الصفحــة الرئيسيــة arrow المنبــر الحــر arrow أسرة (التحرير) نت تبث اليوم (مداخلات) المناضل التحريري الجنوبي (صالح صائل) مع أقوى المقالات العدنية
اليوم:   22 / 08 / 17 
الصفحــة الرئيسيــة
جبهة التحرير
مواقع إخبارية
المنبــر الحــر
أسرة (التحرير) نت تبث اليوم (مداخلات) المناضل التحريري الجنوبي (صالح صائل) مع أقوى المقالات العدنية إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق
18 / 04 / 16

sael.jpg riad___flosy.jpg التحرير نت - عدن/الطائف/المنفئ الألماني:

 

 

قريبا عبر (التحرير) نت :

بلاغ سياسي وتنظيمي مشترك من (القيادة السريّة لجبهة التحرير والتنظيم الشعبي) في (اليمن) و(منافئ بلاد الجوار) و[قيادة حركة المعارضة اليمنية الوحدوية الحرة والمستقلّة] في (المنفئ الألماني) و(عموم أوروبا) تعقيبا على التصريحات الأخيرة للاخ المناضل التحريري الجنوبي (صالح صائل)..فترقبوا..ترقّبوا..[إنّا]..(معكم) مترقّبون ومتربّصون..

(بدون..تعليق)..!

سلمت ياعزيزنا (المناضل التحريري الجنوبي)..سلمت يا (سيد الرّجال..الثّابتين على المبادئ الثورية)..و(القيم الوحدوية الأصيلة)..سلمت يا (صالح صائل)..سلمت يا (آخر الرّجال المحترمين في كل اليمن) لكن (الحوثيين) أصبحوا (عيال عفّاش العنصريين) و(المساومين)..وهنا تكمن (علّة عدم مصداقيتهم) دون أن نضيف (بقيّة البلاوي المتلتلة) و(المخزية)..

شاهدوا..إسمعوا..وأفهموا ما قاله (المناضل التحريري الجنوبي والأديب الشاعر العولقي الأستاذ صالح صائل) عبر قناة "المسيرة" في (بيروت) من (صنعاء)

برنامج (مع الحدث) | يوم 21-05-2016م 

شاهد| مؤتمر صحفي للجبهة الوطنية لأبناء الجنوب وإعلان الجهوزية لطرد الإحتلال 20-05-2016

***

 (مقالتا اليوم) الأكثر (قوّة) و(أهميّة)..و(الخير..لقدّام)

إلى فين "الرّحلة"..يا..(أبناء عدن)..؟!

للكاتب العدني الحر (نصر زيد) - (عدن)

(الوحدة) ليست السّبب..و(الأنفصال) ليس حلا..

 للكاتب العدني المنصف (محمد عبدالله القادري) - (عدن)

***

مع (كلمة)..من [رياض] شخصيا..

كفاية (دروشة)..(زندقة)..(سفالات متوكليّة) بأسم (الله)..!

(الأنذال الأميين الجهلة المرتزقة) الذين كانوا سبب (مأساة عدن) و(الجنوب) منذ نوفمبر 1967م..وعلى رأس الضّحايا (جبهة التحرير) و(التنظيم الشعبي للقوى الثورية) و(البعثيين) و(الناصريين)..لن نلتفت إلى (كوارثهم) التي (صنعوها) ل(أنفسهم)..ب(أياديهم السوداء)..و(نعرات تطاحناتهم البدوانية البعرانية قبليا ومناطقيا)..و(مافيش حد..أحسن..من حد)..يا (أنصار عفّاش)..إفهموها بقى..فلا تدفعونا ل(أن نريكم الوجه الآخر)..ب(خلع الأحذية)..و(تمزيقها فوق رؤوسكم)..

إلى التّافه مثل مولاه "محمد علي الحوثي"..ورئيسه "الطّالح عفّاش" المدعو "محمد المقالح" :

"صحّح"..يا.."فالح"..مخازي وموابق وسفالات (نقرة اللّجنة الثّورية/البقرية الحوثية العليا) أولا..ثمّ دس (أنفك النّتن) في ( مشاكل وكوارث عدن) و(الجنوب المحتل)..فاللّي ماكانش ل(أمه)..لن يكون ل(خالته)..مفهوم..يا (مقالح)..؟! 

