|
التحرير نت - عدن/الطائف
+ عسير + جيزان + نجران المحتلات سعوديا/اليمن الطبيعي المنكوب المنهوب
المدعوس المطحون المقسم المفاصل والمحتل الأضلاع والشظايا سعوديا/المحتل
البحار أجنبيا وأمريكيا وصهيونيا وسعوديا/المنفئ الألماني:
تنويه..وتصحيح: تسجل أسرة (التحرير) نت أسفها للخطأ المطبعي في إسم كاتب المقال الزميل (عبدالله علي صبري)..وتعتذر له شخصيا عن الخطأ غير المقصود..لذلك لزم التنويه.
أسرة (التحرير) نت..تنتق اليوم..
مع (بيت شعر)..داع ل(إشعال الثورة الشعبية الوطنية الشاملة)..و(كلمة..ورد غطاها)..
قم..يا (نقم)..با نقم..نعاود (الكرة)..ياعيب عيباه..من (عيبان)..كم..(صبره)..؟!
مع كلمة من المناضل الحر الصلب الجسور [رياض حسين القاضي] من المنفئ الألماني
أحسنت..أحسنت..أحسنت..يا (بن صبري)..أحسنت..ولكن..ولكن..ولكن..
"مؤتمر برلين"..الذي لم نسمع به..أو عنه شيئا..هنا في (المنفئ الألماني)-الأخبار كلها من تسريبات أبواق صنعاء وأسيادها في المهلكة السعودية فقط لا غير..فهل تأمل خيرا من تلك الحثالات النجسة..؟!-يبدو أنه (مؤتمر لحاخامات الصهاينة الأسرائيليين)-بالمناسبة مدينة (هانوفر) مركزهم العام الرسمي..!-والنازيين الألمان المتدثرين ب(الصهيونية العنصرية العدوانية السوداء) اليوم..خزيا وعارا وهربا وتنصلا من (الماضي النازي) الكالح (البني اللون) سابقا..في "مجلس النواب الألماني"..والنازيين المتنطعين-بفعل الرشوات السعودية-المتظاهرين بأنهم (أكثر صهيونية وإسرائيلية من الصهاينة اليهود الأسرائيليين أنفسهم)..!وعلى رأسهم هذه الخنزيرة (الضحلة والتافهة المعايير السياسية) المدعوة "أنجيلا ميركل" شخصيا-بغلة المرتشي الفاسد السابق هيلموت كول مستشار ألمانيا الساقط في وحل فضائح الرشوات مع المقبور رفيق حريري..!-و"ثيرانها" المتشنجين الرعاديد-مدمني الكوكايين والفياجرا وكناديم اللواط والشذوذ-الذين أسقطوا (رئيس البرلماني الألماني) الهر (يننجر) عام 1988م..رعبا وهلعا من (نفوذ خفافيش اللوبي الصهيوني في ألمانيا)..لأنه أشاد ب"الزعيم الألماني النازي أدولف هتلر"..!وفقط لأنه قال "كلمتين" عنه في المجلس: (قضى على البطالة في كل ألمانيا الموحدة قبل التقسيم) و(قبل الحرب) أصلا..و(أوجد نهضة صناعية)..و(شيد شبكة الطرق السريعة في كل أنحاء ألمانيا النازية)..هكذا..فقط..لا غير..!
هذا ال"مؤتمر برلين" المزعوم..(في إعتقادنا)..وفي سياق (تحضيراته المتسمة بالغموض والسرية)..!..على الطريقة (الماسونية) المتغلغلة في كافة أجهزة الحكومات الأوروبية قاطبة-بما فيها القضاء الألماني العنصري الفاسد-وأجهزتها الأستخبارية أيضا..يبدو أنه "مؤتمر تآمري" خاص-في ثالوث مؤتمري (لندن)..و(الرياض)..!-و(مغلق تماما)..(في وجه أصوات الشعب وقواه المعارضة في الداخل والخارح)..و(غير أخلاقي) بالمرة..ومعني فقط ب(ترتيب مصالح أصدقاء نهب ثروات اليمن..المحليين..والغرباء الأجانب)..و(لا علاقة له بالمطلق)..ب(مشاكل..وقضايا..ومعاناة..أو أزمات الشعب اليمني الراهنة المنتصبة) أو (التحديات الماثلة)..التي تتحمل (حكومات ألمانيا) المتعاقبة الفاسدة والمرتشية جزءا كبيرا منها..بسب سياسات دعم..وحماية..ورعرعة النهب والفساد..والبلطجة السياسية والأمنية..وحتى دفن النفايات النووية في بحار وصحاري اليمن عوضا عن رعاية (الأرهاب القاعدي الجبان والأعمى في اليمن)..و(التستر على رؤوسه في قيادات الجيش) و(أجهزة المخابرات اليمنية)..فلا تعلق أمالا أكبر من "واقع إهتمامات مؤتمر" كهذا..(رحم الله والديك وأثابهم)..وأعلا مقامك يا (إبن الأصول)..مع تحياتنا (لك) شخصيا..لحسن عرضك ل(المسألة اليمنية)..
