|
|
|
الصفحــة الرئيسيــة المنبــر الحــر أسرة (التحرير) تنتق اليوم مقالة ("عبدة..السياسيين") للكاتب اليمني صادق ناشر مراسل (الخليج) - أبوظبي |
|
|
|
|
أسرة (التحرير) تنتق اليوم مقالة ("عبدة..السياسيين") للكاتب اليمني صادق ناشر مراسل (الخليج) - أبوظبي |
|
|
|
20 / 07 / 10 |
|
التحرير نت - عدن/الطائف
+ عسير + جيزان + نجران المحتلات سعوديا/اليمن الطبيعي المنكوب المنهوب
المدعوس المطحون المقسم المفاصل والمحتل الأضلاع والشظايا سعوديا/المحتل
البحار أجنبيا وأمريكيا وصهيونيا وسعوديا/المنفئ الألماني:
أسرة (التحرير) نت..تنتق اليوم..مع (تعليق تلغرافي)..من (رياض)..
من إنجازات "الطالح بن صالح هديان" وعصابته المخصوصة: (عدن..حضرموت..الحديدة..بلا ماء..ولا كهرباء..)..والخير..لقدام..يا (يمن) منهوب..مخطوف..مطحون..مدعوس..!والأصلح (عنونة) المقالة (عبدة..التياسيين..)..أليس كذلك..أخ (صادق ناشر)..؟!
مقالة ("عبدة..السياسيين"..)..!
للكاتب اليمني (صادق ناشر) مراسل (الخليج) - أبو ظبي
(التحرير) نت - المنفئ الألماني - الواحدة والنصف ظهيرة الخميس 22 يوليو 2010م
"عبدة السياسيين"
(صادق ناشر)
21/7/2010 - الصحوة نت – خاص:
بعيداً عن الحسابات السياسية فإن اليمنيين صاروا يواجهون أزمات متعددة، وواحدة من هذه الأزمات تكفي لتدمير ما تم بناؤه خلال السنوات السابقة، فالثورة التي قامت قبل 48 عاماً والوحدة التي جاءت بعد 28 عاماً من قيام الثورة السبتمبرية في شمال البلاد والأكتوبرية في جنوبها لم تتمكنا من تحقيق الأهداف التي رفعتهما، بل أن الكثير من الأهداف والقيم التي نادت بها الثورة ومن ثم الوحدة تم تدميرها بأيدي أبنائها أنفسهم.
ويكفي أن ننظر إلى ما نحن عليه لنكتشف أن العبودية لا تزال تعيش بيننا، ليس فقط في بيع وشراء الأهداف والمبادئ التي ظللنا لسنوات طويلة نحارب من أجل تحقيقها، بل وحتى في بيع وشراء الإنسان نفسه.
لهذا فإن اليمنيين يحتاجون إلى ثورة ضد أنفسهم أولاً، فبعد 1400 سنة من نعمة الإسلام وثورة الديانة المحمدية على كافة أشكال العبودية والقهر لا زال في اليمن، البلد المسلم، من يمتلك في بيته عبيداً وجواري وغيره، وامتد هذا إلى السياسيين الذين يمتلكون عبيداً من الأحزاب والسياسيين يأمرونهم فيطيعون، ونجد كل يوم من يتحفنا بمقالات و"معلّقات" تؤكد عبوديتهم، بل نجدهم يفتخرون بهذه العبودية ويدافعون عنها.
للأسف نحن نعيش في بيئة سياسية غير قادرة على الخلق والإبداع، بيئة تصفق للقوي وتقسو على الضعيف، وهكذا نجد الكثير من رجال السياسة والثقافة من يعمد إلى تشويه الحقائق عبر الاستسلام لفكرة العبودية السياسية فيقول ما لا يؤمن به ويروج لما لا يقتنع به.
هذا هو الواقع الذي نعيشه، وهو الذي يخلق أجواء الفساد الذي يعشش بيننا، ولا يستطيع البعض التمرد عليه لأنه تحول إلى مفردة من مفردات حياته، لهذا فإن محاربة العبودية السياسية تحتاج إلى جرأة كبيرة للخروج من دوامتها، جرأة تجعل الإنسان حراً فيما يقول.
هذه العبودية التي نعيشها دفعت بالكثير إلى التغني بالإنجازات الكبيرة التي تحققت طوال السنوات الماضية، وهي إنجازات لم تعد تقنع أحداً، فالخدمات التي تقدمها الدولة للمواطن لم تعد شهادات على انجازات بل شهادات على إخفاقات، ويتمنى المواطن لو أن الدولة لا تكثر من الحديث عن هذه الانجازات، لأنه ملّ من كثر الحديث عنها، رغم أن الدولة تدرك أن الخدمات التي تقدمها تتراجع يوماً بعد يوم، ولنا فيما يجري في عدن والحديدة وحضرموت ومأرب وغيرها من المناطق التي تراجعت فيها هذه الخدمات مثل الكهرباء والماء خير دليل على ذلك.
في مدن حارة مثل عدن وحضرموت والحديدة يعيش الناس تحت غياب شبه كامل للكهرباء وللماء، وهما الخدمتان الوحيدتان اللتان تقاس بهما حضور الدولة فيها، من يصدق أن مدينة حارة مثل عدن تعيش محرومة من الماء والكهرباء لأيام مثلما يحدث هذه الأيام، ثم نجد من يتبرع من "العبدة السياسيين" ويقول إن من ينكر وجود الانجازات فهو جاحد، نحن نقول إن من يتحدث عن انجازات لا وجود لها هو الجاحد، بل والعبد السياسي الذي لا يريد أن يعترف بعبوديته.
|
|
| |
|
|
|
|