يستاهلوا..يستاهلوا..يستاهلوا..

رغم (أنفك) ورغم (أنوف سلالة لصوص الله = أنصار عفّاش)

جرائم وفضاعات تحدث كل يوم في الجنوب ويتواطأ الجميع على ارتكابها او تجاهل الحديث عنها

للكاتب (مدفوع الأجر حوثيا) ب(ربطة قات علّاقي) المدعو محمد المقالح - (زريبة أبقار الحوثي) - (صنعاء)

أسرة (التحرير) نت تنتق وتنشر اليوم مع (كامل التعزيز)..و(التّزكية)..و(بلا حدود)

إلى فين الرحلة..يا (أبناء عدن)..؟!

للكاتب العدني الحر (نصر زيد) - (عدن)

(سبعة ضباع) تنهش في جثة كان اسمها (اليمن السعيد)..!

للكاتب اليمني (محمد عبدالوهاب الشيباني) - (اليمن)

المزايدون بأسم "القضية الجنوبية"..(أكثر المستفيدين من بقاء الحال على ما هو عليه)..!

للكاتب اليمني (نجيب شرف الحاج) - (صنعاء)

طالعوا ما يقوله بوق (عفّاش) الرّخيص الأجوف المدعو "صالح الصمّاد"..!

الصماد : 27 مليون سيأخذون أقواتهم من على شفرات سيوفهم والحدود مع السعودية لن تكون بمنأى 

موقع "المرصاد" - (غرفة النفتيش) - (صنعاء)

(التحرير) نت - المنفئ الألماني - العاشرة مساء الخميس 26 مايو 2016م

عدن الغد - عدن :

الأربعاء 25 مايو 2016م

مقالة (نصر زيد)

  أخواني القراء الكرام:
أقام محافظ محافظة عدن اللواء/ عيدروس الزبيدي مؤتمر الصحفيون والإعلاميون في تاريخ 22/مايو 2016 وتطرق في كلمته على معانات وهموم مواطنين أبناء عدن الباسلة وما يعانوه من اضطهاد، وأنه يشغل تفكيره وباله وأحاسيسه هي نقل معانات الناس وهمومهم بضمير وأمانة ومصداقية، هذا كله كلام جميل ويشكر عليه وأشعرنا بأنه قريب من أبناء عدن الباسلة وأنه استشعر لهمومهم لكونهم تجرعوا سنين طويلة من العذاب والظلم من عام 1967م حتى يومنا هذا.
لقد تشردوا في بقاع العالم وهم كانوا وما زالوا المثقفين والأكاديميين، والدكاترة والمهندسين.
عدن كانت أول من عرف الحضارة من الإذاعة والتلفزيون وأول شارع رئيسي بالعمارات الفخمة، وكانت عدن 24 ساعة شمعة لا تنطفي، ومحلاتها التجارية مفتوحة ليلاً ونهاراً، وأول مستشفى (الملكة اليزبيت) في الجزيرة من حيث المساحة والمعالجة والنظافة.
لقد عاش الجيل القديم زمن لا ينسى وبعدها أتى زمن الاعتقالات والتعسفات التهجير القصري والهروب المستمر، وبعدها أتى زمن القهر وخاصة بعد عام 1994م، زمن يعرف بأساليبه الملتوية قّلب نفسك، ارتشي، اظلم، انهب، أبسط تشكيل لوبي لا مثيل له.
أخواني القراء الكرام
محافظة عدن تحررت ولكن توجد أشياء مفتعلة كثيرة مثل الاغتيالات والتفجيرات وطفح المجاري المستمرة وزاد الطين بله موضوع الكهرباء وإطفاءها المستمر مما شكل انحراف في عقول المواطنين لأنهم يأسوا من كلام الكهرباء.
أخواني القراء الكرام
أي شيء يبدأ بالغلط يستمر بالغلط وتتراكم الأخطاء، وهذا ما نعانيه اليوم.
أخواني القراء الكرام
حسب تصريح محافظ محافظة عدن اللواء/ عيدروس الزبيدي عندما قال بأن الحكومة خارج الوطن ويجب عليهم أن يرجعوا إلى الوطن ويتخذوا قرارات من داخل العاصمة عدن وليس من خارج الوطن.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نصــــر زيـد
25/مايو/2016