مقالة (وحدة اليمن..في برلين)..؟!
بقلم الكاتب اليمني (عبدالله علي صبري) نقلا عن (نيوز يمن) - صنعاء
(التحرير) نت - المنفئ الألماني - الرابعة والربع عصر الثلاثاء 9 مارس 2010م
وحـدة اليمـن في برلـين
08/03/2010
عبد الله علي صبري
(نيوزيمن)
على غرار مؤتمر لندن الذي وضع حداً لحرب صعدة، يبدو أن مخرجات مؤتمر الرياض في طريقها إلى تفكيك الحراك الجنوبي بعد أن شهدت محافظة أبين تحولاً دراماتيكياً إثر الهدنة غير المؤكدة بين السلطة و طارق الفضلي.
ومع أن القضية الجنوبية ليست بهذه البساطة حتى نقول أنها في طريقها إلى الحل، إلا أن العامل الخارجي الضاغط يلعب اليوم الدور الأكبر باتجاه حلحلة الأزمة اليمنية بما يخدم مصالح الدول المعنية بالشراكة مع اليمن.
يعزز ذلك أن ثمة حوارات غير معلنة تجري في الداخل والخارج للتقريب بين المشترك والحزب الحاكم من جهة ثم بين السلطة والقيادات الجنوبية في الخارج من جهة أخرى، وإذا تكللت هذه المحاولات بالنجاح، سيكون الفضل لمؤتمري لندن والرياض.
وعلى هذا المنوال فإن مؤتمر أصدقاء اليمن المزمع انعقاده أواخر مارس الجاري كفيل بما تيقى من جوانب الأزمة اليمنية.
اللافت أنه بعد ما يقرب من عشرين عاماً من إعلان الجمهورية اليمنية أضحت الوحدة في مهب الريح وتحتاج إلى جهود ألمانية لإنقاذها بعد أن كانت القيادة السياسية قد تطوعت بتصدير التجربة إلى الألمان قبل توحدهم من جديد، قي مفارقة تعكس تخلف العقلية التي أدارت الوحدة اليمنية خصوصا بعد حرب صيف 1994.
مع ذلك ثمة من يرى أن تطورات مرتقبة ستسبق اجتماع برلين الذي سينعقد لتعزيز المصالحة اليمنية و دعم الإصلاحات السياسية المتوافق عليها بين شركاء وأطراف العملية السياسية اليمنية.
وأياً يكن فمسألة الوحدة ستكون حاضرة بقوة في برلين وسينظر المجتمع الدولي في إمكانية مساعدة اليمنيين على التوافق حول صيغة جديدة للوحدة يستعيد معها الجنوب الشراكة في الثروة والسلطة في إطار حكم فيدرالي بين إقليمين أو أكثر.
فليس من مصلحة الخارج الانتظار حتي يغدو فشل الدولة اليمنية انهياراً مدوياً، وليس من مصلحة أقطاب القضية الجنوبية الاستمرار في المطالبة بفك الارتباط مع الشمال كخيار وحيد. الصفقات والتسويات السياسية ما تزال ممكنة، خصوصاً إذا فكر الحاكم وحزبه في مستقبل البلاد قبل الأولاد، وإذا أحسنت قوى المعارضة استغلال الفرصة المتاحة والضغط من خلالها للوصول إلى أفضل الخيارات وبأقل الخسائر.
وما لم تتوفر الإرادة السياسية بالموازاة مع الضغط الشعبي المطلوب، سيغدو القادم قاتماً.
حراك الشمال
بحت الأصوات المنادية بضرورة خروج الناس في المحافظات الشمالية إلى الشارع للتضامن مع إخوانهم في المحافظات الجنوبية وما يتعرضون له من قمع متزايد من قبل أجهزة السلطة.
واليوم وقد دعا المشترك إلى اعتصامات احتجاجية تضامنية مع الحراك السلمي، في مختلف محافظات ومديريات الجمهورية، تكون المعارضة قد استجابت لمتطلبات المرحلة رغم تداخل الأزمة اليمنية وتعقدها، في ظل نظام لا يرعوي عن قمع النضال السلمي أينما حل وكيفما ظهر.
|