مجرد مكون سلالي وطائفي معزول اجتماعيا وعميل سعوديا فان السعودية ستكون نقيضا لهذه الجماعة “الهاشمية” السياسية ايضا ليس لانها كانت كذلك بالماضي وحين النشاة نقيضا لاشراف الحجاز حتى شردتهم ووزعت بقايا امرائهم العملاء في الامصار المحيطة بالمملكة المترامية الاطراف فضلا عن الائمة الزيود الذين دخلوا معها في اكثر من حرب واكثر من صراع .

ليس كل هذا التاريخ وحسب بل وهو الاهم لان مشروعها اليوم للتماسك الداخلي وللنفوذ الاقليمي هو المشروع الطائفي وشد العصب الطائفي والمذهبي في المنطقة كلها وبما يضمن تماسك الداخل الوهابي المعادي للشيعة اولا ويعزز نفوذها الطائفي في كل بلد عربي لتنافس به النفوذ الطائفي الايراني المقابل في كل بلد عربي واليمن اهمها واخطرها كما تعتقد السعودية في جماعة الحوثي او في ما تسميهم بالشيعة الموالين لايران .

سيقول مركز الاختراق السعودي في انصار الله واحنا مالنا في ايران وماذا عملت لنا ايران واقول له صحيح ولكن هذا الكلام قوله للسعودية لانها سترضى عنك انت كعميل وكفرد بلا قضية ولا مشروع ولكنها لن ترضى عن انصار الله كحركة اوتيار حتى لو اصبحت معادية لايران وادعت اعتناقها لوهابيتها ومخضت ولائها لال سعود فانها لن ترضى عنها ابدا لان الوضع في السعودية نفسها سينفجر ويتفكك باللقاء مع الشيعة الروافض في اليمن فعداء السعودية لانصار الله واليمن عموما مصلحة سعودية ماضيا وحاضرا ومستقبلا وكل ما يعمله مركز الاختراق السعودي داخل انصار الله يسانده التيار النفعي الهاشمي الراكب مؤخرا لخطها هو كشف الحركة وعزلها شعبيا لكي يسهل هزيمتها واستئصالها وهذا هو ما يتم باللقاءات والتفاهمات وليس اي شيء اخر والايام كفيلة بكشف كل هذه الحقيقة السوداء

مأرب برش - إصطبلات الأرتزاق المجاورة :

السبت 16 يوليو 2016م

كلام وأكاذيب وتهريج ("د.مروان الفغوري)

عندما كان الحوثيون يحاصرون صنعاء تشكل اصطفاف وطني عريض من قوى اجتماعية وسياسية متنوعة. دعا الاصطفاف لتظاهرة فغرفت شوارع صنعاء بالمتظاهرين كما لم يحدث في تاريخها..
يومتها وصلتني ر سالة من مثقف شاب كان حاضراً. قال: يستطيع الخول هادي أن يشكل من هذه الحشود مائة ألف مقاتل للدفاع عن العاصمة، وبكلمة واحدة.
بقي الخول هادي خولاً تافهاً ورخيصاً
ببلادته ولؤمه وأحقاده سمح لدولة كبيرة بالغرق وألقى بشعب قوامه 25 مليوناً في المجهول.
لم يخن اليمنيين أحد مثل هادي،
ولم يؤذهم رجل مثل صالح،
وما حلت بين ظهرانيهم لعنة قط كالهاشمية السياسية، فهي الخلية السامة في نخاعهم، تنشط من وقت لآخر.
من جانب آخر أثبت جزء كبير من الشعب أنه ميت.
الشعوب الحية لا تنتظر نداء من أحد
لم ينتظر الشعب التركي قائلين:
خلونا نشوف، يمكن تصلح الأمور، يمكن يكونوا أحسن، إحنا مالنا، كلهم عيال كلب .. إلخ
خرج الشعب بكل تنويعاته في تركيا ووضع حداً للعنة العسكرتاريا. لم يكن بحاجة لمزيد من البيانات والمعلومات
ليعرف.
كان كل شيء واضحاً: هناك جماعة من الناس تنشط خارج المشروعية السياسية، ولا تمثل أحدا سوى نفسها، وهي تدفع باتجاه المجهول. هناك عملية تهدف لاستبدال حالة التوتر في البلد بحالة كثيفة من اللااستقرار واللاوضوح. ثمة نوايا لاستبدال الديموقراطية المريضة بديكتاتورية شاملة وفاجرة.
وكان الشعب التركي شعباً تركياً، لا واحداً من شعوب الموز. الديموقراطية مسألة لا ينبغي المساس بها أياً كان الموقف من أردوغان. ولا يمكن علاج الديموقراطية وتصحيحها بالقوة القاهرة، أو بأجهزة لا علاقة لها بها. فالانقلاب العسكري، أو الاجتياحات البربرية للمدن، تأتي لجرف المجال السياسي وخنق الحياة كلها.
أتذكر أن ساسة ومثقفين يمنيين حاولوا بيع فكرة فاجرة ورخيصة تقول:
دعوا الحوثيين يقتحموا صنعاء لكي يضعوا حداً لجامعة الإيمان.
هكذا، بهذه السذاجة السوداء
أتذكر أن مثقفين وساسة اعتبروا سقوط أقوى معسكرات الجيش المحيطة بصنعاء، 310، ومقتل قائده على يد العصابات الحوثية "انتهاء لتمرد غير مشروع".
أتذكر أن جزء من الشعب راح يبتهل في مواقع التواصل الاجتماعي بعيد سيطرة الحوثيين على العاصمة واختطافهم للدولة. راح ذلك الجزء من الناس يتحدث عن أخلاق الحوثيين في نقاط التفتيش، فهم لا يؤذون أحداً، ويخفضون أبصارهم عندما تمر امرأة..
عندما بلغت قوة الحوثي مداها كان الانهيار العقلي والأخلاقي على الضفة الأخرى قد اجتاز حدود اللامعقول..
كانت البربرية الحوثية تعلم، وهي تمر كجائحة، أنها تتسلل في جثة ميتة
يحيا شعب تركيا..هذا الشعب الذي يتواجد في كل قرى أوروبا ومدنها ولا يوجد منه عنصر واحد في جماعة إرهابية..