عدن الغد - عدن :

السبت 21 مايو 2016م

مقالة (محمد القادري)

 عندما نتحدث عن الوحدة اليمنية نقف باجلال وتعظيم وتقديس لها رغم كلما شوهها من استغلال بأتخاذها ذريعة للسطو والاستيلاء والافساد وتحميلها وزر ومسؤولية من شوهها واستخدام ذلك مبرر للدعوة للانفصال والتفريق ، فالوحدة اليمنية سامية كل السمو وبريئة من كل من شوه صورتها الجميلة واستغلها لنهب الثروة الوطنية وازهاق روح الشعب اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً ، كون الوحدة اليمنية من منظور اسلامي اصل من اصول التشريع ، ومن منظور قومي مبدئ من مبادئ الوحدة العربية ونواة من نواة الوطن العربي الموحد .

  اليمن هو يمن واحد بأرضه وشعبه وشماله وجنوبه ، ولا خلاف في ذلك لدى ابن الاصيل سواءً كان من الشمال او الجنوب ، والوحدة اليمنية لا يجب ان نحملها مسؤولية من حاربها وشوهها واساء إليها ، ولكن ينبغي ان نحافظ عليها من خلال محاربة من اساء إليها وجعلها بمثابة نقمة على الشعب والوطن في الشمال والجنوب من خلال الاتجاه نحو الاسوء منذ فجر تحقيقها ، ولم يتحقق للمواطن اليمني مايصبو إليه من امال واحلام وتطلعات في ظلها .

الوحدة اليمنية ليست سبب ماحدث في اليمن من تدهور اقتصادي ومشاكل وحروب وافقار وظلم وفساد وغير ذلك ، فتشخيص المشكلة الحقيقي يحمل المسؤولية انظمة الحكم والدولة التي تدير البلد ، وهنا يكمن الحل للمشكلة من خلال محاربة من حارب الوحدة وفشل في إدارة اليمن الموحد واقامة العدل بين ابناء شعبه ، وهو مايجب على كل يمني ان يدرك حالياً ان الحل ليس بمحاربة الوحدة وجعلها السبب فيما حدث ، ولكن الحل هو بمحاربة من حارب الوحدة وأساء اليها وحكم البلد في ظلها لأنه السبب في كل ماحدث .

الانفصال ليس حلاً لابناء الجنوب ، فأنفصال الجنوب عن الشمال هو طريقة واتجاه نحو انفصال الجنوب إلى دولتين عدن وحضرموت ، ومن خلال النظر إلى ماقبل تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990 ميلادية سنجد ان المواطن اليمني من ابناء الشمال كان في اوفر نعمة وافضل راحة ، ولكن الانفصال حالياً لن يعيد وضعه إلى ماكان عليه من قبل ، كون الانفصال ليس حل والوحدة ليست السبب ، والحل يتطلب نظام حكم مناسب وتنفيذ قانون وبناء جيش وطني ، وهذا ماسيحل مشكلة اليمن الحقيقية ويحقق احلام شعبها ويرسخ فكر وحدوي يعزز الاخاء والحب والتسامح ، وينتج يمن وحدوي قوي بنظامه واقتصاده وجيشه وشعبه .


يمنات - صنعاء :

الأحد 22 مايو 2016م

مقالة (محمد المقالح) 

التقيت اليوم بأحد القادمين للتو من الجنوب وحدثني وياليته لم يعمل؛ لأنه أشعرني كم نحن مضللون تجاه ما يجري في عديد من محافظات الجنوبية والشرقية، في ظل الاحتلال والجماعات الإرهابية وأمراء الحرب ومرافقيهم من المسلحين والنقاط التابعة لهم في كل مكان؛ وفي كل منعطف اكثر من نقطة وأكثر من جماعة.

و الخلاصة أبناء الجنوب في الجنوب قبل أبناء الشمال في الجنوب يعيشون اليوم مأساة حقيقية في ظل الاحتلال الخليجي؛ وسيطرت الجماعات الارهابية وامراء الحرب والبلاطجة، والمأساة الاكبر هي ان ابناء الجنوب لا يرون افقا لإخراجهم من هذا الوضع الخطير؛ حيث حياة الناس وحقوقهم وحرية تنقلهم وبيعهم وشرائهم وطريقة ملبسهم وعيشهم معرضة جميعها لخطر السؤال والاستفزاز من قبل اكثر من جهة وأكثر من سلطة او جماعة مسلحة.

و يمكن لأصغر جماعة مسلحة وتحت اي عنوان او حجة ان تتحكم بحركة الناس او حياتهم او تصادر اراضيهم او اموالهم باسم انه شمالي او من اصول شمالية مرة او بحجة انه جنوبي ولكنه موال للحوثي او عفاش مرات عديدة.

كما يمكن لأي قاتل او قاطع طريق او ارهابي ان يقتل او يعذب او يختطف اي مواطن باعتباره كافر او منحرف او غير صحيح العقيدة او ساحر او زاني او مختل مع غير محرم، ويمكن ان تقام له محاكمة صورية ويقتل او يرجم او تقطع يده او راْسه في الطريق.

حرمة البيوت والدكاكين والسيارات منتهكة ويمكن لأي بلطجي ان يقتحمها ويُعبث بها او يطرد سكانها منها باعتباره من غير أصول جنوبية؛ حتى لو كان يقيم في عدن او عتق او الحوطة قبل هذا البلطجي بسنين قبل الوحدة لا بعدها.

و التهجير الذي ثارت حوله ضجة إعلامية مؤخرا لم يكن الاول بل حدث مثله وأكثر منه بعد دخول قوات الاحتلال السعودي الإماراتي مباشرة، ورافق ذلك قتل وسحل وإعدامات خارج القانون، والتهمة حينها انهم من مقاتلي الحوثي او من العملاء والجواسيس الذين فتحوا وسهلوا للحوثيين السيطرة على عدن، ومع ان كثير ممن أعدموا كانوا اسرى من مقاتلي الحوثي والجيش؛ الا ان كثير غيرهم أعدموا او نكل بهم؛ وهم باعة متجولين او بتهمة العمالة للحوثي وبينهم جنوبيين ومن ابناء عدن نفسها، وشى بهم كل صاحب مصلحة بالتخلص منهم وساعد على انتشار ظاهرة الاعدامات في الأزقة والشوارع والمعسكرات في الأيام الاولى لسقوط عدن في يد قوات الاحتلال وفصائل المقاومة تعدد الجماعات وعدم وجود سلطة واحدة تحكم احياء عدن المختلفة.

و المهم انه ومن حينها يغادر عدن العشرات من اَهلها خوفا على حياتهم حتى اضعف ذلك ويشكل ملحوظ حركة التجارة والسياحة الداخلية وتعطلت الاعمال وقطعت أرزاق مئات الأسر العدنية التي كانت تعتاش على الايجارات والفنادق والمطاعم وغيرها.

و في السياق اقدمت الجماعات المتطرفة على تهجير اتباع العديد من الأقليات من سكان عدن كالخوجة والإسماعيليين والفرس والهندوس وغيرهم، وتم الاستيلاء على ممتلكات واموال ومعابد هذه الأقليات وعلى مسمع ومراء المنظمات الحقوقية وسلطات الاحتلال والصحافة.

عشرات من رجال الاعمال تم خطفهم وطلب فدية للإفراج عنهم بمبالغ خيالية، والذي يمتنع او تردد هددوه و هددوا أسرته بقتله او بيعه لإحدى الجماعات الإرهابية لقطع راْسه باعتباره رافضي او خائن.

لا تستطيع قاطرات نقل الاغذية والبترول او البضائع الثمينة كالسيارات والمولدات والثلاجات ان تمر في الطرقات الطويلة بين عدن وصنعاء او حضرموت وصنعاء الا بعد ان تدفع لنقاط التفتيش العديدة مبالغ مالية خيالية تصل الى عشرات الملايين، والا تم مصادرة البضاعة بكاملها وتم بيعها بالجملة او بالتفرقة.

فجرت عشرات المساجد والأضرحة والقباب والمعالم التاريخية في كل من عدن ولحج وأبين والمكلا والشحر وغيرها..

كل هذا حدث ويحدث كل يوم في عدن او حدث ويحدث يوميا في الوهط والحوطة وهكذا في زنجبار او المكلا او عزان او الشحر، ولكن هذه الجرائم والفضاعات لا يتحدث عنها الحقوقيون والصحفيون والنشطاء؛ والجميع متواطئ على تجاهلها او التخفيف من وقعها واعتبارها فردية او عرضية وحتى لا يستفيد الحوثي وصالح صودرت الحريات الخاصة والحريات السياسية في معظم تلك المحافظات واقتحمت مقرات الأحزاب والنقابات والاتحادات وتم مصادرة الكثير منها بالقوة وبعضها أعيدت ولكن بعد ان دفع لناهبيها الملايين و لم تعد تسمع عن وجود اي نشاط او بيان لأي حزب سياسي وما عدا بيانات القاعدة وداعش والجماعات المسلحة لم يصدر اي بيان او يقام اي نشاط للأحزاب التاريخية كالاشتراكي او الناصري او التجمع او المؤتمر او حتى اصدار بيان سياسي لم يصدر ومع هذا فكلهم يصمتون ويخافون. حتى لا يثيرون بنشاطهم تلك الجماعات الإرهابية والجماعات المسلحة.

و هكذا بالنسبة للحريات الشخصية وبقاء معظم النساء في بيوتهن او خروجهن مع محارمهن وهن منقبات ونادرا ما تجد اليوم امرأة تمشي وحيدة وهي كاشفة وجهها دون ان تتعرض للسؤال والاستفزاز من قبل اي نقطة تفتيش.

عشرات بل مئات من العمليات الإرهابية والاغتيالات السياسية التي طالت في معظمها ضباط وجنود في اجهزة الأمن والجيش وشخصيات سياسية وصحفيين وموظفين في المنظمات الانسانية.

و الخلاصة هناك ظلم كبير يمارس في الجنوب اليوم على أبناء الجنوب اولا قبل أبناء الشمال من قبل عشرات الجماعات والقتلة والمحتلين وهناك تواطؤ بالصمت والتجاهل من قبل السياسيين والصحفيين والنشطاء؛ اما خوفا من القتل والتنكيل او خدمة لأجندات الاحتلال الإماراتي السعودي الامريكي في اليمن عموما؛ و في المحافظات الجنوبية والشرقية خصوصا..

اشعر بالقهر وانا استمع الى صديقي وهو يتحدث بكل هذا الحزن والألم عن كل هذه الفضاعات واشعر بالخجل لأنني لم اعمل شيئا لكشف هذه الجرائم والفضاعات في حق أبناء شعبي في الجنوب المحتل.

أيها اليمنيون أنتم شركاء الاحتلال ومرتزقته اذا واصلتم الصمت وإذا قال احدكم بوقاحة او بغباء وانا مالي او يستأهلوا لأنهم قبلوا بالاحتلال .. هذا افتراء كبير ومحاولة بائسة ومكشوفة لعدم قيامنا بمسؤولياتنا الوطنية والأخلاقية والإنسانية تجاه كشف كل هذه الجرائم اولا والعمل على ايقافها بكل الطرق المشروعة بل الواجبة ثانيا..

يبقى ان أقول غاضبا وحزينا: أيها التافهون كفوا عن الصمت او التشفي واعملوا شيئا لإيقاف جرائم الاحتلال في حق شعبنا وبلدنا في الجنوب.

"التغيير" - إصطبلات الأرتزاق المجاورة :

الأثنين 23 مايو 2016م

مقالة (الشيباني)

(1) الحوثيون بكونهم حركة عصبوية، تبحث عن سلطة، أي كان شكلها وحجمها وتأثيرها، في اعادة لإنتاج مفهوم الدويلات بانغلاقها الديني وتعصبها المذهبي، لانهم لم يكونوا يحلمون بتجاوز بعض مناطق صعدة قبل اعوام قليلة، فوجدوا من يستخدم هوسهم وتعصبهم واندفاعهم، وتكريسهم كسلطة امر واقع، يتجلى حضورها في حياة الناس بذلك  النزوع الاستبدادي السياسي والديني.

(2) على عبد الله صالح، الغارق في شهوة الانتقام من الجميع، والذي لم يعد باستطاعته سوى الاغتسال بأوهامه، وايامه التي تباعد، بينه وبين كرسي الحكم (من خلال ولده)، لم يزل يفرضه حتى الان المال السياسي وفيوض الحرب، وبعض الاطراف الاقليمية التي لم تزل تؤمن بمواهبه، في تصفية حساباتها المؤجلة. 

(3) الاصلاحيون، وملحقاتهم الميليشاوية، الذين يرون ان تعزيز حضورهم كقوة سياسية وعسكرية، في بعض حوضنهم الجغرافية، يمثل اقصر الطرق لفرض انفسهم كشركاء في أي (طبخات) قادمة، بذات الكيفية الانتهازية ،التي دأب عليها منذ سنوات طويلة.

(4) نخب الرياض من (عجائز) السياسة الفاسدين، وانتهازيي الاحزاب و(مدكني) المنظمات، التي تحولت الى كتلة مصالح (وارمة) تتعزز بدوام الحرب، التي توفر لها مساحات متنوعة لتسويق الوهم، وتبقيها في واجهة السلطة والتكسب، لان فرص السلام الحقيقي، وليس تفاهمات (حُطَاب الليل)، هي من ستضعها على الرف.

(5) الحراك الجنوبي المتعصب، الذي يعمل  بمحفزات ثأرية، وبغير افق ساسي وانساني، لاستعادة دولة، هي ليست في متناول يده، كما تتوهم قياداته على الاقل بخارطة ما قبل مايو 1990. فالتجاوزات العنصرية التي صارت منهجا لسياساته التطهيرية، التي تغطي على فشله الامني والاداري، تجعل من مسألة  الذهاب الى اخر مشروعه وصراخه، بواسطة الاطراف الاقليمية امر يجافي منطق السياسة وترتيب الاولويات، حتى الان.

(6)  الجماعات الدينية بكل اطيافها (قاعدة وداعش وسلفيين) والتي تستخدمها مراكز النفوذ، وامراء الحرب وبعض اطراف الازمة، كفزاعة لخصومها ،والتي وجدت في الفراغ الامني وغياب الدولة مرتعاً  خصباَ للتمدد والسيطرة، هي الاخرى قوى لا يمكن تهوين امرها، حتى مع تساقطها الاخير في عدن ولحج وحضرموت.، لأنها ستظهر وقت الحاجة اليها، مثل كل مرة.

(7) دول التحالف، التي لم تستطع، بعد اربعة عشر شهرا من الحرب، سوى اعادة ترتيب الفوضى بذات أدوات مراكز القوى التقليدية التاريخية، التي انتجتها على مدى عقود، هي الاخرى ستكتفي بدور تأمين  الممرات المائية من ميدي الى المهرة، وادارة موانئ الجنوب، ومناطق النفط، لحساب اللاعبين الكبار، وتسويق ذلك باعتباره نصراً عسكرياً مؤزراً!!.

انها سبعة  ضباع (يا صاحبي) تنهش في هذه الجثة (التي كان اسمها ذات يوم باليمن السعيد) وتحويلها الى بلد منسي ومفتت.

يمنات - صنعاء :

الأثنين 24 مايو 2016م

مقالة (الحاج)

من عام لأخر تتخذ التيارات والمكونات المتشددة المحسوبة على الحراك الجنوبي من يوم 21،22 مايو من كل عام وسيله للمزايدة بمظلومية الجنوب؛ و تطلق العنان لشطحات التهديد بإعلان الانفصال..؟

يا هؤلاء اليمن موحد بانتماءات اليمنيين وبجذورهم المترابطة وبمناطقهم المتشابكة مع بعضها، وعلى مر العصور ظلت هذه الصلة اقوى من براميل التشطير ومن اعلانات ومواقف الساسة، جربها من قبلكم الانجليز والأتراك و السلاطين والأئمة ففشلوا وأعلنها البيض في 21 مايو1994م وناصر النوبة بعد 21 سبتمبر2014، لكن الواقع دائماً كان يقول غير ذلك!

المكونات المزايدة باسم القضية الجنوبية هي اكثر المستفيدين من بقاء الحال على ما هو عليه كون المظلومية الجنوبية اصبحت بمثابة مصدر رزق ومزايدة بالنسبة لهم بينما المظلومين والمقصيين والمسحوقين الحقيقيين من ابناء الجنوب لا يزال وضعهم من فترة الى اخرى ينزلق نحو ما هو أكثر سوء وعناء وأسى ان اقدام المكونات المتشددة في الحراك على خطوة مجنونة وفادحة الثمن غير محسوبة العواقب وإعلانهم الانفصال في لحظة غرور لن تغير من واقع الامر شيء و سيكتون لا محالة من عناء ورعونة قرارهم.

لن تكون هناك لهم قضية يزايدون و يترزقون باسمها وستتجه خلافاتهم نحو بعضهم البعض .. نؤمن ان الوحدة مصلحه وشراكة، وان الجنوب تعرض للظلم والتهميش والإقصاء، وان من حق كافة الجنوبيين حق تقرير مصيرهم .. لكن بما يكفل ويضمن حقوق الاخرين!

أما ان تجعلوا من مظلوميتكم الى اداة ووسيلة للظلم وتتنمرون على بسطاء الغلابى من ابناء الشمال وتحولون بينهم وبين مصادر رزقهم، و بتصرفكم الارعن على ذلك النحو تحولون انفسكم من ضحايا الى جلادين ومن مظلومين الى ظلمة تتركون الجلاد وتتنمرون على الضحايا.

وجهوا سعاركم نحو الطاغية والمستبد الحقيقي، ربما سيكون صوتكم مسموع وأكثر تأثيراً بدلاً من التنكيل بالغلابى الذين لا محالة سيلقون تعاطف الناس معهم وستلتفت الناس ونغض الطرف عن القضية التي تزايدون باسمها!

قيل ان داعية إسلامي التقى ذات يوم بالشاعر اليمني الكبيرعبد الله البردوني وقال له: يابردوني: “أنت شيوعي يجب قتلك”! فرد البردوني عليه قائلا: “حافظ على حياتي فأنا مصدر رزقك لأنك تخوف بي دول الجوار وترعبهم بالشيوعية، ليغدقوا عليك المال!” .. فحافظوا على اليمن الموحد .. اليمن المستباح على أيدي ابنائه المتعاقبين على السلطة والحكم .. حافظوا على الغلابى من اخوانكم وأبناء جلدتكم المنتمين للمناطق الشمالية وعلى مصادر رزقهم حتى تبقى لكم قضية تتغلفون بها وتزايدون باسمها.

أما ان تتنمرون على الغلابى من ابناء جلدتكم في حين ترحبون وتتفاخرون بالمنقذين العرب الذين خذلوكم في 1994م وكانوا سبب في معاناتكم، فلا زلنا نتذكر لليوم مغادرة البيض وسالم صالح محمد عشية التوقيع على وثيقة العهد والاتفاق في عَمان وتوجههم الى كلاً من الامارات والسعودية و موقف دول التعاون الخليجي وتعاملها بكل تراخي وبرود وتأجيلها لانعقاد اجتماع مجلسها من فترة الى اخرى اثناء حرب صيف1994م ومواقفها من اجراءات القمع والتنكيل التي تعرضت لها قيادات وناشطي الحراك منذ 2007م وما بعدها.

مشكلة اليمنيين انهم صدقوا تلك المقولة القائلة ان اليمن هي الاصل وان اليمن تنتمي اليها أصول العرب، وكلما اشتدت ازمات اليمنيين واحتدمت خلافاتهم يعودون للتفتيش في الهوية والانتماءات والجذور، في 94م قالوا البيض ليس يمني وجذوره وأصوله مدري من اين اتت و في 2011م قالوا ان صالح لا ينسب لبيت الاحمر وإنما لقبه عفاش وال الاحمر اصولهم اتراك وباسندوة مدري من اين بعث؟ و على هذا المنوال نعود دوماً الى التقوقع والاحتماء بقرانا ومناطقنا الصغيرة ونحاسب خصومنا بحسب انتماءاتهم وجذورهم وليس بحسب كفاءاتهم وأخطائهم؟!

لذلك سنظل نتقدم الى الوراء وننزلق من سيئ الى ما هو اسوء منه.

"المرصاد" - (غرفةالتفتيش) - صنعاء :

الثلاثاء 24 مايو 2016م

كلام (البوق الأجوف التافه الرخيص)

قال رئيس المجلس السياسي لأنصار الله اليوم الثلاثاء أن 27 مليون يمني سيأخذون أقواتهم  

من على شفرات سيوفهم وأن آلاف الكيلومترات من الحدود مع جارتهم الكبرى لن تكون بمنأى عن أي تداعيات اقتصادية يهدف العدوان إلى تحقيقهاواضاف الصماد في بيان له  الشيء الذي يجب أن تدركه السعودية ومن يدفعها أن كل ذلك لن يركع الشعب اليمني بل عليهم أن يتذكروا أن مليون لاجئ صومالي عبروا البحار للوصول إلى شواطئ اليمن فراراً من الوضع الاقتصادي الذي هدد بلادهم

وأكد  الصماد أن العدوان هو السبب في أي تداعيات اقتصادية فبمنعه للتصدير واستهدافه المصانع والموانئ والمنشئات ناسين ان أي تداعيات اقتصادية قد يجلبها العدوان لن تكون آثارها على الشعب اليمني لوحده بل ستمتد آثارها إلى المنطقة والعالم.

وأوضح الصماد أن الأمريكيون وأدواتهم وفي مقدمتهم النظام السعودي تسعى لإفقار الشعب اليمني وتدميره وفي نفس الوقت تقدم الدعم السخي والواضح للقاعدة وداعش لتجنيد الآلاف من اليمنيين مقابل ما يسد رمقهم مستغلين الوضع الاقتصادي وستهدد بهم امريكا وادواتها وفي مقدمتهم السعودية المنطقة والعالم وستجعل منها وسيلة للانتقام من اليمنيين وذريعة لاحتلال بلادهم وقد تكتوي السعودية بنارهم متى مارأت امريكا مصلحتها في ذلك وكان مقدمتها وليس آخرها التفجيرات الإجرامية في عدن التي راح ضحيتها العشرات وتظهر فيها بصمات العدوان السعودي الامريكي وأهدافه.

وقال الصماد أن من الأهمية بمكان أن تدرك القوى الوطنية المواجهة للعدوان حساسية المرحلة وخطورة الاسترخاء في مواجهة العدوان على كل الأصعدة وعدم السماح للعدوان في تحقيق أي هدف يسعى إليه سواءاً على المستوى الميداني أو الاقتصادي أو تماسك الجبهة الداخلية.

وأضاف أن على الشعب اليمني أن يتحلى باليقظة والوعي وأن يتحرك جنباً إلى جنب مع الأجهزة الأمنية للقضاء على هذه الخلايا التي يحاول إعلام العدوان إثارة بعض الفئات لتقييد الأجهزة الأمنية عن القيام بدورهم في القضاء عليها خاصة وأن هناك تجنيد كبير مع الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه الكثير من أبناء الشعب.

وشدد على رجال الأعمال ومؤسسات الدولة ذات الصلة والشخصيات الاجتماعية والمجتمع التكاتف والتعاون مواساة الكثير من الحالات التي تعاني الحرمان وقد تساعد العدوان على استقطابهم لإثارة الفوضى والاختلالات الأمنية - ليحيى من حي عن بينة ويهلك من هلك عن بينة.

ورحب الصماد بالموقف الحر والمسئول للأخ علي عبد الله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام الذي دعا إلى ترك المناكفات ودعا للمزيد من التلاحم في التصدي للعدوان وأن هذه الأصوات لا تمثل إلا نفسها ونبادله نفس الموقف

وأضاف على القوى الوطنية المواجهة للعدوان وفي مقدمتها أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام أن يخرسوا كل الأصوات النشاز التي تحاول تعكير صفو العلاقة الأخوية بين أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام وأن كل الأصوات التي تصدر من هذا الطرف أو ذاك لا تمثل توجه القيادة السياسية للمكونين الوطنيين.

ودعى  اليمنيين إلى الانشغال بمواجهة العدوان كأولوية الأولويات وندعو إلى مزيد من الخطوات الجريئة والمسئولة لإخراس هذه الأصوات والتبرؤ منها من أي طرف كانت. ونؤكد أن القادم يتطلب المزيد من التلاحم لمواجهة هذا العدوان

وأكد أن على القوى الوطنية المواجهة للعدوان وفي مقدمتها أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام التحرك الجاد والمسئول في حشد الطاقات البشرية والإعلامية وكل الإمكانات لمواجهة التصعيد العدواني الكبير والدخول في خطوات عميقة لتعزيز الوحدة الداخلية وتحافظ على مؤسسات الدولة ورفد الجبهات بالرجال والعتاد.